تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بو صعب في مؤتمر التعليم للجميع: المدارس الرسمية تضاهي وتنافس الخاصة

Lebanon 24
20-10-2015 | 07:14
A-
A+
بو صعب في مؤتمر التعليم للجميع: المدارس الرسمية تضاهي وتنافس الخاصة
بو صعب في مؤتمر التعليم للجميع: المدارس الرسمية تضاهي وتنافس الخاصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب في فندق الموفنبيك، المؤتمر الإقليمي الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني لإطلاق مرحلة جديدة من برنامجه العالمي ربط الصفوف، بعنوان "التعليم للجميع, جودة؟ انصاف؟ وتعلم مدى الحياة"، والذي يشكل مبادرة عالمية تسعى إلى تحسين جودة التعليم والناتج التعليمي مدى الحياة لدى تلاميذ المدارس؛ بالإضافة إلى دعم التطور المهني للمعلمين. وألقى بو صعب كلمة، قال فيها: "اسمحوا لي أن أرحب بكم في هذا الحفل وأود أن أقول لكم أننا نفتخر بهذا البرنامج في وزارة التربية"، مشدداً على ضرورة مشاركة المدارس الرسمية في هذا المشروع. وأضاف: "نريد أن تكون المدرسة الرسمية متطورة بحيث تصبح خيارا للطلاب ليس فقط حاجة للذين لا يتمكنون من دفع أقساط المدارس الخاصة. اليوم لدينا مدارس رسمية تضاهي وتنافس المدارس الخاصة. نريد أن نعمل على تطوير بقية المدارس الرسمية، هذا ما نريد أن نعمل لأجله". وتمنى أن "يحصل طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة على اهتمام خاص في مدارسنا الرسمية"، آملا أن "نعمل على تطوير قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة ونحولها من احتياجات خاصة إلى طاقات خاصة، لأننا إذا عملنا بطريقة صحيحة نجد أن معظم هؤلاء التلاميذ لديهم طاقات يجب أن نعمل عليها وابرازها لتمكينهم من التعلم والتخرج والاندماج بالمجتمع". وأضاف: "مشكلة النزوح وعدد الطلاب الموجودين في لبنان مشكلة كبيرة كلنا نعرف أنها أكبر من قدرة لبنان على تحملها. ومن واجبنا ادخال كل طالب موجود على الاراضي الى المدرسة. انسانيتنا لا تسمح لنا أن نترك أي طالب خارج المدرسة. المسألة صعبة ولكن بالتعاون مع الجميع ومع المجتمع الدولي يمكننا أن نجد الحلول وأن نستمر بهذه المهمة". شورتر ومن جهته، قال السفير البريطاني: "نحن فخورون جداً أن ندعم هذا المشروع الاستثنائي. قبل أربعة قرون، قال فرانسيس بيكون، الفيلسوف الانكليزي ورجل دولة، ان "المعرفة قوة". هذا صحيح اليوم كما كان في ذلك الحين. التعليم يحدد المستقبل نوعية مجتمعاتنا، وحيوية ثقافاتنا، عالم الغد. أنا فخور بأن أقول ان التعليم هو في صميم تعاوننا مع الحكومة اللبنانية". اضاف: "على مدى السنوات الأربع الماضية كانت المملكة المتحدة ثاني أكبر دولة مانحة للأزمة السورية. ودعماً لالتزامنا المستمر أن أي طفل يستفيد من فرص التعلم، قمنا بزيادة التمويل لضمان أن الأطفال على حد سواء لبنانيين وسوريين لديهم حق الدخول إلى المدارس والحصول على تعليم جيد. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني دعمه الشخصي لهذا عندما زار لبنان الشهر الماضي. حتى الآن، خصصنا مبلغ 80 مليون جنيه استرليني على مدى خمس سنوات. ونحن نشجع الآخرين أن تأتي أيضا بتعهدات طويلة الأجل لتأمين مستقبل هؤلاء الأطفال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك