تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر لـ"الحياة": الإنقسام حيال المشهد الإقليمي أدّى لدخول لبنان بالتعطيل

Lebanon 24
17-10-2015 | 23:52
A-
A+
مصادر لـ"الحياة": الإنقسام حيال المشهد الإقليمي أدّى لدخول لبنان بالتعطيل
مصادر لـ"الحياة": الإنقسام حيال المشهد الإقليمي أدّى لدخول لبنان بالتعطيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت أوساط مراقبة لصحيفة "الحياة" أنّ "النتيجة العملية للإنقسام حيال المشهد الإقليمي هي أنّ لبنان دخل في دوامة من التعطيل الحكومي الطويل الأمد المفتوح على احتمالات مزيد من التصعيد، الذي وعد رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بأنّه سيصل إلى التصادم، فيما قابله وزير الداخلية نهاد المشنوق بالتلويح بالاستقالة من الحكومة والخروج من الحوار إذا بقي الوضع على ما هو عليه". وأوضحت الأوساط أنّ "ذهاب أيّ من الفريقين إلى النهاية في تهديده بخطوات دراماتيكية ما زال محكوماً، بسقف الحفاظ على الحكومة ولو معطَّلةً، منعاً لتعميم الفراغ على السلطة التنفيذية، وأن الأسباب نفسها التي حالت دون استقالة رئيس الحكومة تمام سلام قبل 3 أشهر ما زالت قائمة، بحيث يصعب على عون سحب وزرائه منها لأن حليفه "حزب الله" ليس في وارد تأييد هذه الخطوة"، فيما صنفت الأوساط القريبة من قوى "14 آذار" تلويح المشنوق بالإنسحاب منها ومن الحوار في خانة "التحذير، لأن ليس هناك قرار في هذا الصدد من قيادة تيار المستقبل أو حلفائه". وذكرت مصادر "تيار المستقبل" أنّ "المشنوق سبق أن طرح ضرورة اتخاذ موقف من الاستمرار في الحكومة والحوار رداً على استنزاف التيار وسط جمهوره، خصوصاً أنّه أخذ على عاتقه تغطية كل الخطوات الأمنية في مواجهة التشكيلات الإرهابية في المناطق الخاضعة لنفوذه، في أحد اجتماعات كتلة "المستقبل"، حيث جرى نقاش لم يتم استكماله بعد". هذا وتوقعت قيادات محايدة أنّ "حرب روسيا في سوريا ستطول، وأن سلطات روسيا ستلجأ إلى طرح الحل السياسي للحرب السورية في شكل جدي، لأنها لن تتورط في حرب طويلة تغرقها في المستنقع السوري كما يتمنى خصومها، وأنها تسعى للتحضير لهذا الحل بموازاة حملتها العسكرية من أجل قيام حكم انتقالي وفق خطة جنيف 1 تضم ممثلين للمعارضة والنظام، ويتم فيها تقليص صلاحيات الرئيس السوري إلى أقصى الحدود". وأشارت هذه القيادات الى أنّ "سلطات روسيا تجري لقاءات معلنة وأخرى بعيدة من الأضواء مع المعارضة السورية، على رغم موقفها العلني السلبي من الائتلاف الوطني السوري في هذا السياق، تحضيراً لصيغة هذا الحل، وأن هذا ما يفسر حرص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على لقاء القادة الخليجيين، حين استقبل كلاً من ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد قبل زهاء 10 أيام في سوتشي، بهدف تطمين قادة الخليج إلى أنه لا يخوض حرباً ضد السنة في سوريا". وأوضحوا أنّ "السعي إلى تسوية في سوريا يعني التوافق مع الولايات المتحدة الأميركية ومع الفرقاء الإقليميين المعنيين عليها، انطلاقاً من التلاقي على محاربة "داعش" والإرهاب، وعندها سيتم إيجاد صيغة لبقاء الأسد في السلطة، الذي هو موضوع الخلاف الرئيسي مع هؤلاء الفرقاء، على قاعدة أنّ الحملة العسكرية لن تعيد الأراضي السورية التي تسيطر عليها المعارضة كلّها إلى سلطة النظام. هذا فضلاً عن أن سلطات روسيا تبدي ليونة حيال هواجس الدول الخليجية في ما يخص خوضها حرب اليمن في مواجهة النفوذ الإيراني، وأنّ الكرملين سيشعر بأنّ الحل في سورية بات قريباً حين تحقق الدول الخليجية أهدافها في اليمن". (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك