مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
في الأسبوع الطالع، سلسلة محطات محلية واهتمامات خارجية. وأبرز تلك المحطات: انطلاق التفاوض في شكل رسمي وجدي بين لبنان وصندوق النقد الدولي، على مسار ليس بالسهل وإنما بكامل المسؤولية، خصوصا أن الهوامش انتفت بين الأوضاع الاقتصادية القاسية المتردية، والحالة المعيشية المضنية والصعبة لدى المواطنين اللبنانيين.
وفي موازاة انطلاقة التفاوض، هناك مسار وضعت فيه خطة الحكومة الاقتصادية الاصلاحية على مشرحة التعديل، بحسب عدد من المسؤولين، خصوصا بعد الانطباعات والأجواء التي ظهرت من خلال لقاء بعبدا التشاوري.
أما في موضوع المسألة التي اندلعت خلال أسبوع خلا، على مستوى إشكال، ذات صلة بتعيين محافظ بيروت كموقع أرثوذكي بالعرف، واستطرادا بما سمي إشكالية في العلاقة بين الطائفة ورئيس الحكومة حسان دياب، فقد أفيد أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وفي إطار حرصه على الإحاطة المفيدة للمعالجة، سيستقبل الاثنين المقبل في قصر بعبدا، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة.
في مسألة الفيول، الوزير محمد فنيش أوضح ل"تلفزيون لبنان"، المسار الدولتي لعقد "سوناتراك" كآلية تعتمد في كل الدول.
في الغضون، يستمر العمل على مستوى مواجهة كورونا، وتعزيز الوقائيات حيال العودة التدريجية للحياة الإقتصادية، ومع حلول المرحلة الثالثة من عودة اللبنانيين من خارج البلاد، والتي تبدأ يوم الخميس المقبل، وتنتهي في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، بإعادة اثني عشر ألف لبناني، علما أن "نقزة" حصلت في اليومين الماضيين، وإن كانت لا ترقى إلى النكسة، في ظل ارتفاع عدد الاصابات مع انتهاء المرحلة الثانية من مسار العودة. ولقد بلغ عدد الاصابات ال 809، بينما عدد الوفيات استقر على 26.
في أي حال، إذا كان العائدون كما المقيمون، يحطاطون من وباء كوفيد 19 القاهر الخبيث الثقيل، فإن الأوضاع الاقتصادية- المعيشية في لبنان، أكثر ثقلا ووطأة وإهانة لمعظم الشعب اللبناني بكرامة عيشه.
هذا الشعب الذي بمجمله، هلل وصفق وحتى اقترع لزعمائه وما يسمى الأقطاب، أقله منذ جيل ونيف. ومن هنا يجهد المعنيون لتحسين الظروف والأوضاع الاقتصادية، وتنعقد جلسة لمجلس الوزراء في بعبدا يوم الثلاثاء.
في هذا الوقت، الرئيس بري يرى أنه من الملح اتخاذ ما يلزم لحماية ودائع اللبنانيين، ولوقف الجريمة بحق الليرة اللبنانية، عبر اجراءات رادعة بحق المتلاعبين.