تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميّل: دخول المسيحيين واللبنانيين في صراع المنطقة سيدمّر لبنان

Lebanon 24
14-10-2015 | 16:56
A-
A+
سامي الجميّل: دخول المسيحيين واللبنانيين في صراع المنطقة سيدمّر لبنان
سامي الجميّل: دخول المسيحيين واللبنانيين في صراع المنطقة سيدمّر لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استهلّ رئيس حزب الكتائب اللبنانيّة النائب سامي الجميّل مقابلته عبر تلفزيون mtv ضمن برنامج "بموضوعية" مع الإعلامي "وليد عبود" بتقديم التعازي الى عائلة النائب والوزير الراحل الياس سكاف وابناء زحلة. وتطرّق الى الشؤون السياسيّة المطروحة لاسيما تهجّم النائب العماد ميشال عون عليه فقال:"لا اعداء لنا بالمطلق ولا اصدقاء بالمطلق انما ما يحرّكنا هو مصلحة لبنان، وأحيانا يرتاح الأخصام لموقفنا وأحيانا الحلفاء، ولكننا ننطلق من مصلحة لبنان ونتخذ الموقف بغض النظر عمن يحزن او يفرح مما نطرحه". وعن التسوية التي طُرِحت لملف الترقيات العسكرية، نبّه الجميّل الى ما كان مطروحا وقال:"كلمة تسوية تشتمل على مخالفة للدستور والقانون والتسوية التي حُكي عنها كانت ضد القانون والدستور، فهي تخالف قانون الدفاع لان الترقيات من شأن الجيش وقيادته ولها قواعد واضاف: انا شخصيا احترم وأجلّ قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز وهو الاقرب اليّ من دائرة الجنرال عون، ولكن ما كان يطرح كان سيؤذي الجيش لاننا كنا سنتخطى التراتبية وهناك 19 ضابطا قبل العميد روكز لهم الاحقية نسبةً الى التراتبية وكنا سندخِل السياسة بالترقيات، موضحا أن تعيين قائد الجيش يخضع لقرار سياسي من مجلس الوزراء". وأضاف:"من حق العميد روكز ان يكون قائدا للجيش ولكن الطريقة التي طرِحت فيها الترقيات جاءت مخالفة لقانون الدفاع وأتمنى ان نعرف رأي العميد روكز الذي حسبما اعتقد هو غير موافق على ما كان مطروحا"، مشددا على ان "دوافعنا لم تكن سياسية انما نحن لا نخالف القانون". وتابع الجميّل:"دورنا ككتائب ان نكون مؤتمنين على دولة القانون لان البديل عنها دولة الغابة ونحن نلتزم ونطلب الالتزام بالقانون والدستور"، متمنيّا الا تطرح اي تسوية من خارج القانون والدستور. وعن قول العماد عون انه لن يعود الى الحكومة الا بتعيين قائد جديد للجيش، سأل رئيس الكتائب: "هل المطلوب ان تحكم شريعة الغاب البلد؟" وأضاف:"بالنسبة لنا التسوية كانت ستؤدي لانتهاك القانون والدستور ونرفض هذا المنطق والطريقة الوحيدة للعودة الى الخط المستقيم العودة الى القانون"، محذرا من ان عدم تطبيق الدستور والقانون يؤدي الى حالة انقلابية. واكد الجميّل أن مشروعنا السياسي للبنان دولة القانون لا الخروج عنه، لأن التفريط به يفتح الباب امام مجموعة مخالفات. وفي معرض رده على ما قاله العماد ميشال عون شدد الجميّل على ان الحزب الوحيد الذي لا يتاثر بأي شيء هو حزب الكتائب، مشيرا الى ان الجنرال عون يعلم اننا لا نتلقى تعليمات وأوامر من احد واننا وقفنا بوجه سفراء العالم وحلفائنا في مناسبات عدة، مضيفا: نحن لا نساير ومستعدون لان نكون ايجابيين انما انطلاقا من مصلحة لبنان. وتابع رئيس الكتائب: نحن حزب مستقل بالكامل ومشروعنا مشروع لبناني ونحن ضد جرّ لبنان الى المحاور وضد ان يكون طرفا في الصراع الاقليمي وضد ربطه بأي فريق خارجي، مشددا على ان الثروة الوحيدة لدينا هي استقلاليتنا وحريتنا في اتخاذ القرار. وقال: الجميع يعلم ارتباط الفرقاء المحليين بالاطراف الاقليمية وعون جزء من تحالف عريض بالمنطقة وله وجهة نظر لا نوافق عليها ولا نوافق على ان يكون المسيحيون جزءا من صراع المنطقة ، مؤكدا اننا مع حياد لبنان. واكد اننا في المكان الذي نلتقي فيه مع 14 اذار نكون معا ولا علاقة "عظمية" معهم، مضيفا: نحن نلتقي مع 14 آذار في ملف السلاح وسيادة لبنان، لكننا مع حياد لبنان كي لا ينجر الصراع الاقليمي الى الداخل، وتابع: لا يجب أن يكون المسيحيون طرفا في الصراع السني الشيعي. واكد ان مشروع المسيحيين التاريخي هو اقناع اللبنانيين بالعودة الى لبنان وجعله مساحة للحوار ومساحة ديمقراطية وتطور، موضحا ان طرحنا ككتائب هو هذا المشروع التاريخي لانه يحق للبنان ان يعيش بسلام وحياد، وأضاف: أنا لبناني متطرف، سائلا: اذا دخل العرب في صراع مع ايران هل ذلك يعني الذهاب معهم ؟ ولفت الى ان مشروعنا هو عدم ربط لبنان بأي صراع في الخارج والمراهنة على لبنان واقناع اللبنانيين باللبننة، مشددا على ان "لبنان اولا" شعار كتائبي، كاشفا ان البعض في تيار المستقبل كانوا ضد هذا المشروع الى حين اقتنعوا بذلك. وجزم الجميّل باننا لم نتغيّر وسنبقى ننادي بلبنان اولا واخيرا وكل الرهانات على الخارج ستفشل والكل سيعودون الى لبنان، معتبرا ان على اللبنانيين ان يعطوا امثولة للمتصارعين في المنطقة عن العيش المشترك وقال: يجب ان نعديهم من تجربتنا لا العكس. واشار الى ان ما نطرحه هو البديل الوحيد عن انهيار لبنان، لان دخول المسيحيين واللبنانيين في صراع المنطقة سيدمّر لبنان، لافتا الى ان الحقد بين السنة والشيعة وتعطيل المؤسسات لن يبقي لبنان. واعتبر ان طرح العماد عون بتعيين قائد جيش وقادة امنيين لا مشكلة لنا فيه، مضيفا: اذا لم تتفق الحكومة لا بديل عن التعيين وقد تمنينا على وزير الدفاع عدم التمديد الا في حال عدم الاتفاق على البديل وهذا ما حصل بعد فشل مجلس الوزراء في الاتفاق لاسيما بعد ان رفض التيار الوطني الحر مناقشة الاسماء المطروحة. وقال: "هذه الحكومة اتعبتنا كثيرا وهي كابوس لنا ولا تعمل لمصلحة اللبنانيين ولكننا لا نتخلى عن مسؤوليتنا تجاه الناس، كاشفا اننا كنا على وشك الاستقالة من الحكومة مرات عدة، ولكن ما البديل في ظل الفراغ في الرئاسة"؟ هل نعرّض البلد للفراغ الكامل؟ وأردف: نحن ندفع يوميا من رصيدنا الشعبي بسبب بقائنا بهذه الحكومة "المنحوسة". واكد اننا سنبقى ندافع عن آخر معقل للشرعية ونضغط في سبيل ان يتحمل الوزراء مسؤوليتهم تجاه الناس، مؤكدا ان من يغيب عن مجلس الوزراء يضر بمصلحة البلد. وشدد رئيس الكتائب على اننا نؤمن ان المسيحيين بحاجة الى رئيس للجمهورية غير ملتزم بالمحاور الحالية لانه لن يصل، اذ سيكون هناك انتصار لفريق على آخر، مضيفا: على الرئيس العتيد ان يرد اللبنانيين الى لبنان لا الى تحالف اقليمي، لذلك اذا قرر اي مرشح من 8 او 14 آذار العودة الى لبنان سنؤيّده. واكد ان لا السعودية سترتاح لوصول حليف ايران الى لبنان والعكس صحيح، وأردف: طالما ان كل واحد "متيّس" فلن نصل الى انتخاب رئيس للجمهورية، لذلك نحتاج الى رئيس يجمع اللبنانيين ويعيد دور المسيحيين بجمع اللبنانيين وهذا لا يعني أن لا يكون له تمثيل مسيحي. وشدد على ان المطلوب رئيس قوي وهذا لن يحصل الا بتخلي المرشحين عن ترشيحهم مقابل الاتفاق على رئيس قوي سواهم. وأكد انه من الطبيعي ان يحظى المرشح بدعم شريحة اساسية من المسيحيين، سائلا: الرئيس القوي هل هو من يأخذ المسيحيين ليكونوا جزءا من محور او من يؤمن استقلاليتهم؟ وهل هو المتحرر او المرتبط بقرارات اقليمية؟ أضاف: الرئيس القوي هو الرئيس المتحرر والذي ينظر الى لبنان والى الداخل وهو القادر على جمع اللبنانيين والمسيحيين، مشيرا الى ان الوحيد القادر على الانفتاح هو الرئيس أمين الجميّل ولكن ان لم يحصل توافق على الرئيس الجميّل فعلينا أن نأتي بحل، مضيفا: نحن لا نقول اما مرشحنا او لا رئاسة. وأوضح ان 14 آذار تؤمن بمنطق الدولة وأردف: انا أختلف معها بموقفها من الصراع الاقليمي واتعاون معها بكل ما يتعلق بسيادة لبنان. وسأل الجميّل: هل الجنرال عون قادر على الوصول؟ موضحا انه لا يمكن للجنرال أن يعطّل الدستور وهنا صلب الموضوع، لافتا الى ان من حق الجميع أن يترشحوا من الجنرال عون الى الدكتور سمير جعجع الى الكل، انما من ليس قادرا على الوصول فعليه القبول بنتائج الانتخابات، لأن الدستور ليس "ممسحة". وأشار رئيس الكتائب الى ان المسيحيين اليوم منقسمون الى نصفين خلافا للعام 2008، فحينها كان يحق لعون ان يكون رئيسا، وقال: نحن نؤمن النصاب اذا كنا مقتنعين ان عون سيكون رئيسا وسنكون اول المهنئين اذا فاز. وشدد على انه طالما اننا لم نتخلَّ عن انانيتنا فسنبقى من دون رئيس ولكن باللحظة التي ستكون هناك صحوة ضمير سيكون لنا رئيس. وذكّر الجميّل بأننا رفضنا اي تلزيم في الدولة غير خاضع لمناقصة ودفعنا بان تجري المناقصات في دائرتها لا في الوزارات، مؤكدا اننا نحارب من اجل الشفافية داخل مجلس الوزراء وقد رفضنا التمديد لسوكلين وكل الطريقة التي يُدار بها الملف. ولفت الى أننا الاكثر فرحا بأن الناس تحركت في الشارع، شارحا: لقد رأينا حركة عفوية مدنية غير مسيّسة وتواصلنا مع الحراك منذ اللحظة الاولى وطلبوا منا عدم النزول لكي لا يتسيّس الحراك وحتى اللحظة ندافع عن الحراك، ونحن رهن اشارتهم بالنزول ونحن مستعدون للنزول، مضيفا: سننزل الى الشارع اذا طلبوا منا لانهم يدافعون عن مطالب محقّة. وشدد على اننا اتخذنا قرارا بمواجهة سياسة الدولة المالية في حال المخالفات، مؤكدا اننا باقون في الحكومة لمنع الصفقات، وقال: معركة الحراك نخوضها داخل الحكومة. ورأى ان على الدولة حماية الحراك من الخرق، مشيرا الى ان الخروقات يجب ألاّن تغيّر من نظرتنا الى الحراك، فهم محقّون وايجابيون وغير سلبيين، منوّها بدعوتهم الحكومة الى الاجتماع. وفي ملف الوزير الشهيد بيار الجميّل، أسف رئيس الكتائب لعدم وجود ادلة وقال: القضاء لم يصل الى مكان وهناك تقصير، آملا ان يعود الملف ليكون في الواجهة امام المحكمة الدولية لكنه اوضح ان هناك ادلة في موضوع الفساد. وردا على سؤال إن كان ما يزال يُحوّل راتبه إلى مؤسسات تعمل لصالح الناس قال الجميّل: لم أودّ أن اتحدث عن المضوع في أية مرة، ولكن منذ التمديد حتى اليوم حوّلت راتبي الى المؤسسات التي تعمل لصالح الناس، لأن الناس لم يعطوني وكالة لأتقاضى راتبي وأنا لا أعمل. وردا على سؤال عن الحوار قال الجميّل: لا أعلم ان كانت طاولة الحوار ستبقى قائمة بعد المواقف التصعيدية، مؤكدا اننا لن نوفّر اي طريقة تخدم البلد، مشددا على ان من واجب الرئيس تمام سلام الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء وقال: من يريد ان يأتي فليأتِ. وأعرب عن اعتقاده بأنه إن لم تعقد جلسة لمجلس الوزراء فثمة توجه لدينا بمقاطعة الحوار. واكد ان التواصل بين القوات والكتائب دائم والعلاقة لا تحتاج لورقة اعلان نيات مشددا على ان لا مشكلة بنيوية انما اختلاف ببعض الملفات. وردا على سؤال عن العلاقة مع تيار المستقبل قال الجميّل: لدينا فريق سنّي مُعتدل وهو تيار المستقبل وهذه نعمة للبنان يجب حمايتها وثمة مسائل نتفق عليها واخرى نختلف عليها. وأكد رئيس الكتائب أن الكتائب ضمانة للبنان وللمسيحيين فيه وهي تلعب دورا اساسيا وستلعب دورا اكبر انطلاقا من مسلّمات اساسيّة: وهي ضرورة حصر السلاح ومشكلة النظام ومشروعنا تطوير النظام بشكل جذري من خلال المؤسسات لا بانقلاب، واعدا اللبنانيين باننا لن نستسلم ولن نفضل اي مصلحة خارجية على مصلحتهم وختم: نعد المسيحيين بأننا لن نتخلى عن خطنا التاريخي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك