تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: وجّهنا صفعة أساسية لحلف حزب الله عون

Lebanon 24
18-10-2015 | 11:45
A-
A+
ريفي: وجّهنا صفعة أساسية لحلف حزب الله عون <br/>
ريفي: وجّهنا صفعة أساسية لحلف حزب الله عون <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقام وزير العدل اللواء أشرف ريفي، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد اللواء وسام الحسن، احتفالاً أمام النصب التذكاري للشهيد، في مسقط رأسه توراتيج ـ الكورة، حضره إضافة الى ريفي عقيلته المحامية سليمة أديب، والد الشهيد عدنان ووالدته أم حيدر وأرملته آنا وولداه مازن ومجد وأفراد العائلة، المدعي العام الاستئنافي في الشمال وائل الحسن وحشد كبير من أبناء المنطقة. وأشار ريفي في كلمته أن "المجرم هو نفسه، وبصماته في ارتكاب الجريمة واضحة، والتحقيق سيكشف الحقيقة"، مؤكدا "استمرار مواجهة أدوات التخريب والتعطيل. وقال: "حاولوا اغتيال الشهيد الحي العقيد سمير شحادة ولم يخف. إغتالوا الرائد الشهيد وسام عيد ولم يخف. عرف أنهم وضعوه على لائحة الإغتيال ولم يتراجع، لقد كان الشاهد على الحقيقة وشهيدها أؤكد لكم اليوم أن هذه الحقيقة التي ناضلنا منذ العام 2005 لجلائها، ستحرق رؤوس المجرمين من صغيرهم الى كبيرهم، وسيكتوون بنار العدالة، ولن يفلتوا من العقاب. حق علينا أن نعلن على الملأ أن وسام الحسن رجل الإنجازات الأمنية الكبرى التي حمت لبنان، فقد كان هو ورفاقه في مؤسسة قوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات، دائما في المقدمة، ولا تزال هذه المؤسسة تقدم أغلى التضحيات لحماية هذا الوطن. إتخذت القرارات الصعبة، التي لا يقوى عليها إلا الرجال الرجال. يكفيه فخرا ويكفي هذه المؤسسة بضباطها ورتبائها وعناصرها، أنه فتح الطريق أمام كشف مسؤولية النظام الأمني السوري الإيراني الذي اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذا النظام الذي يحاول اليوم اغتيال سوريا وشعبها البطل". وأضاف: "اليوم، وبعد ثلاث سنوات على الإستشهاد، نعلن يا وسام أن اغتيالك جاء في السياق نفسه الذي اغتيل فيه شهيد لبنان رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، فالمجرم هو نفسه، وبصماته في ارتكاب الجريمة واضحة، والتحقيق سيكشف الحقيقة. نعم لقد زال الستار وانكشف المجرمون على حقيقتهم. لقد هالهم أن نتخذ في تلك المرحلة قرارات خرقت كل خطواتهم الحمر، وأزالت أوهام الترهيب والتهديد بالإغتيال. وكما صمدنا بوجه تهديداتهم وإرهابهم، والإغتيالات، سنصمد اليوم وسنقف بوجههم، كما دائما، كما أردت أنت يا وسام، على نهج الرئيس رفيق الحريري كلنا يد واحدة. هي اليد المرفوعة باتجاه المستقبل، لإرساء قيم التمسك بسيادة لبنان وإستقلاله". وخاطب المشاركين في الذكرى: "أيها الحضور الكريم، يا أهل الشهيد وأحبائه، على خطى شهدائنا سنتابع الطريق. كما كافح وسام الحسن سنكافح، كما واجهنا تعطيل مؤسسات الدولة في الماضي القريب، سنواجه اليوم أدوات التخريب والتعطيل. لم يستشهد شهداؤنا كي ننسى القضية التي استشهدوا من أجلها. لقد استشهد وسام الحسن لأنه ساهم بحماية الإستقرار من المؤامرات المملوكية. إستشهد لأنه كان من حماة الإعتدال، والدولة والمؤسسات، ومن أجل هذه الدولة التي هي الضمان لنا ولأبنائنا، سنبقى على هذا النهج مهما اغتالوا ومهما فجروا وخربوا، وسننتصر للدولة وللمؤسسات، وسنهزم الإنقلابيين ونهج الإنقلاب". وقال مخاطبا صاحب الذكرى: "عزيزي وسام، أطمئنك أننا نتابع المسيرة بكل حزم وقناعة، أطمئنك أن مشروعنا المشترك، الذي عملنا عليه يتقدم رويدا رويدا، فالدولة تتقدم ولو ببطء على مشروع الدويلة، هذا ما كنا نعمل عليه، وهذا ما نحن مستمرون في العمل عليه. كنت معنا جسدا وفكرا وجهدا وروحا. واليوم مازلت معنا روحا وفكرا. لا أذيع سرا إذا أخبرتكم ان الشهيد وسام الحسن قد أسر لي في إحدى الجلسات، أنه يرى أن المشروع الفارسي في المنطقة مصيره الفشل، وأنه ليس سوى كذبة كبيرة. عزيزي وسام، أؤكد لك أن ما كنت تراه يترجم تدريجيا كحقيقة ملموسة، وها هو هذا المشروع الفارسي يتخبط في الساحات العربية من اليمن الى البحرين الى العراق الى سوريا وفي لبنان. وكما قلت إن المشروع الفارسي كذبة كبيرة، فمولوده في لبنان حزب الله هو كذبة كبيرة أيضا. لقد عملنا وإياك في المجال الأمني، وكنا نتعاون كيف يكون العمل الأمني المحترف والى أين يؤدي وكيف يكون سواه والى أين يؤدي". أضاف "عزيزي وسام، يعاني المشروع الفارسي من لعنة دماء الشهداء الأبرياء، الذين سفك دمهم وهي تلاحقهم من مكان الى آخر. وإنني على ثقة، أيها الشهداء أن أرواحكم ستستمر في ملاحفة المجرمين القتلة الى أن تنال منهم. فمن كان منهم حسب وصف البعض قديسا. فهو بنظرهم ونظرنا، مجرم قاتل، لا يستحق سوى المحاكمة. لقد تورط حزب الله في الرمال السورية، لا بل لقد ابتلى حزب الله في الورطة السورية، واعتبر البعض أن طريق القدس تمر عبر الزبداني. وأثبتت الوقائع الميدانية، أن الزبداني كانت ستالينغراد السورية ومنها بدأ العد العكسي. عزيزي وسام، تشهد الساحات السورية، تطورات كبيرة جديدة. ولن أدخل في التنظير حول الدور الروسي الجديد. وأقل ما يمكنني أن أقوله إنه لم يبدأ إلا عندما فشل المشروع الإيراني في سوريا". وتابع "أما في الداخل اللبناني، فأطمئنك أن الأمور تسير باتجاه تثبيت منطق الدولة على حساب الدويلة. لا أدعي أنها تسير على سجادة حمراء، إنما تسير بين النقاط، لا بل في حقل ألغام صعب. أستطيع أن أؤكد لك، أيها الحبيب وسام، أن حزب الله فقد الكثير من محبة اللبنانيين له، وفقد الكثير من وقاره عندهم. ومن هيبة القرار وأنت تعرف، ولو كنت في العلياء ماذا أعني. اليوم نخرج من معركة وجهنا فيها الصفعة الأساسية الأولى لحلف حزب الله ميشال عون، لنقول لهم، لم يعد ما تريدونه قدرا محتوما، القدر المحتوم الوحيد، الذي يجب أن يسود في لبنان، هو مصلحة الدولة اللبنانية، وقواسم اللبنانيين المشتركة في العيش الواحد، تحت العلم اللبناني وحده".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك