تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أزمة المطامر تابع.. خططٌ من دون حلول

Lebanon 24
19-10-2015 | 00:46
A-
A+
أزمة المطامر تابع.. خططٌ من دون حلول
أزمة المطامر تابع.. خططٌ من دون حلول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار موضوع إقامة مطمر للنفايات في بلدة كفرزبد البقاعية الواقعة في السلسلة الشرقية، مخاوف أهلها والقرى المحيطين بها، فعمدوا يومي السبت والأحد بالإشتراك مع رؤساء بلديات "اتحاد شرق زحلة" والذي يضمّ 11 بلدة هي: كفرزبد، عين كفرزبد، قوسايا، دير الغزال، رعيت، ماسا، علي النهري، رياق، حارة الفيكاني، تربل والناصرية، على قطع الطريق العام احتجاجًا على ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي عن أن المطمر الذي نجح الضغط الشعبي بإبعاد شبحه عن بلدات عنجر ومجدل عنجر، سوف يرسو في خراج بلدتهم وسوف تُنقل إليه نفايات بيروت وجبل لبنان بعدما نجحت قرى شرق زحلة بالتخلّص من نفاياتها وفرزها في مطمر زحلة. موقع المطمر الجديد والذي ما زال طيّ الكتمان من قبل وزير الزراعة أكرم شهيب والفريق المحيط به يعكس حالة من القلق والترقب لدى الاهالي الذين ما إن سمعوا بالخبر حتى توافدوا إلى مبنى البلدية مطالبين رئيسها بتوضيح، فسارع إلى طمأنتهم بأن وزير الداخلية نهاد المشنوق استثنى بلدات البقاعين الأوسط والغربي من خطط حلّ أزمة النفايات في آخر اجتماع لهم معه في ما خصّ مطمري عنجر والمجدل. هذه التطمينات لم تكن كافية لأهالي كفرزبد الذين سارعوا الى النزول الى الشارع في خطوة استباقية، علّهم يوصدون الباب تجاه أي فكرة أو أي مشروع بتحقيق المطمر الموعود في خراج بلدتهم والذي يتداول به بسرية مطلقة من قبل اللجنة المكلفة البت به. وعلى الرغم من تخبط البقاعيون بسيل من الشائعات والمعلومات، فإنه وفقًا لبعض المطلعين فهناك أنباء سرت منذ أسبوع عن أن الحكومة رست على إنشاء المطمر في كسارات بلدة تويتي ضهور زحلة، على الرغم من تصريح شهيب بأن مطمر النفايات سوف تكون وجهته البقاع الشمالي والذي يمتلك المواصفات المطلوبة لإقامته وذلك لامتلاكه مساحات شاسعة غير مأهولة بالسكان ولا تسبب أضرارًا بيئية وتلوثًا في المياه الجوفية كما هو الحال فيما لو أقيم في السلسلة الشرقية، أو في التويتي التي تقع جغرافيًا في نطاق جبل صنين. أما بلدتي علي النهري وماسا والناصرية فهما في حالة حذر وترقب دائم وذلك بعد عملية رصد لشاحنات تملؤها الأتربة الحمراء ولكن تفوح منها رائحة النفايات، كما وكان هناك تأكيدات لبعض النافذين في المنطقة أن هذه الشاحنات تفرغ حمولتها في مكان قريب وأن صاحب الأرض يتقاضى مبلغًا من المال لقاء كل شاحنة. فيما ينتظر البقاعيون تلقف خبر مكان إقامة المطمر يبقى السؤال ما هو مصير أطنان هذه النفايات التي تتراكم يوميا والتي يرفض الجميع استقبالها؟ توازيًا، يطالب رئيس الاتحاد عمر الخطيب لجنة النفايات برئاسة الوزير أكرم شهيب الإفصاح عن الموقع المزمع إنشاء المطمر فيه: "فإن كان مناسبًا نقف معه وإن كان غير مناسب نعترض عليه". ولكن "كأنهم يجرون علينا تجارب، كل يوم يتمّ الحديث عن مكان. أمس الأول ماسا، وبالأمس الناصرية، واليوم كفرزبد، هذا ما نستنكره". ونحن نرفض رفضًا كاملًا، وهذا هو الشعب كله يقف أمام بيته، نعترض على استقدام نفايات إلى السلسلة الشرقية في كل نطاق الاتحاد، لأنه منبع لشمسين الذي يغذي عشرات البلدات بمياه الشفة. ("لبنان 24" - البقاع)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك