تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاسم: لولا مشروع المقاومة لما صمدت سوريا خمس سنوات

Lebanon 24
20-10-2015 | 07:25
A-
A+
قاسم: لولا مشروع المقاومة لما صمدت سوريا خمس سنوات
قاسم: لولا مشروع المقاومة لما صمدت سوريا خمس سنوات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في الليلة الخامسة من محرم في ثانوية شاهد طريق المطار: "واجهنا في الفترة الأخيرة التكفيريين الذين أطلوا برؤوسهم وعديدهم وعدتهم من سوريا ومن بعض المناطق اللبنانية، هؤلاء مشروع تدمير للإنسانية ليس على مستوى لبنان وسوريا والمنطقة، بل على مستوى العالم. نستطيع أن نقول إن التكفيريين مأزق دولي، ولكن الاستكبار العالمي ومعه دول إقليمية دعموا التكفيريين بكل إمكاناتهم ليقفوا بوجهنا ووجه مشروع المقاومة، ظنا منهم أنهم يتخلصون منا بواسطة التكفيريين بسرعة، ولكن الحقيقة غير ذلك، هم أعجز من أن يتخلصوا منا، الوحيدون القادرون على مواجهة الخطر التكفيري هم المنتمون الى مشروع المقاومة، والدليل على ذلك أن التكفيريين لم يضربوا ضربة قاسية إلا في لبنان وسوريا والعراق بسبب هذا الالتفاف حول مشروع المقاومة في مواجهة هذا الخطر التكفيري، وقد منعنا إقامة إمارات على حدود لبنان سواء من الجانب اللبناني أو من الجانب السوري بسبب التضحيات ومواجهة هؤلاء التكفيريين". وأضاف: "من كان يعتقد أنه يمكن أن يستغل التكفيريين قوة ضدنا فهو مخطئ، وسيدفع ثمنا كبيراً، وسيضاعف النتائج التي تحصل، ومشروع المقاومة فعال وسطر نجاحات في المنطقة، فهل هناك مشروع ناجح في المنطقة إلا مشروع المقاومة؟" وأكد أننا "استطعنا في لبنان وفلسطين أن نوجه ضربات قاسية جداً للمشروع الإسرائيلي، وتحرر لبنان ووقف في مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يرعى المشروع التكفيري، ومشروع المقاومة هو الذي نجح. اليوم المقاومة الفلسطينية حركت الإسرائيليين في كل مناطقهم بالسكين، وهذا دليل نجاح، فالآخرون يراهنون على أن الشباب الذين سيولدون بعد أوسلو أو بعد اتفاق كمب ديفيد لن يكون عندهم حس تجاه فلسطين، وتبيّن أن هؤلاء الشباب الصغار هم الذين يواجهون أقسى بكثير مما واجهه الإسرائيليون خلال فترات طويلة من الزمن". ورأى أنه "لولا مشروع المقاومة لما صمدت سوريا خمس سنوات في الوقت الذي وقف العالم بأسره من أجل أن يكسرها، فانكسر العالم ولم تنكسر هي. مشروع التكفيريين تمت مواجهته في العراق، فتحرر أكثر من ثلث المنطقة المحتلة من قبل التكفيريين ببركة جهاد العراقيين والشعب العراقي والمجاهدين هناك، ولكن لم نجد أي شيء من الدول المستكبرة". واعتبر أنه "لا يمكن أن يستقر البلد طويلاً بعقلية تخرب وتثير النعرات وتطلق تصريحات مستبدة بحسابات دنيئة لا يمكن أن تكون منسجمة مع مصلحة لبنان ومع مصلحة مواطنيه، نجاح الشراكة في لبنان يتطلب حلولا ولكنهم لا يقدمون الحلول، نحن قدمنا حلولا في مواقع مختلفة لتنشيط المجلس النيابي وتنشيط مجلس الوزراء ومحاولة معالجة الخطوات التي تؤدي إلى انتخاب رئيس جمهورية، ولكن كلها باءت بالفشل لأن الطرف الآخر لم يقبل بها ولا يزال يعرقل حتى الآن". وقال: "قبلنا بالحوار، سواء الثنائي أو الجماعي، من أجل أن تهدأ الساحة ويرتاح الناس، لأن الحوار، ولو لم يحقق إلا حالة من الهدوء فهذا أمر إيجابي، فضلا عن أن يكون هناك عمل أفضل من هذا، ولكن التصريحات من هنا وهناك تتبارى في ما بينها بالإساءة الإعلامية وتوتير الأجواء لحسابات لها علاقة بالمناصب في ما بينهم. بالنسبة الينا، هذا التوتير هو قنابل صوتية لا قيمة لها، وهي غير نافعة ولا تقدم ولا تؤخر، وهذا التوتير لن يغير في قناعتنا، وقد ثبت بالدليل القاطع أنها كانت دائما صحيحة وتحقق إنجازات لمصلحة لبنان، هذا التوتير ما هو إلا وضع للعصي في الدواليب اليي سيتعثرون بها لأنهم هم الذين يعتمدون على أخذ مكتسبات الدولة، بينما نحن نعطي ولا نأخذ مكتسبات، ونضحي ولا نسأل عن المواقع والمناصب". وأضاف: "لقد ثبت للعالم أن حزب الله هو الأحرص على بناء الدولة وقد تمسك بالحكومة وبالمجلس النيابي وبالدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية حرصا على بنية الدولة، ولكن ماذا فعل الآخرون غير التعطيل؟ إن الذي يعطل المجلس النيابي هم جماعة 14 آذار، وهم من يعطل الحكومة، إذ اتفقنا على بعض التسويات البسيطة التي تطلق عجلة الحكومة، حتى يكون الشركاء مقتنعين بأنهم شركاء لا أن يكونوا على هامش العمل الحكومي، لذا فهم من يعطلون، فلم يقبلوا هذه التسويات ويسببون هذه المشاكل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك