تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم "حزب الله"؟

Lebanon 24
13-06-2020 | 22:56
A-
A+
أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم "حزب الله"؟
أسئلة الوضع اللبناني اختُزلت بواحد: الدولار أم "حزب الله"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان إمّا الدولار أو "حزب الله"؟، كتب حازم صاغية في "الشرق الأوسط": انحسرت أسئلة الوضع اللبناني الكثيرة واختُزلت في سؤال واحد مباشر وفجّ: الدولار أم "حزب الله"؟
الذين يقولون "الدولار" بدأوا يتحدَّثون بلسان اقتصادي يتأثَّر بتوازنات قوى إقليميَّة وعالميَّة، ثمّ صاروا يتحدَّثون بلسان معيشي ضاغط ومُلحّ: الناس يجوعون ويُهانون. وفي الحالتين، هم يتحدَّثون بلسان كونيّ. ذاك أنَّ العالم بأسره، بما فيه إيران، يريد الدولار، والعالم بأسره يخاف المجاعات ويحاول درأها.
Advertisement
الذين يقولون "حزب الله" يتحدّثون بلسان شعبوي واتّهامي عن "عملاء الدولار" و"عبيد الدولار"، مرفق بلسان يقارن "وضاعة" الدولاريين بـ"قداسة" القضيّة والمصير. وفي النهاية تكون الخاتمة على شكل "نموت واقفين ولا نركع".
وظيفة رياض سلامة، حاكم البنك المركزيّ، والمصرف المركزي والمصارف هي بالضبط حجب هذا السؤال وتمويهه. والمذكورون مرتكبون من دون شكّ، إلا أنَّ جرمهم أقرب إلى تنفيذ الأوامر منه إلى وضعها.
والحال أنَّ اللبنانيين لم يواجهوا هذا السؤال، وبهذه الحدّة، من قبل. لقد امتلكوا سابقاً كماليّات التمتّع بالدولار والتشدّق بالنضال ضدّ الإمبرياليّة أو ما يعادل ذلك. اليوم بات التوفيق شبه مستحيل.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
 
المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك