تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إعلام... كل مين إيدو إلو

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
20-10-2015 | 01:48
A-
A+
إعلام... كل مين إيدو إلو
إعلام... كل مين إيدو إلو photos 0
Documents 12880
Documents 12880 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعاني الوسط الإعلامي، كما غيره، من أزمات لا تعدّ ولا تحصى، وكأن مصير العاملين في مهنة المتاعب بات محكوماً بالضائقة المالية الصعبة التي تعاني منها معظم المؤسسات الاعلامية، المرئي منها والمسموع والمكتوب والالكتروني. شهر لا يقبضون فيه رواتبهم. وشهر يصلت على رقابهم سيف الطرد من الوظيفة. وشهر آخر تُحسم من رواتبهم جزء مهّم منها، وهي في الأساس لا توصل أصحابها إلى أكثر من ربع الشهر، إذ تتبخّر مع أول زيارة لأول سوبرماركت بفعل الغلاء غير المضبوط لأسعار السلع الغذائية الضرورية. والأنكى من كل ذلك أن اصحاب المؤسسات الاعلامية، وبحجة الضائقة المالية، يستبدلون أصحاب الكفاءات بأشخاص لا يمتّون بأي صلة لهذه المهنة، فبتنا نرى من يعمل فيها غير مؤهلين لهذا العمل، المفترض أن يكون تخصصياً، مثله مثل أي مهنة اخرى. وهكذا أصبح العمل الإعلامي مباحاً أمام الجميع، وأصبح بالتالي الإعلاميون الحقيقيون عاطلين عن العمل، ولا من يسأل ولا من يهتم. المفروض كأمر بديهي أن يكون لنقابتي الصحافة والمحررين دور فاعل في هذا المجال، وأن يكون لهما موقف رافض لتحويل العاملين في المؤسسات الاعلامية سلعاً، وأن تتدخل لوقف هذه "المجزرة"، أقله لمنع توظيف من لا ينتمي إلى تلك النقابتين تحت طائلة المسؤولية. ولكن قبل كل ذلك على نقابة المحررين، التي خاضت انتخابات قاسية ومفصلية أن تقدم، ولمرة أخيرة، على تنقية الجدول النقابي من الدخلاء الذين لا يحق لهم الانتساب إليها، وللانتساب أصول وقواعد يجب مراعاته وعدم السماح بتجاوزها تحت أي ظرف أو ضغط. فهل تسمح مثلاً نقابة المحامين لأي كان بمزاولة مهنة المحاماة وبلبس "روب" المحاماة إن لم يكن منتسباً إليها، ولهذا الانتساب شروط قاسية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى نقابة الاطباء ونقابة المهندسين وغيرها من النقابات الرائدة في لبنان. فلماذا وحدها نقابة المحررين تبدو غائبة عن السمع أو مغيِّبة نفسها للزود عن مهنة باتت مكسر عصا للداني والقاصي معاً؟ المطلوب بكل بساطة أن تكون نقابة الإعلاميين مثلها مثل أي نقابة أخرى، ومطلوب بعد تنقية الجدول النقابي فتح باب الإنتساب، وفق شروط محددة ووفق معايير علمية، فلا تعود مسألة الإنتساب إلى نقابة الإعلاميين مقتصرة على العاملين فقط في الصحف والمجلات المطبوعة، بل يجب أن تستوعب جميع العاملين في الحقل الاعلامي، من مرئي ومسموع والكتروني، على أن تصبح نقابة الاعلاميين، بدلاً من أن تبقى محصورة بتسمية نقابة محرري الصحف، مع ما يستتبع ذلك من مستلزمات رسم الانتساب وتأمين الموارد لصندوق التعاضد الاجتماعي. فمهنة الإعلام من بين أشرف المهن، ويستأهل العاملون فيها نقابة تعكس صورتهم. فهل من يسمع؟> (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك