تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تجار بعلبك يقطعون الطرق رفضاً للتسيُّب الأمني

Lebanon 24
13-10-2015 | 00:23
A-
A+
تجار بعلبك يقطعون الطرق رفضاً للتسيُّب الأمني<br/>
تجار بعلبك يقطعون الطرق رفضاً للتسيُّب الأمني<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قدم عدد من تجار مدينة بعلبك، على قطع طرق المدينة الرئيسة بالأتربة والحجارة، احتجاجا على تقاعس الأجهزة الأمنية في القيام بواجباتها الأمنية، تجاه المطلوبين والمخلين بالأمن، تنفيذاً للإنذار التي تم توجيهه لاجتماع مجلس الأمن الفرعي الأسبوع الماضي، في أعقاب إطلاق النار الذي شهدته المدينة ليل أمس الأول. وأدّى اقفال الطرق إلى تعطّل الدراسة أمس، في عدد من المدارس خصوصاً التي تعتمد بطلابها على وسط المدينة. ولاقت خطوة إقفال الطرق استحساناً عند البعض ورفضاً عند البعض الآخر. واعتبر الرافضون للخطوة أنها لم تأت عبر إجماع فعاليات المدينة، كما طالب البعض أن توضع حركة الاحتجاج ضد تقاعس الأجهزة الأمنية بوجهها، وعبر إقفال الطرق المؤدية إلى المراكز الأمنية. وأشرف رئيس بلدية بعلبك حمد حسن على إعادة فتح الطرق، بالتنسيق مع الفعاليات التجارية والاختيارية. وعقدت بهذا الشأن سلسلة من الاجتماعات بين بلدية بعلبك ومسؤولي الأجهزة الأمنية بغية إعادة تحريك وتنشيط الدور الأمني وملاحقة المخلين بالأمن. كما عقــد تجار مدينة بعلبك اجتمــاعاً في مقر البلدية، لمناقشة الســبل الآيلة للوصول إلى أفضل الحلول لوقف الفلتان الأمــني، ومنع تعطيل الحياة العامة حضره رئيس البلدية وأعضـاء المجلس البلدي ورئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان ومخاتير المدينـة. وشدّد حسن خلال الاجتماع على الثوابت في تفعيل دور القوى الأمنية في المدينة وتحميلها المسؤولية بشكل فاعل بعدما أثبتت قدرتها على حفظ الأمن وضبطه في المدينة. وقال: "أجرينا اتصالاً بالمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص ولمسنا تجاوباً جدياً على ألا يتكرر المشهد بضبط الأمن والحفاظ على استقرار المدينة". وألقى عامر الحاج حسن بياناً باسم التجار أكد فيه أن "الحراك ليس غوغائياً، والتجار الذين قاموا بقطع الطرق هم تجارنا وأهلنا ومن الشرفاء، ولكن هذه الخطوة ليست موجهة ضد تجارنا ومدينتنا، ولا نريد تحميل مدينتنا عبئاً جديداً فوق ما تعانيه، بل موجهة ضد القوى الأمنية التي لا تقوم بواجبها، خصوصاً بعد أن أثبتت في أيام ماضية، أنها قادرة إثر اجتماع مجلس الأمن الفرعي، حيث تمكنت من مسـك زمام الأمور إلا أنها تراجعت ثم اختفت كلياً". من جهته أكد محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر أن "مقررات مجلس الأمن الفرعي الذي انعقد الخميس الماضي في سراي بعلبك، لا تزال سارية المفعول والقوى الامنية ستواصل عمــلها في هذا الإطار من خلال ضبــط المخالفات لا سيــما إزالة الزجاج الداكن عن السيارات ومداهمة أماكن المطلوبين وملاحقتهم". وأشار خضر إلى أن "الخلل الذي حصل بالأمس (الاول) في بعلبك مرده إلى إشكال حصل في بلدة بريتال، ما استدعى نقل بعض العناصر الأمنية من بعلبك الى البلدة المذكورة، ولكن الأمور عادت الى طبيعتها والأسواق فتحت أبوابها والمدارس أيضاً". (عبد الرحيم شلحة - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك