تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن خليل: الحوار حاجة لكل الأطراف حتى لمن شكك به

Lebanon 24
20-10-2015 | 03:09
A-
A+
حسن خليل: الحوار حاجة لكل الأطراف حتى لمن شكك به
حسن خليل: الحوار حاجة لكل الأطراف حتى لمن شكك به photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير المال علي حسن خليل "ضرورة مواجهة الإرهاب التكفيري المستشري على مستوى المنطقة والعالم العربي والإسلامي"، معتبرا أنه "في زمن اختلال الموازين وزمن الذين يحملون راية الإسلام ويمارسون إرهابا وتكفيرا وضربا لكل الأسس التي دعا اليها الإسلام فيقتلون ويرتكبون المعاصي ويهددون مصالح الناس، هؤلاء يجب مواجهتهم بقيم الثورة العاشورائية أي قيم الإنفتاح على الآخر والتواصل مع الآخر من أجل حماية الإسلام والإنسان ومصالح الأوطان". وحذر خلال إحياء مجلس من "الأزمة التي يمر بها لبنان انطلاقا من أنه لا يوجد رئيسا للجمهورية ولا محلس نيابيا يعمل ولا حكومة فاعلة في مقابل التحديات التي تنعكس على الواقع الداخلي"، بالاضافة الى "تحديات أخرى علي مستوى إدارة شؤون الناس". وفي كلمة له في مجلس عاشورائي أقامته حركة امل في حي السلم، شجب الوزير خليل مسألة "التخبط الحاصل في الحكومة منذ أكثر من ثلاثة أشهر في قضية النفايات دون التوصل الى حل لها". وأكد أن "قرار في الحكومة اتخذ في هذا الملف ولا بد أن ينفذ بعيدا عن كل ما يحكى من مبررات". وأضاف:"لا حاجة لأن نلتقي اذا لم نبدأ فعلا في حل هذه المشكلة الصغيرة. إن حكومة لا تستطيع أن تتحمل مسؤولية النفايات هي بالتأكيد عاجزة على أن تتحمل مسؤولية الناس في قضايا أخرى. إن هذا الكلام ليس لرمي التهمة على أحد أو للتهرب من المسؤولية بل من أجل حث كل المكونات المختلفة". وأكد أن "مسألة الحوار الوطني هي حاجة ماسة لكل الأطراف حتى للذين بادروا في التشكيك بالحوار واستمراره"، ودعا الجميع "كل من موقعه الى استدراك المواقف من أجل العودة الى تنظيم الإختلافات ومن أجل الإستعداد لمتابعة كل المتغيرات التي يمكن أن تخدم الطموحات على المستوى السياسي من استقرار ومن حل سياسي للأزمات ومن متابعة للقضايا بكل ما تمليه المسؤولية الوطنية". أضاف :"إن الحوار ليس قضية شخصية للرئيس نبيه بري أو لحركة أمل بل هو قضية أبعد من ذلك فهو مسألة وطنية تساهم في تخفيف الإحتقان وتعزيز مناخ التواصل والبحث عن المشتركات والتركيز على توضيح هذه المشتركات والعمل عليها والإبتعاد عن كل ما يمكن أن يثير وأن يفرق". وشدد على أنه "من خلال التجربة تم إثبات أن لا خيار إلا بالعودة الى مثل هذا اللقاء"، خاتما ب "إبداء تفاؤل للأيام المقبلة"، مؤكدا ان "هناك جهدا استثنائيا سيبذل بالتعاون مع كل القوى المخلصة لهذا الوطن ومن دفع الدم ويدفع الدم يتحمل قليلا ويدفع صبرا من أجل إنقاذ لبنان"، مؤكدا "عدم التخلي عن القضية الأساس وهي حفظ الوطن إذ أنه أمانة سيتم حملها بكل قوة وبكل الوسائل التي يمكن أن تتيحها الظروف".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك