في حادث أمني هو الأول في مخيم المية ومية في صيدا منذ أكثر من عام، أقدم مجهول بعيد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء على إطلاق النار على الفلسطيني محمد ناصر مشعل (24 عامًا) ما أدى الى مقتله.
وفيما تردد أن القتيل لا ينتمي إلى أي تنظيم، ذكرت مصادر فلسطينية أن شقيقه كان قُتل في أحداث المية ومية في نيسان من العام 2014 حيث كان في عداد مجموعة الفلسطيني أحمد رشيد الذي قتل مع 10 آخرين من هذه المجموعة. لكن لم يُعرف بعد ما إذا كان مقتل مشعل مرتبط بتلك الأحداث خاصة وأنه جرت في فترة سابقة معالجة تداعياتها وإسقاط دعاوى كانت رُفعت من عائلات القتلى ضد عناصر في تنظيم أنصار الله وجهت إليهم الإتهام بتصفية رشيد ومجموعته والذين اتهمهم التنظيم المذكور آنذاك بمحاولة اغتيال أمينه العام جمال سليمان.
وشهد المخيم اثر الحادثة حالة من الاستنفار في صفوف القوة الأمنية المشتركة التي سيّرت دوريات لها في بعض أحيائه بحثًا عن مطلق النار.
ونقلت جثة مشعل إلى مستشفى صيدا الحكومي.
("لبنان 24" - صيدا)