أخلى فرع أمن الدولة - الدكوانة، سبيل الناشط ميشال شمعون، بعد إشارة من القاضية النائبة العامة الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون.
وحضر نقيب المحامين ملحم خلف إلى مركز أمن الدولة، وخرج برفقة شمعون، وتوجّها إلى مكان الإعتصام عند أوتوستراد جونيه، الذي قطعه المحتجون منذ مساء اليوم، إلا أنه أعيد فتحُه بعد إطلاق سراح شمعون.
وفي تصريح له بعد إطلاق سراحه، قال شمعون: "الشعب ونقابة المحامين أخرجاني من التوقيف". وأضاف: "انا في جمهورية ديمقراطية وسأنتقد وجميعنا كمواطنين اخوة وما حدا متروك".
وتابع: "تعهّدت خلال التحقيق معي بعدم التهجّم على مقام رئاسة الجمهورية وأنا لم أشتم أحداً".
وكان المكان شهد توتراً بين الجيش والمعتصمين، في حين تدخّلت فرقة المغاوير كما حضرت الشرطة العسكريّة.
وقبيل قطع الطريق، شهد محيط سراي جونيه اشكالاً كبيراً بين المتظاهرين والقوى الأمنية، تخلله رشق بين الحجارة، وهو الأمر الذي أدى إلى إصابة ضابط بقوى الأمن الداخلي في رأسه.