تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"هيئة العلماء".. أيّ دور أمام السفارة الروسية؟

Lebanon 24
16-10-2015 | 01:16
A-
A+
"هيئة العلماء".. أيّ دور أمام السفارة الروسية؟
"هيئة العلماء".. أيّ دور أمام السفارة الروسية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قفزت "هيئة علماء المسلمين" فوق التدخل الغربي كله في سوريا وغارات التحالف الدولي الافتراضية، لتعترض على التدخل العسكري الروسي وأيضاً على التدخل الأميركي والغربي السابق للتدخل الروسي. اختارت "الهيئة" السفارة الروسية في بيروت، لتسجّل احتجاجها، وهي تقاوم تراجع دورها والمحاولات السياسية من ضمن الطائفة السنية لإضعاف حضورها بعد أن انتهت موجبات إنشاء الهيئة لتكون، في مرحلة سابقة، مظلة لكل الحالات الإسلامية المسلّحة، فضلاً عن أن بعض مشايخ "الهيئة" صار يواجه اتهامات بمساعدة وحماية عدد من المتورطين بأعمال إرهابية. لذلك فإن "الهيئة" تحاول في كل مناسبة إظهار قوتها وحضورها في الشارع، وصولاً الى الاعتصام العلمائي الذي نفذته يوم الأربعاء أمام السفارة الروسية في بيروت استنكاراً لتدخلها العسكري في سوريا. دور الهيئة كان تراجعَ تلقائياً مع نجاح الخطط الأمنية في طرابلس ومناطق لبنانية أخرى، ومع نجاح الجيش والقوى الأمنية في قتل وتوقيف العديد من المتورطين بأعمال إرهابية، حتى أن كثيراً من مكونات الشارع الاسلامي تأخذ عليها عدم قدرتها على حماية الشباب المسلم الذين تورطوا بحمل السلاح نتيجة المواقف السياسية العالية النبرة والتحريض المذهبي، وكان مصيرهم السجن. ويقول مطلعون على أوضاع الهيئة إنها انتقلت من الهجوم الى الدفاع عن النفس، خصوصاً أن بعض الإخفاقات السياسية والاتهامات التي طالتها، وضعف تأثيرها لجهة التدخّل لحل بعض الأزمات التي تواجه الإسلاميين، قد ساهم في تبدُّل نظرة الشارع الإسلامي إليها، كما أن نظرة التيارات السياسية لها لم تعد كما كانت في السابق، وخصوصاً بعد تخلي تيار "المستقبل" عنها مع عودته الى الحكم، علماً أن الهيئة عبارة عن تكتلات متعدّدة لكل منها نظرتها السياسية وأجندتها الداخلية والخارجية، وهي تتوحّد ضد النظام السوري، وضدّ المتدخلين في المعارك الجارية في سوريا وفي مقدمتهم "حزب الله". لكن ما يلفت النظر أن الهيئة لم تتحرّك عندما قامت طائرات التحالف الغربي بالتدخل في الحرب السورية قبل نحو عام، كما لم تحرك ساكناً حيال ما تشهده فلسطين من انتفاضة السكاكين، في حين أنها سارعت الى الاعتصام أمام السفارة الروسية احتجاجاً على تدخلها العسكري في سوريا، ما يطرح سلسلة علامات استفهام حول التفاوت في تعاطي الهيئة مع ما يحصل في المنطقة عموماً. يجيب رئيس "الهيئة" الشيخ أحمد العمري على هذه التساؤلات، فيؤكد أن "الهيئة لم تغِب واجتماعاتها منتظمة وأعمالها حاضرة وفعاليتها قائمة، إنما طبيعة الأحداث التي تجري في الداخل أو الخارج هي التي تحدد مساراتها". ويقول العمري لـ "السفير" إن "الهيئة حاضرة في كل الملفات التي تهمّ الساحة اللبنانية وهي تقدّم الأفكار والإصلاحات لما فيه خير البلد، وعلى مستوى الساحة الإسلامية فإنها فاعلة جداً، لا سيما على صعيد القضية السورية التي كانت سبب نشأتها نتيجة المظلومية التي يتعرّض لها الشعب السوري، وهي تهتمّ بهذا الشعب من النواحي الإغاثية والاجتماعية والإنسانية والأمنية". ويضيف: "نحن ننتصر لكل المظلومين في سوريا وفي فلسطين والعراق وفي نايمار وفي كل أنحاء العالم، ولا ننظر الى هوية المظلوم، حيث سارعنا للوقوف الى جانب المعتقلين في إعزاز، والى جانب راهبات معلولا، والى جانب العسكريين المخطوفين الذين سعينا لإطلاق سراحهم قبل أن تقفل الدولة الباب في وجهنا". ويرى العمري أن "التدخل الروسي البشع في سوريا يدل على استكبار واستعلاء لإنقاذ النظام السوري البائد الذي قتل شعبه وشرّده، ونحن ضد هذا التدخل وضد تدخل قوى التحالف الغربي بقيادة أميركا أيضاً". ودعا العمري "كل الأطراف الاسلامية، لا سيما السنة والشيعة، الى الجلوس جنباً الى جنب، للتأكيد على أننا أمة واحدة، وأن أميركا وروسيا وكل أوروبا تقف ضدنا خدمة للمشروع الصهيوني"، مؤكداً أنه "سيكون للهيئة روزنامة واسعة من النشاطات الداعمة للقضية الفلسطينية". (غسان ريفي ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك