تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الأحباش" في طرابلس: نهاية سنوات العزلة

Lebanon 24
16-10-2015 | 01:32
A-
A+
"الأحباش" في طرابلس: نهاية سنوات العزلة
"الأحباش" في طرابلس: نهاية سنوات العزلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف الحفل الذي أقامته جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في طرابلس لمناسبة رأس السنة الهجرية، مساء الثلثاء الماضي، عن حضور لا يستهان به لـ "الأحباش" في المدينة، بعد نحو عشر سنوات من محاولات الإلغاء والإقصاء السياسي التي دفعتهم إلى تقليص نشاطهم وحضورهم في الشارع الطرابلسي. فمنذ توجيه التهم إلى الأخوين عبد العال بالتورط في اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، قبل تبرئتهما والإفراج عنهما لاحقاً، ارتأى القيمون على الجمعية الإبتعاد عن الواجهة بعد تعرضهم لحملات سياسية وإعلامية قاسية من تيار المستقبل وأغلب الإسلاميين في طرابلس وخارجها، لأسباب سياسية وعقائدية، لكن ذلك لم يحل دون فوزهم بتمثيل لهم في بلدية طرابلس عام 2009، بفضل تحالفهم مع الرئيس عمر كرامي، الذي كان حريصاً على إدخالهم في اللائحة التوافقية، كما نجحوا، بفضل تحالفات نسجوها على الأرض، في تحقيق الفوز لعدد من مرشحيهم للإنتخابات الإختيارية في المدينة، ولعل ذلك ما يُفسّر حضور عدد كبير من مخاتير طرابلس احتفال الثلاثاء. وبرغم أن "الحصار السياسي" المفروض على "المشاريع" تراجع نسبياً، فإن القائمين على الجمعية يفضلون أن تبقى إطلالاتهم مقتصرة على المناسبات الدينية، وتحديداً رأس السنة الهجرية والمولد النبوي وإفطار رمضاني، في مقرهم الكائن على طريق المئتين. أما في ما يتعلق بالنشاطات السياسية، فترى مصادر في الجمعية أن "الظروف حتى اليوم لا تزال غير مؤاتية". في حفلهم الأخير ظهر أن الأحباش، بعد عشر سنوات، تمكنوا من كسر طوق الحصار، إذ كان لافتاً، إضافة إلى حضور النواب السابقين وجيه البعريني وعبد الرحمن عبد الرحمن ومحمد يحيى، حضور ممثلين عن معظم القوى السياسية في طرابلس والشمال، من 8 و14 آذار والوسطيين. غير أن هذا الانفتاح لم ينسحب على الساحة الإسلامية، إذ لم يحضر سوى ممثل عن حركة التوحيد الإسلامي، ما يدل على أن "الهوّة" بين "الأحباش" وبقية الإسلاميين في طرابلس لا تزال واسعة، وإن كانت مصادر الجمعية قد أشارت إلى "حضور مقربين من الجماعة الإسلامية"، مؤكدة أن "علاقتنا مع الإسلاميين في المدينة، على الصعيد الشخصي، يسودها الإحترام المتبادل". كذلك سجل الحفل حضوراً واسعاً لممثلي الفصائل الفلسطينية، باستثناء ممثل حركة حماس، ما يعكس حضوراً للأحباش في الوسط الفلسطيني، وخصوصاً أن أحد فروع مدرستهم (الثقافة الإسلامية) مُقام في مخيم البداوي. ولكن، برغم هذه المروحة السياسية الواسعة من الحضور، حرص مدير فرع الجمعية في الشمال طه ناجي على عدم التطرق في كلمته التي ألقاها بالمناسبة إلى الشأن السياسي، مكتفياً بالقول إن "البلد يغرق في الإنقسام والجمود سيد الموقف"، مؤكداً على سياسة الجمعية التي "أُسست لتجمع لا لتفرق، وتعمل لا لتتلهى بالسجالات"، وأن الجمعية "تلتزم الإسلام قيماً ومفاهيم وعبادات، ولا تتخذ منه قناعاً تختبىء خلفه أفكار شاذة ومآرب هدّامة". (عبد الكافي الصمد ـ الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك