تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: "14 اذار" تعرقل المبادرات والحلول السياسية بامر سعودي

Lebanon 24
18-10-2015 | 03:04
A-
A+
قاووق: "14 اذار" تعرقل المبادرات والحلول السياسية بامر سعودي
قاووق: "14 اذار" تعرقل المبادرات والحلول السياسية بامر سعودي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "أن فريق 14 آذار قد عرقل المبادرات والحلول السياسية الأخيرة، لأنه تلقى أمر عمليات سعودي بكسر وإقصاء الجنرال ميشال عون، فهم لا يريدون أن يعطوه شيئا بالرغم من وعودهم السابقة له، لأنهم لا يتحملون الشراكة الفعلية والمناصفة الحقيقية، ولا بد هنا من الإشارة إلى أن فريق 14 آذار قد بدأ استهداف الجنرال ميشال عون منذ العام 2005، أي قبل تحالفه مع حزب الله، وكذلك عندما واجهناهم نحن في حزب الله وحركة أمل في العام 2006 من خلال استقالتنا من الحكومة آنذاك، فقد أكملوا وأخذوا العديد من القرارات من دون مشاركة ممثلي شريحة كبيرة من المواطنيين اللبنانيين، وما نراه اليوم فإن المشهد نفسه يتكرر، حيث يصرون على الهيمنة من دون المشاركة، وهو ما يجعلهم يتحملون كل المسؤولية عن الأزمات السياسية القائمة". وانتقد قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة الشهابية الجنوبية، "قوى فريق 14 آذار "التي ربطت مصيرها وكل قراراتها السياسية الراهنة بقرار السعودية، وكأنه لا يكفينا مساهمة هذا الفريق في مشكلة تواجد ودعم التكفيريين في جرود عرسال، بل إن هذا الفريق بسياساته الخاطئة يمعن في تعميق الأزمات السياسية والمعيشية في لبنان"، معتبرا "أن السعودية تدمر اليمن وتمنع الحل السياسي فيها، وهو ما تفعله أيضا في البحرين وسوريا، الأمر الذي يثبت أن سلاحها هو لتدمير دمشق وبغداد وصنعاء وليس لنصرة فلسطين، ونحن نتحداها في أن ترسل صاروخا واحدا من الصواريخ التي ترسلها للمعارضة التكفيرية المتواجدة في سوريا إلى غزة أو الضفة الغربية"، مضيفا أنه "من هنا تبرز قيمة الجمهورية الإسلامية في إيران في أنها امتلكت الجرأة والشجاعة، وسلحت المقاومة في فلسطين، وهو ما أحرج دول الخليج وفي طليعتها المملكة العربية السعودية". وأكّد "أننا قمنا بالواجب الوطني والإنساني والأخلاقي إلى جانب الجيش اللبناني بالدفاع عن أهلنا وبلداتنا وكل الوطن من شر العدوان والإمارات التكفيرية، وقد استطاع لبنان أن ينجز ما لم تستطع أميركا وحلفاؤها أن ينجزوه في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان وليبيا والصومال، فبتضحيات الجيش والمقاومة حولنا الوجود التكفيري في جرود عرسال إلى بقايا وفلول ضعيفة ومحاصرة، ولكن يبقى الخطر فعليا داخل سوريا، فليس صحيحا أن تمدد داعش في سوريا أمر لا يعني لبنان، لأن أي تمدد لتلك العصابات فيها يشكل خطرا وتهديدا فعليا عليه، وعندما تتحول سوريا إلى مقر وممر للتكفيريين فهذا يعني أن لبنان قد سقط في الخطر التكفيري، وبالتالي فإننا عندما نقاتل في سوريا إنما نواجه الخطر الذي يتهدد لبنان بجميع مناطقه ومذاهبه وكل القوى السياسية فيه"، مضيفا "أننا نجحنا إلى جانب الجيش السوري في إبعاد الخطر التكفيري عن طرفي الحدود بفضل تحرير القلمون ومحاصرة التكفيريين في الزبداني، وهذه المعركة مستمرة وطويلة ما دام هناك تمويل وتسليح خليجي وتركي للعصابات التكفيرية في سوريا". وختم قاووق بالقول إنّ "الأقنعة قد سقطت كلها اليوم، وبات التسليح السعودي والأميركي للعصابات التكفيرية في سوريا علنيا، وبالتالي بتنا أمام محور تكفيري مدعوم خليجيا وأميركيا، يقابله محور يواجه التكفيريين مدعوما من إيران وروسيا وتنضوي فيه سوريا والعراق".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك