تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
19
o
بيروت
18
o
طرابلس
19
o
صور
17
o
جبيل
17
o
صيدا
16
o
جونية
16
o
النبطية
10
o
زحلة
10
o
بعلبك
12
o
بشري
14
o
بيت الدين
8
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
الإنقلاب الصيني- الإيراني ممكن في لبنان؟
Lebanon 24
12-05-2020
|
23:48
A-
A+
photos
0
A+
A-
تحت عنوان الإنقلاب الصيني- الإيراني ممكن في لبنان؟، كتب طوني عيسى في "الجمهورية": بالتأكيد، إنّ اعتراف "حزب الله"، للمرة الأولى، بـ"خطيئة عدم التدقيق في ما كان يُقال بشأن الوضع النقدي"، بعد العام 2005، هو أخطر ما جاء في مقابلة النائب محمد رعد، قبل يومين، مع "إذاعة النور". ولكن، يجدر التركيز أيضاً على دعوته إلى "الحذر من صندوق النقد، لأنّه أداة للنفوذ الأميركي"، وقوله: "نحن لدينا البديل من الذهاب إلى الصندوق، لكن السلطة غير مقتنعة حالياً بالبدائل التي نطرحها عليها".
العارفون يقولون: في ظلّ المعطيات الداخلية القائمة، أي في ظلّ التركيبة الفاسدة والفاشلة، ليس هناك مجال للاستغناء عن صندوق النقد. فقبل أسابيع قليلة، كانت ترفض المساعدة المالية من الصندوق، وتكتفي بالمشورة التقنية. ولو كانت قادرة على الاستغناء عن الصندوق، لما اضطرت إلى إرسال طلب الدعم المالي، وجهَّزت خطةً مالية يُراد منها مخاطبة الصندوق لا أكثر.
أدركت السلطة أنّ أبواب المساعدات الخارجية مقفلة تماماً، إلّا إذا مرّت بمعمودية الصندوق. وبعبارة أكثر دقّة، مساعدات الصندوق ستكون في حدّها الأقصى ضمن الملياري دولار سنوياً، لـ5 سنوات. وهذا لا يكاد يغطي الحاجة إلى شراء المواد الأساسية، كالدواء والقمح والوقود، فيما مساعدات "سيدر"، في أفضل الأحوال، ستصبّ في دعم البنى التحتية، أي في تنشيط الحركة الاقتصادية، ولكنها لن تكون من أدوات القطاع المالي والمصرفي بشكل مباشر.
بالتأكيد، يناسب "حزب الله" تدبير تسوية للمأزق المالي يقوم على شقّين:
- داخلياً، توزيع الخسائر على أطراف الأزمة، بما يؤدي إلى تأجيل الانهيار مجدداً، والارتكاز خصوصاً على تحميل مصرف لبنان والقطاع المصرفي الثمن الأكبر.
- خارجياً، فتح جسور جديدة بين لبنان والقوى التي يمكنها تشكيل بديل من الولايات المتحدة والغرب، خصوصاً مع بدء الأوروبيين سياسة متشدّدة تجاه "الحزب"، أطلّت ملامحها من برلين قبل أيام.
طبعاً، إيران هي طليعة القوى التي يشجعّ "الحزب" انخراطها في إنقاذ لبنان. لكنّ الأمر لطالما اصطدم بعواقب المواقف الغربية، ولاسيما موقف واشنطن.
كما حاول عهد الرئيس ميشال عون أن ينفتح على موسكو ويمنحها دوراً في الواقع السياسي والاقتصادي (شركات تجارية واستثمارات مالية ونفطية) وحتى في الحصول على دعم عسكري للجيش اللبناني. لكن زيارة عون لروسيا مسّت بحساسية العلاقة بين الولايات المتحدة ولبنان. فجرت فرملتها سريعاً، لأنّ حجم المصالح والارتباطات والمساعدات التي يتلقّاها لبنان من الأميركيين لا يستطيع الروس تعويضها.
وفي الفترة الأخيرة، تنامت في بيروت أفكار وتوجّهات تدعو إلى فتح الباب لطرفٍ آخر يتعملق دولياً هو الصين. وفي تقدير البعض، أنّ الصين المتعطشة إلى ترسيخ أقدامها في الشرق الأوسط وإفريقيا، ستقدّم كل دعمٍ للبنان كي تتمكن من تحقيق هذا الهدف. ومن الحكمة أن يستفيد اللبنانيون من لحظة التقاطع في المصالح معها.
ويستعدّ الصينيون، من خلال علاقات جيدة مع إسرائيل، للاضطلاع بدور في مشروع الشرق الأوسط المقبل، بعد التسوية. وفي جعبتهم مشاريع طموحة، أبرزها في مجال المواصلات، كالمطارات والموانئ إضافة إلى مشروعهم الأساسي، خط السكة الحديد الذي يشكّل إحياءً لطريق الحرير التاريخية.
وقد تردّد الكثير في لبنان عن استعدادات الصين لتقديم تسهيلات غير مسبوقة في المجال الأكثر إيلاماً، أي الكهرباء، إضافة إلى العديد من المجالات الأخرى، بما فيها التعاون الثقافي والأكاديمي.
وفي لحظات معينة، اعتبر العديد من المحللين، في البيئة الحليفة لإيران وخارجها، أنّ الصين يمكن أن تشكّل بديلاً من الغرب في لبنان أو طرفاً موازياً، خصوصاً إذا شاءت الظروف أن ينشأ تردُّد أو فتور في العلاقات مع موسكو، نتيجة تباين المصالح القائم في سوريا بين روسيا وإيران، والسكوت الروسي عن الضربات الإسرائيلية لمواقع إيران و"الحزب" هناك.
هل يبدو واقعياً رهان البعض على الصين، بعد روسيا، بحيث يمكن الاستغناء عن "خدمات" صندوق النقد الدولي، واحتمالات أن يقود إلى تدعيم نفوذ الولايات المتحدة في لبنان؟
حول هذه المسألة، ينقل أحد الخبراء الغربيين مناخات جرى التعبير عنها في العديد من المواقع المؤثرة في القرار الأميركي، ومفادها أنّ واشنطن تترقَّب بدقّة كيف سيتجّه لبنان في علاقاته الإقليمية والدولية. وهي تعتبر أنّ "حزب الله"، صاحب النفوذ الحقيقي في حكومة الرئيس حسّان دياب، هو الذي يمتلك القدرة على تحديد الاتجاه.
وفي رأي هذا الخبير، أنّ لبنان، إذا مضى في التأرجح بين الخيارات العقيمة، فسيكون مرشّحاً للذهاب أكثر فأكثر نحو الهاوية، في ظل اهتراء شامل، حيث المستثمرون يغادرون بأعداد كبيرة، و75% من الشعب بات تحت خط الفقر، والديون تفوق الـ 170% من الناتج المحلي، والليرة تنهار سريعاً ويتحوّل الناس إلى أفواه جائعة.
فكل هذه الخيارات الخارجية لا تلغي الحاجة إلى الإصلاح كخيار وحيد واضطراري. ولا يمكن الاعتماد على أي منها ما دامت تتحكّم منظومة الفساد بمواقع السلطة السياسية والمالية.
من المستغرب، فوق كل ذلك، أن يفترض البعض أنّه يستطيع إملاء شروطه على صندوق النقد الدولي الذي يبقى، على رغم كل المآخذ، ضماناً وحيداً لإنهاء الفساد ووقف الانحدار. وبالتأكيد، سيكون هناك إشراف حقيقي على كل الحسابات التي مضت والتي ستأتي، ولن تكون هناك فوضى مع الصندوق كما كان الأمر قبله.
ويضيف الخبير: كثيرٌ من أركان الحكومة يفكّرون في الهرب من المطالب الدولية باللجوء إلى بكين. وحتى بعض المحسوبين على خط الحكومة السابقة، حكومة الرئيس سعد الحريري، كان قد تحدث قبل عام عن أهمية ما تقدّمه الصين في صفقات ميناء طرابلس، وبناء سفارة جديدة، وإنشاء بنك استثماري صيني.
ولكن، سيعني "انقلاب لبنان" أنّه خرج من منظومة الدعم الغربية والخليجية التقليدية إلى الحلف المعاكس. وهذا رهان خطِر، لأنّ الولايات المتحدة وحليفاتها لا تزال ركيزة الاستقرار اللبناني سياسياً ومالياً واقتصادياً وعسكرياً.
لقراءة المقال كاملاص
اضغط هنا.
Advertisement
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
وكالة الأنباء الصينية: اتصال بين وزير الخارجية الصيني ونظيره الإيراني يبحث الملاحة في مضيق هرمز
Lebanon 24
وكالة الأنباء الصينية: اتصال بين وزير الخارجية الصيني ونظيره الإيراني يبحث الملاحة في مضيق هرمز
12/04/2026 16:13:09
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
الرئيس الإيراني: مسؤولو البلاد سيلتزمون برسالة القائد وتوجيهاته وتجاوز الأزمة ممكن وسهل بالتعاون مع شعبنا
Lebanon 24
الرئيس الإيراني: مسؤولو البلاد سيلتزمون برسالة القائد وتوجيهاته وتجاوز الأزمة ممكن وسهل بالتعاون مع شعبنا
12/04/2026 16:13:09
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
وزير النفط الايراني: التعاون النفطي بین ایران والولایات المتحدة ممكن
Lebanon 24
وزير النفط الايراني: التعاون النفطي بین ایران والولایات المتحدة ممكن
12/04/2026 16:13:09
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
وكالة تسنيم عن وزير النفط الإيراني: التعاون النفطي بين إيران والولايات المتحدة ممكن
Lebanon 24
وكالة تسنيم عن وزير النفط الإيراني: التعاون النفطي بين إيران والولايات المتحدة ممكن
12/04/2026 16:13:09
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
سلسلة عمليات لـ"حزب الله"
Lebanon 24
سلسلة عمليات لـ"حزب الله"
09:03 | 2026-04-12
12/04/2026 09:03:00
Lebanon 24
Lebanon 24
نائب "حزب الله": لا نريد من إيران المفاوضة عنا
Lebanon 24
نائب "حزب الله": لا نريد من إيران المفاوضة عنا
08:38 | 2026-04-12
12/04/2026 08:38:18
Lebanon 24
Lebanon 24
شهداء وجرحى... وزارة الصحة تُعلن حصيلة "غارة قانا"
Lebanon 24
شهداء وجرحى... وزارة الصحة تُعلن حصيلة "غارة قانا"
08:33 | 2026-04-12
12/04/2026 08:33:58
Lebanon 24
Lebanon 24
مفتي طرابلس عرض مع أهالي بدبهون- الكورة تداعيات قرار منح شركة الترابة ترخيصا بمتابعة الجرف
Lebanon 24
مفتي طرابلس عرض مع أهالي بدبهون- الكورة تداعيات قرار منح شركة الترابة ترخيصا بمتابعة الجرف
08:17 | 2026-04-12
12/04/2026 08:17:30
Lebanon 24
Lebanon 24
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني: فرقنا مستمرّة في تشغيل معمل عبد العال
Lebanon 24
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني: فرقنا مستمرّة في تشغيل معمل عبد العال
08:09 | 2026-04-12
12/04/2026 08:09:02
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
معلومات مهمة.. ماذا حصل قبل استهداف "أمن الدولة"؟
Lebanon 24
معلومات مهمة.. ماذا حصل قبل استهداف "أمن الدولة"؟
16:15 | 2026-04-11
11/04/2026 04:15:35
Lebanon 24
Lebanon 24
مسلحون لـ"حزب الله" ينتشرون
Lebanon 24
مسلحون لـ"حزب الله" ينتشرون
03:45 | 2026-04-12
12/04/2026 03:45:00
Lebanon 24
Lebanon 24
تقديرات إسرائيليّة عن جبهة لبنان: هذا ما سيحدث خلال 48 ساعة
Lebanon 24
تقديرات إسرائيليّة عن جبهة لبنان: هذا ما سيحدث خلال 48 ساعة
05:57 | 2026-04-12
12/04/2026 05:57:20
Lebanon 24
Lebanon 24
تعليمات إسرائيلية صدرت بشأن بيروت.. هذا ما تم إعلانه
Lebanon 24
تعليمات إسرائيلية صدرت بشأن بيروت.. هذا ما تم إعلانه
13:45 | 2026-04-11
11/04/2026 01:45:46
Lebanon 24
Lebanon 24
حديث عن "اغتيال نعيم قاسم".. تقرير إسرائيلي يخصّ لبنان
Lebanon 24
حديث عن "اغتيال نعيم قاسم".. تقرير إسرائيلي يخصّ لبنان
16:05 | 2026-04-11
11/04/2026 04:05:16
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
09:03 | 2026-04-12
سلسلة عمليات لـ"حزب الله"
08:38 | 2026-04-12
نائب "حزب الله": لا نريد من إيران المفاوضة عنا
08:33 | 2026-04-12
شهداء وجرحى... وزارة الصحة تُعلن حصيلة "غارة قانا"
08:17 | 2026-04-12
مفتي طرابلس عرض مع أهالي بدبهون- الكورة تداعيات قرار منح شركة الترابة ترخيصا بمتابعة الجرف
08:09 | 2026-04-12
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني: فرقنا مستمرّة في تشغيل معمل عبد العال
08:03 | 2026-04-12
تهديد إسرائيليّ للبنان: علينا ضرب المطار ومنشآت الطاقة
فيديو
إنقاذ مثير.. وقع عن علو 50 قدما وهكذا نجا
Lebanon 24
إنقاذ مثير.. وقع عن علو 50 قدما وهكذا نجا
02:43 | 2026-04-10
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
غارة إسرائيلية استهدفت الشيّاح
Lebanon 24
غارة إسرائيلية استهدفت الشيّاح
18:35 | 2026-04-08
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
ترفض أن تكون زوجة ثانية.. فنانة شهيرة تكشف سبب تأخرها في الزواج (فيديو)
Lebanon 24
ترفض أن تكون زوجة ثانية.. فنانة شهيرة تكشف سبب تأخرها في الزواج (فيديو)
04:56 | 2026-04-08
12/04/2026 16:13:09
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24