تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأب ضو: المشروع الصهيوني يعمل على تفتيت المنطقة وخلق العصبيات

Lebanon 24
16-10-2015 | 05:21
A-
A+
الأب ضو: المشروع الصهيوني يعمل على تفتيت المنطقة وخلق العصبيات
الأب ضو: المشروع الصهيوني يعمل على تفتيت المنطقة وخلق العصبيات photos 0
Documents 12597
Documents 12597 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدعوة من "منتديات وقطاعات العزم"، ألقى أمين عام اللجنة الأسقفية للحوار الإسلامي المسيحي الأب أنطوان ضو محاضرة تحت عنوان "تجليات العيش المشترك: طرابلس نموذجاً"، بحضور حشد من منتسبي ومنسقي القطاعات، وأساتذة جامعيين. وذلك في مقر المنتديات في طرابلس. وبعد كلمة ترحيبية من المحامي رامي عموري، نوّه فيها بمسيرته الفكرية والإنسانية، بدأ الأب ضو كلامه بالإشارة إلى أن المسيحيين والمسلمين يعيشون معاً تحت ظل الله الذي "وسعت رحمته كل شيء"، مشيراً إلى أن ذلك يملي على الإنسان احترام الآخر المختلف عنه، حتى الأكثر تشدداً. وبعد أن أجرى قراءة حول واقع المسلمين في ظل الدولة الإسلامية منذ عهد الرسول حتى زمن الدولة العثمانية، شدّد ضو على أن لا مشكلة بين المسلمين والمسيحيين، الذين لا يجدون مشكلة في العيش بدولة تحت عنوان إسلامي بشرط أن تعترف بالتنوع والاختلاف، وصولاً للعيش المشترك بين جميع أبنائها بمودة. ودعا الأب ضو إلى مواجهة الظروف والمستجدات الطارئة بما يسمى "لاهوت أو فقه اللحظة" الذي يراعي المتغيرات على اختلافها، ويسعى إلى توسيع المساحات المشتركة بين مختلف الأديان، منبهاً من المشروع الصهيوني بمختلف مسمياته الذي يعمل على تفتيت المنطقة وخلق العصبيات إثنياً وعرقياً وجغرافياً... وذكّر ضو بأن النهضة العربية كان للمسيحيين، وغير العرب، دور بارز فيها، داعياً إلى حل الخلافات بالحوار والتفاهم بعيداً عن لغة السلاح والعنف، بما يظهر الوجه الحقيقي للبنان، الوطن الرسالة كما أراده البابا الراحل القديس يوحنا بولس الثاني. أما في الشأن الطرابلسي، فقد أشاد ضو بهذه المدينة "التي يتجاور فيها المسجد والكنيسة، ويتشارك أهلها الأفراح والأتراح، وهذا أصدق تعبير عن التراث اللبناني الأصيل". وختم ضو بالقول: "نحن أولاد الرجاء، وأولاد الإيمان. ومن يتوكل على الله فلن يخذله". ثم كانت أسئلة من الحضور ركزت على تطبيق فلسفة التواصل والحوار والتلاقي مع الآخر في ظل التحديات التي تعيشها الإنسانية اليوم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك