تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق في ذكرى الحسن: بقاء الامور بمكانها خطوة للخروج من الحكومة والحوار

Lebanon 24
16-10-2015 | 12:06
A-
A+
المشنوق في ذكرى الحسن: بقاء الامور بمكانها خطوة للخروج من الحكومة والحوار
المشنوق في ذكرى الحسن: بقاء الامور بمكانها خطوة للخروج من الحكومة والحوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت "مؤسسة اللواء وسام الحسن الخيرية الاجتماعية" الذكرة الثالثة لاستشهاد اللواء ومرافقه المؤهل الاول الشهيد أحمد صهيوني في قصر الاونيسكو بحضور رسمي وعسكري لافت، حيث تركزت الكلمات على مناقبية الشهيد وارثه الزاخر بالانجازات. بصبوص: وطننا يمر بالمرحلة الاسوء في تاريخه وبداية أشار المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص الى ان "الحسن فاز بشرف الشهادة وخسره الوطن وقوى الامن الداخلي قائدا من خيرة ضباطها والذي حظي بارث زاخر بالانجزات، غير ابه بالتهديدات تاركاً بصمات واضحة في مختلف المراكز القيادية التي شغلها، وصولا لانشاء شعبة المعلومات وفق تجهيزات فنية متطورة وقيادة حكيمة، حيث تمكنا من كشف خلايا ارهابية ووضع استراتيجية واضحة لتطوير مؤسسة الامن الداخلي وتحويلها لمؤسسة متطورة". واكد في كلمته أن "ضريبة الدم التي دفعتها قد زادت من تماسك قوى الامن الداخلي ومضاعفتها وشكلت حافزا للتقدم والعمل على حماية امن الوطن والمواطن كما اردتها على مسافة واحدة من الجميع"، لافتا الى ان "خلفك في شعبة المعلومات يقودها بجدارة وزملاؤك بشعبة المعلومات يحققون الانجاز تلو الانجاز، ولا زالوا يستلهمون توجيهاتك للقيام بواجباتهم وتنفيذ مهامهم بكل ضمير وجدارة واحتراف علهم يحققون امالك ليتحقق الامن والسلام بربوع بلدنا الحبيب". اضاف: "نستذكرك في ذكرى استشهادك كما في كل عام وتفتقدك المؤسسة في اصعب المهمات، كما نفتقد رئيس الحكومة الراحل، رجل الوفاق والاعمار رفيق الحريري وحيث يكون الوطن بحاجة الى العلماء والعظماء وينأون به عن مستنقع النزاعات الاقليمية والمحلية وغيرها من المخاطر والازمات". واشار بصبوص الى ان "وطننا يمر بظروف صعبة على كافة الاصعدة والاسوء في تاريخه وتنعكس سلباً على وضعه الامني وفي ظل هذه الظروف انطلق الحراك المدني واكدنا ان حرية التظاهر والتعبير عن الرأي هي حريات مقدسة كفلها الدستور، ونحن ملتزمون بالدفاع عنها وحماية المتظاهرين وتأمين الظروف لهم لممارسة حقوقهم كما نحن ملتزمين بحماية الامن والنظام والمؤسسات وكذلك عناصرنا". وتوجه بصبوص الى ابناء الوطن داعيا اياهم "ليعوا خطورة المرحلة والتي تهدد الوطن باكمله والتي تمثلت باعتداءات ارهابية تنوعت مصاردها"، مؤكدا ان "التهديدات لا تزال ماثلة امامنا وليحتكموا للمقل وليعملوا لاعلاء المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار". كما حيا "الجنود المخطوفين وذويهم وعاهدهم بان الوطن عزيز علينا وامانة في اعناقنا ولن نبخل بفعل اي شيء لصونه وحماية ابنائه والمحافظة على امنهم، ولن نفرط بقيمنا على كافة الاصعدة مهما كانت الظروف وسنستمر بتوجيهات من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، بالتنسيق والتكامل مع الجيش اللبناني وباقي الاجهزة الامنية لتأمين الامن والاستقرار للجميع". حمادة: من فوض حزب الله حق اقتطاع الارواح وازهاقها بدوره، ألقى النائب مروان حماده كلمة باسم عائلة الشهيد قال فيها: "سبقني في العام الماضي الى هذا المنبر الزميل والصديق مرسيل غانم ليروي تلقف سعد الحريري دموعه برسالة تبقى الاغلى عليه وحتما علينا: رسالة الوعد بالانتقام لوسام وكل الشهداء". وتابع: "وسام، لم تحملني أنا ولم يحملني مازن ومجد آياتٍ من الشكر الخشبي ولا تعابير لوحية من الامتنان للحضور المواسي. حملوني رسائل لم يكتبوها لكنني اشعر انها تترجم مشاعرهم اليوم. أولى الرسائل - ان الامسية هذه ليست ،بعد اعوام ثلاثة، مناسبة لتكرار البكاء ولا لتجديد النحب. فمنذ استشهاد الرئيس وكوكبة الابطال الذين سقطوا والدموع تختلط بالدماء والاسى يتولد غضبا. غضب على ما آل اليه عداد الجريمة الذي لم يتوقف عن الدوران وغضب لانه لم يجد هذا العداد بعد من يختم الحساب وينجز المحاسبة. الحبيب وسام، صحيح انك فككت اخطر الشبكات الاسرائيلية. وصحيح ايضا انك اوقفت بالجرم المشهود حامل المتفجرات الاسدية. لكن الجريمة التي لم تغتفر لك هي نفسها التي تسببت لك ولي، للواء ريفي وللرئيس ميرزا ولآخرين مذكرات التوقيف الشهيرة، طبعا لاننا عملنا معا كل من موقعه على فك الغاز جريمة اغتيال رفيق الحريري". اضاف: "القصة كلها هنا، واضحة، فاقعة: الداتا وسحر وسر كشفها: حاولوا بداية منعها عن التحقيق ثم عن القضاء الدولي، تارة بالرسائل الرسمية الصادرة عن وزراء متواطئين مع النظام الامني وطبعا بالايعاز الى شركات الاتصالات بمحوها او التلاعب بها. احيانا أخرى بتشويه سمعة من كان يدقق فيها. وصولا الى اغتيال من وجد مفاتيح اللغز، الشهيد الشاب المبدع وسام عيد. وبعد محاولة فاشلة لرفض مشروعيتها أمام المحكمة الدولية جاء دور تهديد الشهود ونشر صورهم وعناوينهم على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون لارهابهم، ثم الايحاء عبر المحامين ان الارقام متداخلة او غير مثبتة. حاولوا كل شيء وفشلوا في كل شيء. بقي لهم الانتقام: قتل رأس التحقيق بعد مهندس التحقيق. وكأن غيابك عن لاهاي سيمنع ادانة قديسي السيد حسن من محترفي الجريمة المنظمة". استشهادك يا وسام لم ولن ينقذهم. هربوا اختبأوا، تلطوا، تحصنوا غيروا معالمهم، حذفوا ارقامهم، تنكروا لهوياتهم ولكنهم عرفوا، وكان هذا الاهم. وعرف من خلالهم القاتل المنفذ وصاحب الامر بالجريمة والمحرض عليها والمتدخل فيها والساكت عنها". أضاف: "اذا كانت الارواح بيد الله، سبحانه وتعالى، نتساءل منذ عشر سنوات من فوض حزب الله حق اقتطاعها وازهاقها؟ انها حقا محنة تاريخية بدأنا نعيشها بمسلسل اغتيال نخبة من قادة لبنان لتشمل بعد ذلك نحر جماهير، فمذاهب، فطوائف، فاقاليم، فشعوب بكاملها على امتداد وطننا وامتنا وكأننا تحولنا من الخليج الى المحيط الى اضحية للجلادين الاسدي والفارسي، ومنذ ايام، الروسي". وقال: "الحبيب وسام، رسالتي الثانية هي برسم السلطة القضائية اللبنانية والدولية. هل قرار مجلس الامن الذي تناول الجريمة الاساس وبعض القضايا المرتبطة حتى كانون الاول 2005 اعفى الاجهزة والقضاء هنا وفي الخارج من مسؤوليات متابعة الملفات الاخرى؟. واين نحن منها؟. لبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم ووسام عيد وفرنسوا الحاج وانت واحمد صهيوني ومحمد شطح مكان فيها". ووجه "الرسالة الثالثة الى حزب الله والى اسياده. الآلة القاتلة هي هي. امتد نطاقها، توسعت رقعتها وتعمقت شهوتها للدماء. لبنان، سوريا، العراق، اليمن، البحرين، الشر المطلق يستهدف الآن كل الساحات، كل الفئات، كل الشعوب. من خطاب الى خطاب من مغامرة الى مغامرة، من موقعة الى موقعة، ظلوا على جوعهم. لم يشبعوا هيمنة ولم يوفروا ابتزازا ولم يتورعوا امام استفزاز، كأن كل شيء متاح. لم لا والصمت مطبق والمساومة سائدة والتسامح "غالب"؟. يقال لنا نحن ام الصبي. صحيح وبيو كمان. ولكن اين الصبي؟ هل بقي منه قطعة لتقسم وجزء ليشوه؟ ألم تبتر اعضاؤه؟ ألم يثخن جسمه بالجراح؟ ألم يزد نزفه غزارة؟ هل ننتظر من ولي الفقيه ان يرأف بنا بعد اغتيال ابرز رموزنا؟ أو نتوقع من عصابات الاسد ان ترحم من تبقى من السوريين خارج القبور والبحور؟ هل ننظر الى القيصر الذي غزا افغانستان واجتاح اوكرانيا وضم شبة جزيرة القرم واعتدى على جورجيا واسقط طائرات الركاب المدنية بصواريخه، ان يأتي الى سوريا بحل سلمي وديموقراطي؟ هل نأمل بعدْ شيئا من الغرب المتخاذل الذي عاقب صدام على سلاح دمار شامل لم يقتنِه وغض النظر عن استعمال بشار غازات سامة خزنها لاستهداف شعبه؟" وتابع: "بين قدسية مجرمي السيد وقدسية حرب القيصر، يستأهل شعبنا العربي وقفة عز. تريدونها سلمية فلتكن .اما استسلامية فلا والف لا". المشنوق: عناوين الحراك المدني هي عناوين كل اللبنانيين من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: "لن نستسلم ولو بقي واحد منا يقاوم. هناك الكثير من رفاقك يا وسام الحسن في المعلومات التي يقوى عصب كفاءتها بضباطها وعناصرها"، وتابع: "من على منبر ذكراك يا وسام أقول لكلّ القتلة: نحن لكم بالمرصاد والعدالة بانتظاركم مهما ابتعدتم أو اقتربتم". وشدد على أن "رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لن يقبل تحويل ربط النزاع في الحكومة إلى ربط للوطنية والضمير والألسنة"، مشيراً إلى أن "الدخول إلى الحكومة الحالية كان على قاعدة تأجيل المواضيع الكبيرة على أمل النجاح في متابعة المواضيع الصغيرة، وإذ بنا نعود إلى مربع التعطيل وخطف المؤسسات". وقال: "قبل عام طلبت من حزب الله رفع وصايته عن الفلتان الأمني في منطقة البقاع من أجل خطة أمنية، لكن الخطة الأمنية في البقاع لا تزال حبراً على ورق ووعوداً في الهواء". وأكد المشنوق أن "بقاء الأمور على ما هي عليه خطوة أولى للخروج من الحكومة والحوار"، مشدداً على "ضرورة تعيين قائد للجيش لكن يجب أولاً إنتخاب رئيس للجمهورية نعيد من خلاله انتظام المؤسسات"، قائلاً: "حتى انتخاب رئيس سنبقى على ثقتنا بقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص". من ناحية أخرى، أشار المشنوق الى أن "عناوين الحراك المدني هي عناوين كل اللبنانيين، إلا إذا أراد لنا البعض أن نصدق أن الإنقسام هو بين من يريد العيش بين أكوام النفايات ومن لا يريد ذلك"، لافتاً إلى أننا "وصلنا إلى خطة النفايات يفترض أنها متكاملة وجزء من الفضل يعود للحراك"، لكنه أوضح أن "هذه الخطة تحتاج إلى إجتماع مجلس الوزراء وهنا يجب السؤال عن الجهة التي تمنع إنعقاد مجلس الوزراء". وأوضح أن "بعض الحراك يستكملون عبر أوجاع الناس مشروعهم القاضي بتشويه كل ما انتجته تجربة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وهذا سنواجهه بكل ما أوتينا من عزم ووطنية"، مؤكداً أنه "لن اتراجع عن أي التزام بحماية حق التعبير السلمي كما منع الفوضى وبكل حزم". على صعيد منفصل، أشار المشنوق إلى أن الحملات ضد السعودية نتيجتها نزيف يصيب الصبر العربي على لبنان، معتبراً أنها "ضجيج فارسي مدبلج للعربية لن يعيد عقارب الصحوة العربية إلى الوراء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك