تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بروجوردي: العالم لا يستطيع أن يرتكب أيّ حماقة ضدّ إيران

Lebanon 24
16-10-2015 | 12:34
A-
A+
بروجوردي: العالم لا يستطيع أن يرتكب أيّ حماقة ضدّ إيران
بروجوردي: العالم لا يستطيع أن يرتكب أيّ حماقة ضدّ إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني السيد علاء الدين بروجوردي. وقال بروجوردي: "نحن نعتقد بأن يد الله فوق كل يد، فكل ما وصلنا إليه بفضل الجهود المباركة التي بذلها الإمام الخميني الذي قال أميركا لا تستطيع أن ترتكب أي حماقة، وأسس مقولة لا شرقية ولا غربية بل جمهورية إسلامية، هذه هي الرؤية الإسلامية الصحيحة أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه. فإذا كانت الرؤية الطبيعية لا يستطيع العالم أن يرتكب أي حماقة ضد إيران". وأضاف: "اليوم أصبحت إيران من القوى الأولى في العالم بصناعة الأسلحة والصواريخ. ومجلس الأمم وضع قرارا أراد من خلاله تقييد القوة الصاروخية في إيران لكنها رفضته فورا وبادرت لإجراء مناورات وأطلقت صاروخ عماد. نحن لا نريد إنتاج قنابل نووية، منذ عشر سنوات عندما كانت إيران في بداية امتلاكها التقنية النووية جاء وفد أوروبي للتفاوض، ولكن بحمد الله ما نمتلكه الآن هو من فضل الله". وتابع: "نحن بحمد الله تعالى فاوضناهم وتحدثنا معهم بصوت عال وقدرة عالية والصورة كانت واضحة للجميع فكانت إيران تجلس من جهة ومن جهة أخرى أقوى ست دول في العالم تجلس لمفاوضاتها". وعن اليمن قال: "ليس القوة أن تبادر هذه الدولة أو تلك إلى الهجوم بالطائرات على شعب مسلم ومستضعف، وقد أدت هجمات طائرات السعودية إلى سقوط آلاف الشهداء من الأطفال والنساء بأي ذنب قتلوا؟ لهذا السبب بادرت الجمهورية الإسلامية إلى الشجب بالصوت العالي وعلى السعودية أن تشعر بالعار عندما يذكر اسمها بين الدول الإسلامية، إذا كنت قويا ومقتدرا فيجب عليك توجيه قوتك نحو العدو الصهيوني الآثم. نحن نعتقد أمام هذا الخنوع والإستسلام الذي يمارسه العرب المتخاذلون في مقابل أطفال مستضعفة تحمل حجرا أو سكينا ليرميه في وجه العدو الغاشم، نحن نقبل الأيادي الطاهرة المباركة لهؤلاء الفتية ونفخر بهم". وأضاف: "للأسف الشديد العيد لم يأت هذه السنة عيدا حقيقيا من خلال الفاجعة التي حلت بالحجاج في منى حيث سقط المئات بل الآلاف، وللأسف ليس لدينا معلومات موثقة ومؤكدة عن الحاج غضنفر الذي عرفتموه واحببتموه. نحن نعرف بأن عندما تقع مثل هذه الكوارث يهب الجميع للمساعدة والإسعاف لكن للأسف القوى الأمنية السعودية تخاذلت وضربت طوقا امنيا منعت فيه طواقم البعثة الإيرانية من الدخول والمساعدة. نحن نؤكد على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق في هذا الموضوع والسلطات السعودية معنية وعليها أن تسلم الأشرطة المصورة ليس فقط لإيران بل لجميع الدول التي فقدت حجاجا لها في هذه الكارثة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك