تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قهوجي: اللبنانيون ينظرون إلينا كحصن وسند ونحن لن نخيب آمالهم

Lebanon 24
16-10-2015 | 12:37
A-
A+
قهوجي: اللبنانيون ينظرون إلينا كحصن وسند ونحن لن نخيب آمالهم
قهوجي: اللبنانيون ينظرون إلينا كحصن وسند ونحن لن نخيب آمالهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقيم في الكلية الحربية احتفال أكاديمي لمناسبة افتتاح السنة الدراسية لتلامذة ضباط السنتين الثانية والثالثة، في حضور قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان، وقادة الأجهزة الأمنية والدكتور كميل حبيب ممثلاً رئيس الجامعة اللبنانية، إلى عمداء كليات الجامعة وعدد من الأساتذة الجامعيين وكبار ضباط الجيش. وبعد إقامة مراسم الإحتفال، ألقى قهوجي كلمة قال فيها: "بداية، تحية لكم في الكلية الحربية، قيادة ومدربين. وتهنئة على ما تبذلونه من جهود ليبقى هذا الصرح، رافد المؤسسة العسكرية بنخبة الرجال". وأضاف: "يدخل إلى هذا الصرح التعليمي فتيان بأحلام كبيرة، فيتخرجون منه رجالا بإرادات صلبة وعزائم تتحدى كل المخاطر. وهذا تماما ما تحتاجه المؤسسة العسكرية وما يحتاجه الوطن". وخاطب التلامذة الضباط بالقول: "تبدأ سنتكم الدراسية ووطننا يواجه تحديات مصيرية. فالفراغ في رئاسة الجمهورية منذ أكثر من ستة عشر شهرا، انعكس شللا على الكثير من مفاصل الدولة. وها هو الجيش يتحمل مسؤولياته فيبقي الأمن مضبوطا والاستقرار قائما. ووسط الحرائق من حولنا، نتحصن بالتفاف اللبنانيين حول المؤسسة العسكرية، لنتمكن من الحفاظ على كل الانجازات التي حققناها، خصوصا في مواجهة الإرهاب". وأضاف: "قبلكم تخرج من هذا الصرح آلاف الضباط، وسيتخرج الآلاف من بعدكم. فكونوا أوفياء لمن سبقوكم عبر الالتزام بمبادىء المؤسسة العسكرية من الشرف إلى التضحية إلى الوفاء. وكونوا قدوة لمن سيليكم، بالإبقاء على وحدتكم وتضامنكم ونقائكم وعلى التمسك بالقيم الوطنية والأخلاقية. وقبل هذا وذاك، كونوا كما أردتم أن تكونوا لحظة اختياركم الدخول إلى إحدى أشرف المؤسسات الوطنية: أبطالا تؤمنون بلبنان وتدافعون عن كل ذرة من ترابه. فالمؤسسة التي إليها تنتمون قدمت آلاف الشهداء دفاعا عن الوطن. وجنودها منتشرون اليوم على الحدود يصدون الإرهاب من جهة والعدو الإسرائيلي من جهة ثانية. واللبنانيون ينظرون إلينا كحصن وسند ونحن لن نخيب آمالهم مهما غلت التضحيات. تحملنا ونتحمل الكثير، ولكن كل الصعاب تهون أمام مصلحة الوطن والناس". وختم: "تحية لكم جميعا، ولكل غيور على المؤسسة العسكرية يحرص على إبقاء السياسة خارج أسوارها. والشكر الخاص للأساتذة الجامعيين الذين يكرسون الجهد والوقت للتعليم في الكلية. وإني على ثقة بأن هذه الوحدة التدريبية المميزة، ستبقى مصنعا للرجال الأبطال ومدرسة للكرامة والعنفوان. ارفعوا رؤوسكم أيها الشباب، فأنتم أبناء الجيش اللبناني".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك