تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل اختتم زيارته إيران: على اللبنانيين اختيار رئيسهم وقادتهم

Lebanon 24
19-10-2015 | 06:47
A-
A+
باسيل اختتم زيارته إيران: على اللبنانيين اختيار رئيسهم وقادتهم
باسيل اختتم زيارته إيران: على اللبنانيين اختيار رئيسهم وقادتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل زيارته إيران بلقاء مساعد وزير الخارجية الايرانية لشؤون الدول العربية وشمال افريقيا حسين أمير عبد اللهيان مع وفد من الخارجية الايرانية، في مقر إقامته في فندق إسبيناس في طهران، حيث تم عرض للعلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة لا سيما في لبنان واليمن وسوريا والعراق. كما شارك الوزير باسيل في حفل عشاء أقامه على شرفه سفير لبنان في إيران فادي الحاج علي، حضره مجموعة من سفراء الدول العربية والأجنبية والقائم بأعمال السفارة المستشار علي حبحاب وطاقم السفارة. باسيل بعد كلمة ترحيبية للسفير الحاج علي، ألقى الوزير باسيل كلمة قال فيها: "إن لبنان هو نموذج للتنوع والتسامح والتعايش وهذا الامر هو عكس ما تنادي به داعش. فمعركتنا ضد الارهاب هي معركة وجودية بالنسبة لنا، فإما ان نكون نحن وأما ان تكون داعش، لا خيار ثالث بينهما. ليس هناك من مكان للألعاب السياسية، لانه حينها سندفع نحن والمنطقة الثمن. نشكر الله اليوم ان الأمور تتغير، هناك تحديات حقيقية، والحقيقة يجب ان تقال في الأوقات العصيبة، والحقيقة هي اننا يجب الا نسمح لداعش ان تلعب اكثر من ذلك، فهي لا تستعمل الارض فقط، إنما تلعب بعقول ملايين الاشخاص وتستطيع الوصول اليهم، ان كانوا يعيشون في المنطقة او في اميركا اللاتينية او الولايات المتحدة الاميركية، وبإمكان داعش توفير الأدوات لهؤلاء الاشخاص من أجل إلحاق الاذى بالبشرية". أضاف: "أعتقد انه حتى الآن نحن نتغاضى عن هذه الحقيقة، لذلك السبب أن الأولوية اليوم هي لهزيمة الارهاب، وبعدها يمكننا معالجة كل المواضيع الأخرى على الرغم من أهميتها. ولمعالجة تلك المواضيع، اذا كنا نؤمن حقا بالديمقراطية التي هي قيمة مشتركة أخرى نتشارك بها، علينا ان نترك لشعوب المنطقة ولشعب بلدي بتقرير ما تريده. ومصر كانت خير دليل على ذلك، ونحن نريد ان ينجح النموذج المصري، وتنجح سوريا ويقرر السوريون مصيرهم، ولا يمكن لأحد منا ان يحل مكان الشعب السوري او الشعب اللبناني. على اللبنانيين ان يختاروا رئيسهم وقادتهم وللسوريين الحق في ذلك أيضاً. إن الدول لديها واجب تجاه لبنان وسوريا من أجل المشاركة في هزيمة الارهاب. وبعدها يترك لهما الخيار في تقرير مصيرهما، هذا اذا اردنا ان يكون الوضع في المنطقة دائماً ومستداماً، لانه حين تسقط دولة مثل لبنان، لا اعتقد انه سيوجد اي مكان في العالم سيتمكن فيه اشخاص من ديانات مختلفة من العيش معاً". وتابع: "لقد شهدنا في لبنان التدفق الهائل للنازحين، وهذا الامر يبدأ في أوروبا، وحين حذرناهم من ان النزوح سيستمر من سوريا الى لبنان إذا لم نتوقف عن تشجيعهم للقيام بذلك، نرى اليوم ان الامر يحصل في تلك الدول من خلال موجات النزوح من سوريا الى الدول المجاورة ومنها الى أوروبا، هذا الأمر لن يتوقف أبداً، لذلك علينا التعاون والعمل معاً، ولا أظن ان الوقت مناسب من أجل الصلاة ان يسقط أي واحد منا، علينا الوقوف مع أي دولة تحارب الارهاب. وكي نتمكن من البقاء في تلك المنطقة وحمل رسالة التسامح، علينا ان نكون قادرين على المقاومة وهزيمة داعش". وقال: "أنا سعيد بعودة إيران الى حضن المجتمع الدولي، والمساهمة بطاقاتها الإيجابية، واعتقد ان هذه المشاركة الإيجابية ستكون مفيدة لنا جميعاً، عوضا عن العزلة التي لم تنجح. لقد واجهنا العزلة في لبنان، وكانت السبب في الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975، كما شهدناها في العامين 2005 و2006 حين حاولنا بأشكال عدة عزل بعض الاطراف اللبنانية ولم تنجح، ولم تنجح أبدا مع جماعات او دول". وختم باسيل :"آمل أن تكون هناك فقط الطرق الديبلوماسية والحوار والتزام فعلي، وان نتعلم من هذه الدروس، وأن نقف جميعاً معاً ضد الارهاب في المنطقة، واطلب منكم ان تقفوا مع بلدي وتدافعوا عنه وعن سوريا وكل من يؤمن فعلا بالتعايش لأن السبيل الوحيد لنستطيع العيش معاً هو من خلال تقبل الآخر على الرغم من الاختلافات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك