تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحكام بحق مقاتلين من جبل محسن

Lebanon 24
14-10-2015 | 01:11
A-
A+
أحكام بحق مقاتلين من جبل محسن
أحكام بحق مقاتلين من جبل محسن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل الموقوفان إلى قاعة المحكمة العسكريّة. وما إن نادى رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل إبراهيم على أحمد خانات وأحمد محمّد حتى وقف الرجلان على المنصة. اقتربت وكيلة الدفاع عن خانات ليُفهم أنّ الموقوف الثاني لم يوكّل أحداً. سأل إبراهيم الموقوف أحمد محمد عن وكيل الدفاع عنه فأجاب: "أنتَ (إبراهيم) محاميّ والله يا سيدنا". ردّدها أكثر من مرة قبل أن يتذكّر محاميه الذي لم يأتِ. لحظات وبدأ الرجل بالبكاء، تذرف عيناه من هنا وتمسح يداه الدمع من هناك، وهو يقول: "أنا ما خصني.. أنا مريض". اقترب ابن الـ55 عاماً، والبادية على وجهه ملامح التقدّم بالعمر، من المذياع المثبّت على المنصّة ليشير إلى أنّه لا يسمع وقليلاً ما يرى، بالإضافة إلى أنّه خاضع لأكثر من 17 عمليّة. هذا الأمر دفع بإحدى المحاميات الجالسات داخل القاعة، بناءً على طلب إبراهيم، بأن تتوكّل اختيارياً عن المدعى عليه بجرم الانتماء إلى مجموعات مسلّحة والمشاركة في القتال بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن. بدأ محمّد كلامه بأن لا علاقة له بـ "الحزب العربي الديموقراطي"، متراجعاً عن إفادته الأولية بأنه انتسب إليه في العام 2009، وأنّه لا يعرف رئيس "الحزب العربي" علي عيد، ثم ما لبثت أقواله أن تدحرجت ليشير إلى أنه يعرفه في الصور، وينتهي به الأمر عاملاً في حديقة منزل عيد مقابل 400 ألف ليرة "كان يعطيني إياها عيد كحسنة". وأشار محمّد إلى أنّ الإصابات في جسده (في عينه ورجله)، كانت من جراء إصابته بقذيفتين، واحدة إبّان الحرب الأهلية والثانية خلال معارك طرابلس عندما كان متوجّهاً إلى منزل عمّه "رئيس المجلس الإسلامي العلوي" أسد عاصي، لكنّه لم يشارك في القتال. أمّا خانات فتراجع بدوره عن إفادته الأوليّة التي لفت فيها الانتباه إلى أنّه كان يقاتل إلى جانب إحدى المجموعات المنتمية إلى "الحزب العربي"، مشيراً إلى أنّه كيف يقاتل إلى جانب إحدى المجموعات فيما والده هو قائد محور الأميركان في جبل محسن وهو سليمان خانات الملقّب بـ "أبو حسن"؟ ومضيفاً انّه لم يشارك في القتال مع والده لا هو ولا أي من أشقائه وليس لهم أي علاقة بـ "الحزب العربي". ولدى سؤاله عن مكان والده، قال: "والدي في سوريا.. أكيد هربان"، معتبراً أنّ والده كان قائد مجموعة "ليحمينا كلّنا". وقد حكمت "العسكرية" على خانات ومحمّد بالسجن سنة واحدة وتقديمهما بندقية حربيّة. وكان من المنتظر أمس أن يمثل أمام هيئة "العسكرية" أحمد كسحة، أحد أخطر المطلوبين الذي أُلقي القبض عليه منذ حوالي الـ20 يوماً. إلا أن "أبو عمر" لم يتمّ سوقه إلى المحكمة التي لم تستلم بعد إشعاراً من الجهة المختصّة التي أوقفته. وبالإضافة إلى هذا السبب، فإن الجلسة لم تعقد بسبب عدم سوق غالبيّة الموقوفين ومن بينهم عبد الله الجغبير (أحد كوادر تنظيم داعش) وزياد صالح الملقّب بـ "زياد علوكي" الذي لم يتمّ سوقه لا أمس ولا أمس الأوّل لأسباب غير معروفة. وعلى جاري عادتها، أكملت هيئة "العسكرية" الدائمة برئاسة إبراهيم إصدار أحكامها بحق عدد من العملاء لدولة العدو والاستحصال على جنسيتها ودخول الأراضي المحتلة من دون إذن. ولذلك، فقد حكمت على 5 أشخاص غيابياً: جورج مارون، كريمة الحاج، جان زعرور، كاتيا أبو كسم ومنى عبدوش بالأشغال الشاقة المؤبّدة لمدّة 15 سنة ومليون ليرة غرامة، في ثلاث دعاوى منفصلة. كذلك استمع العميد إبراهيم، أمس، إلى شاهدين في جريمة قتل المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي غسان عجاج في مرياطة - قضاء زغرتا. وقد طلب الدفاع الاستماع إلى شهود إضافيين، ليتمّ إرجاء الجلسة إلى 18 تشرين الثاني المقبل. (لينا فخر الدين ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك