تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ندوة حوارية في "العزم" بمناسبة اليوم العالمي للغذاء

Lebanon 24
18-10-2015 | 08:52
A-
A+
ندوة حوارية في "العزم" بمناسبة اليوم العالمي للغذاء
ندوة حوارية في "العزم" بمناسبة اليوم العالمي للغذاء photos 0
Documents 12771
Documents 12771 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لمناسبة اليوم العالمي للغذاء، دعت جامعة "العزم" الى ندوة حوارية شارك فيها الوزير السابق نقولا نحاس والخبيرين الدكتور عاطف ادريس وسامي ديماسي،وقد حضر الدكتور عبد الاله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس جامعة العزم الدكتور حنفي هليل ورئيسة مركز الصليب الاحمر في طرابلس مهى المقدم على راس وفد ، ورئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية ورئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين ومدير جمعية العزم والسعادة ماهر الحسامي ورئيس اللجان الاهلية في طرابلس سمير الحاج والمحامي منير الحسيني ممثلا نقيب المحامين فهد مقدم الى حشد من عمداء واساتذة الجامعة وطلابها وحضور من فعاليات المدينة. بداية، النشيد الوطني اللبناني ثم القى رئيس جامعة "العزم" الدكتور حنفي هليل كلمة اشار فيها الى أن "العالم يعيش مشكلة امن غذائي وأن الوطن العربي يعيش مشكلة انتاج زراعي فيما المعادلة المفترضة تقول ان الانتاج يضمن الوجود"، ولفت متابعاً الى أن "الإهتمام في جامعة العزم باليوم العالمي للغذاء يندرج في سياق الاهتمام بالموضوع كمشكلة عالمية واقليمية ووطنية اضافة الى كونه واحداً من الملفات التي تعني الطلاب ايضا في دراستهم وتطلعاتهم العلمية" . وشدد على أن "جامعة العزم تمضي برسالة علمية اجتماعية هدفها الانسان وقيمته ورفاهه". وقال: "لقد اخذت جامعة العزم في عامها الدراسي الاول وقد اخذنا علي عاتقها والي جانب الرسالة الاكاديمية المتميزة ان تسخر جهودها للمساهمه الفعالة في بناء الانسان. الانسان القادر علي خدمة ونهوض المجتمع. انها رسالة بناء وتحدي لمواجهة صعوبات وتحديات هذا العصر. "تلك هي استرايجية الجامعة في اعداد الانشطة الطلابية المتعددة وذات الاهتمامات المحلية والاقليمية والعالمية". وبعد فيلم وثاقي تضمن رسالة المدير العام لمنظمة الامم المتحدة للاغذية جوزيه غرازيانو داسيلفا، ألقى الوزير السابق نقولا نحاس المداخلة الاولى متوجها الى طلاب جامعة العزم وادارتها منوها باهتمامها بملف الغذاء العالمي في زمن غياب التكافؤ بين الانتاج والاستهلاك في العالم العربي كما هي الحال في لبنان، وذكر نحاس بقانون سلامة الغذاء الذي اقرته حكومة الرئيس ميقاتي الاخيرة، مشدداً على انه "بمثابة نقلة نوعية مهمة واساسية وملحة". وأضاف نحاس مشيراً الى أن "التنمية الغذائية مفهوم متحرك وان العالم سجل تقدماً ملحوظاً على مستوى توفير الغذاء إلا أن ذلك لم يحل دون وجود الكثير من الجياع حول العالم"، مشيراً الى "اسباب ذلك المتنوعة لجهة النزوح من الريف والتغير المناخي والتلوث وتمادي الانسان في التعدي على الطبيعة". ولاحظ نحاس أن "العنصر البشري هو الاساس وان التطور حاجة لا سيما في لبنان كما ان القرار السياسي ضرورة وحيث تبدو الشهادة الجامعية التي تراعي سوق العمل مفتاحا مناسبا لباب سوق العمل وعندها لا بد من المزاوجة بين سوق العمل والبرامج الاكاديمية ومن التدريب المهني وبالتالي الاهتمام بالانتاج لا بالكمية بل النوعية والصلاحية". وشدد نحاس على "ضرورة الافادة من نظام التعاونيات التي تؤمن وفرة الانتاج وسوق العمل له وتوفير البيئة القانونية والسعي حكما الى تطبيقها. كما انتقد الجهل اللبناني المؤسف والموجع الذي يؤدي دائما الى هدر الفرص"، مشيراً الى اننا "واذا اردنا ان ننمي اريافنا فعلينا ان ندعم الزراعات ونتلافى الهدر ونوفر البيئة الصالحة ونعود الى الافادة من راس المال ففي لبنان قدرات في حين ان القطاع الزراعي يواجه تحديات تتعلق بالموارد البشرية وتنظيم قطاع العام فالجامعة اساس ومعيار ، ومصدر العلم كفيل بتوفير القدرة على الدخول الى الاسواق". وانتهى نحاس مشدداً على "ايجاد البرامج والجدوى والسلامة الغذائية وتنسيق الادوار واجب لتلافي النتائج السلبية". وتوقف الدكتور عاطف ادريس عند مشكلات الانتاج والتصدير وقواعد السلامة العامة، معتبراً أن "المسالة مسالة انماء زراعي لا انتاج غذائي"، لافتا الى "فضل حكومة الرئيس ميقاتي في تحريك قانون سلامة الغذاء وان العبرة تكمن في انشاء هيئة سلامة الغذاء الفاعلة"، وذكر متابعا بما جسدته طرابلس من دور تجاري وترويجي للانتاج الشمالي وحتى الوطني ،واسف لـ"كوننا نخسر مصداقيتنا في هذه الايام وحيث تتراجع الصادرات نتيجة الاستيراد المفرط للمواد الغذائية وتجاوز القوانين المرعية كما مخالفة المواصفات". وأوصى بضرورة العمل على سلامة الغذاء كمشروع اقليمي وعلى تضافر الجهود وتضامن الفاعلين وتفعيل السياسات الزراعية العربية المشتركة ومعالجة التصحر وتفعيل المؤسسات الكبرى. ومن جهته، الدكتور سامي ديماسي لفت الى "تغير العادات الغذائية وتغير كلفة النقل والمناخ وانتشار الافات وتفاقم مشاكل المحاصيل الغذائية وتوزيع المياه والامن الغذئي وتنقل الحروب وتمادي الفقر وعدم التعلم . وشدد على الحاجة لاعادة هيكلة واعادة تنظيم قطاع الزراعة ملاحظا ان لا الية ولا ضبط لسوق الاستيراد"، مشددا على ان "السلامة الغذائية تتطلب الاهتمام وتجنب التلوث والافادة من فرص انتشار بعض السلع وحيث لا يكفي الانتشار بل ثمة حاجة للحفاظ على السلامة والجودة واعتماد الطريق الصحيح". ثم أقيمت حلقة نقاشية للطلاب باشراف خبراء التغذية رولا فواز ويمنى اسكنراني وعساف سليمان. كما دعت جامعة "العزم" الى مادبة بمواصفات تراثية طرابلسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك