أنزلت المحكمة العسكرية الدائمة في ساعة متأخرة من الليل عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة بالمتهم محمد نبيل جوني و7 سنوات بمحمد أيوب وسنتين ونصف بنجيب جبر (غير موقوف) و5 سنوات بالمتهم عصام درويش و4 سنوات بالمتهمين فراس صالحة وحسين حجازي وسنتين بحسان زعيتر و حسن عطوي و3 سنوات بالمتهم دريد شعبان .
وكانت المحكمة برئاسة العميد خليل ابراهيم، استمعت إلى الكلمة الأخيرة للمتهمين في قضية تأليف عصابة مسلحة، واقناء أسلحة ومتفجرات ومحاولة اغتيال قاضيين، وقتل النقيب زيان الجردي قصداً بإطلاق النار عليه تمهيداً لسرقة مصرف وسرقة مسدسه الأميري.
وفي الكلمة الأخيرة لجوني المتهم بإطلاق النار على النقيب الجردي، الذي صودف وجوده في "بنك لبنان والمهجر" الذي كان يهم الجوني بسرقته مع عدد من رفاقه في حزيران 2014، نفى ارتكابه الجريمة عمداً وقال إنّ النقيب توفي بعد 7 أشهر نتيجة جلطة دماغية وأنه أطلق النار عليه بعدما حاول انتزاع المسدس منه ولم ينجح وفيما كان المغدور يهم بإطلاق النار على صدره.