تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بروجردي بعد لقائه باسيل: إيران ستستمر في دعم سوريا

Lebanon 24
16-10-2015 | 08:07
A-
A+
بروجردي بعد لقائه باسيل: إيران ستستمر في دعم سوريا
بروجردي بعد لقائه باسيل: إيران ستستمر في دعم سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ظهر اليوم في قصر بسترس رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي وسفير إيران محمد فتحعلي والوفد المرافق. بعد اللقاء قال بروجردي: "كانت جلسة قيمة مع معالي الوزير باسيل الذي سيغادر اليوم الى طهران حيث سنستقبله هناك، وتحدثنا أولا عن العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين في كل المجالات، وخصوصا في ظل الاجواء الايجابية والبناءة التي فتحت اليوم مع إنجاز الاتفاق النووي بين إيران ودول العالم الغربي. هذا الأمر أتاح الكثير من مجالات التعاون مع الدول الاخرى، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي، ونحن نعتقد أن حصة الأسد ينبغي أن تكون اليوم من نصيب لبنان الشقيق في مجال الاستثمار والتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما وضعنا معاليه في جو مصادقة مجلس الشورى الإسلامي في ايران على الإتفاق النووي، ونحن نعتقد أن هذه المرحلة ستصل بنا الى آفاق جديدة ورحبة في مجال التعاون السياسي والاقتصادي مع دول المنطقة والعالم بشكل عام. وأكدنا معا أن مسألة مكافحة ومواجهة الارهاب والتطرف هي من الأولويات الثابتة والراسخة في السياسة الخارجية للبلدين الشقيقين، وأعلنا بشكل رسمي للوزير باسيل أن الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في هذا الإطار بكل ما للكلمة من معنى". أضاف: "نحن نعتبر أن التحالف الدولي الذي شكلته وتتزعمه الولايات المتحدة الأميركية، منذ أشهر، وادعت أنها من خلاله تريد مكافحة الارهاب والقضاء عليه، هذا التحالف ليس سوى حركة سياسية إستعراضية إعلانية. وإذ نعتقد أن ظاهرة الإرهاب والتطرف تستهدف كل دول المنطقة، وجدنا أن الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة الأميركية في عدم جديتها في مكافحة الارهاب عوضته روسيا من خلال هذا التدخل المباشر لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه. وهذا الجهد الروسي البناء نشهده اليوم في الأراضي السورية من خلال العمليات العسكرية والطلعات الجوية التي تستهدف الارهاب في بنيته الأساسية هناك". وتابع: "تطرقنا أيضا الى العدوان المتمادي والمتغطرس الذي تتعرض له اليمن منذ سبعة أشهر في هذا البلد المسالم. وكما تعرفون لقد سقط فيه حتى الآن 13 ألف شهيد، من بينهم نحو 5 آلاف طفل لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات، وهو لا يزال يتعرض لحصار مطبق عليه سواء من البحر أو البر أو الجو، وقد منعت السفن الإيرانية وسفن أخرى كانت تحمل مساعدات إنسانية أخوية من دخوله. ويمكن القول أن اليمن تحولت اليوم الى غزة كبيرة، ونحن نعتبر أن هذا الانتهاك لحقوق الانسان والاعتداء السافر الذي يمارس عليها اليوم أولا من خلال الغارات العسكرية والجوية التي تستهدف أبناءها الأبرياء، وثانيا من خلال الحصار المطبق الذي يمنع الأدوية والمواد الغذائية من الوصول اليها، يعتبر جريمة بحق الانسانية، وينبغي لمنظمة الامم المتحدة أن تنهض بالدور المطلوب منها في هذا الإطار. ونعتبر كذلك أنه عندما يبادر الكيان الصهيوني بالقيام بمثل هذه الأعمال الإرهابية والظالمة والآثمة، فهذا أمر طبيعي وبديهي لأنه ينسجم مع تاريخية وصفة الكيان الصهيوني، ولكن البلد الاسلامي لا ينبغي له في أي شكل من الأشكال أن يقوم بمثل هذه الأعمال". وأشار الى "أن التطورات الخطيرة التي تجري الآن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشرارات الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة الآتية بالتصاعد، تحظى بأهمية كبيرة في هذه المرحلة، وهذا الأمر إن دل على شيء فعلى أن الأجيال الفلسطينية الصاعدة والواعدة لا تهادن ولا تسالم، وتريد أن تقاتل العدو الإسرائيلي بكل ما أوتيت من قوة. ونحن نعتبر أن هذه القبضات الفلسطينية الصلبة تقوم بالدور التاريخي المطلوب منها، فهي تحمل الحجارة وتضرب بها العدو الصهيوني، أكثر من كل الدول التي تتفرج وتكتفي بذلك أمام هذا العدوان". وأضاف: "أود أيضا أن أؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر في دعم سوريا لأنها تقف في الصف الأمامي من جبهة الممانعة والمقاومة، كما ندافع بشدة عن وحدة الأراضي العراقية ونعارض بكل ما أوتي من قوة مؤامرة تفكيك وتفتيت هذا البلد. والمسألة الأخيرة التي تطرقنا اليها مع الوزير باسيل كانت الكارثة الانسانية التي حلت بحجاج بيت الله الحرام في منى أخيرا، وقد عبرنا عن أسفنا واستنكارنا لهذا الفشل الذريع في إدارة موسم الحج حيث سقط آلاف الضحايا، ولدى ايران وحدها 465 شهيدا. وللأسف الشديد لم تتوافر لنا أي معلومات عن مصير سعادة السفير غضنفر ركن آبادي الذي عرفتموه وأحببتموه جميعا خلال الفترات الماضية. ونحن نحمل السلطات السعودية المسؤولية القانونية والاخلاقية المترتبة على عاتقها". وردا عل سؤال قال بروجردي: "نعتبر ان الغيرة والحمية مسألة في غاية الاهمية في الثقافتين العربية والاسلامية. وفي ظل العدوان الصهيوني المتمادي بحق الشعب الفلسطيني المجاهد حيث يعمل بشكل متزايد على سفك دماء أبناء الشعب الفلسطيني. وإذا رأينا ان ثمة طرفا عربيا أو إسلاميا يريد ان يعمل مع هذا الكيان الغاصب نعتبر أن هذا الامر هو خيانة موصوفة بحق العرب والمسلمين، وأعلن مرارا وتكرارا أن ايران تدعم وتؤازر وتحتضن اي جهة تواجه وتقارع الاحتلال الاسرائيلي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك