تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" تستنكر كلام نصرالله "الإستعلائي": متمسكون بالحور

Lebanon 24
20-10-2015 | 12:17
A-
A+
"المستقبل" تستنكر كلام نصرالله "الإستعلائي": متمسكون بالحور
"المستقبل" تستنكر كلام نصرالله "الإستعلائي": متمسكون بالحور photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّت كتلة "المستقبل" على "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصرالله، مشيرةً إلى بأنّها هي من تقرر الاستمرار في أي عمل أو وقفة وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ولا تخضع بذلك لردات الفعل أو الاستدراج، داعية في السياق، إلى ضرورة تعزيز الحوار الصحيح، معلنة تمسكها بالحوار ومتابعته. واعتبرت "المستقبل" في بيان تلاه النائب محمد الحجار بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة اليوم الثلاثاء، أنّ "الكلام الذي صدر عن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق يوم الجمعة الماضي يعبّر عن ضيق اللبنانيين ضيق اللبنانيين بما وصلت إليه حال البلاد ومؤسساتها الدستورية وأوضاعها الإدارية والاقتصادية"، مشيرة إلى أن "هذا الكلام هو بمثابة جرس إنذار للجميع وتحديداً للمعطلين الذين يقفون حائلاً دون فك أسر البلاد والعباد. وهو يعبر بشكل واضح عن أنّ الكيل قد طفح من ممارسات حزب السلاح وتجاوزاته السياسية والأمنية. وانه يجب التنبه إلى هذه التجاوزات وإلى ضرورة وضع حد سريع لها، إذ لم يعد من الممكن القبول باستمرار تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية وتعطيل العمل الحكومي وما يحمله كل ذلك من سلبيات على السلم الأهلي وعلى الأوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية والحياتية للمواطنين". وإذ أكدت الكتلة، على "ضرورة الخروج من هذا المأزق الذي يسهم بالتسبب به كلٌّ من حزب الله والتيار الوطني الحر"، شددت على "أهمية تفعيل عمل الحكومة وإنتاجيتها من أجل متابعة قضايا الناس الحياتية والمعيشية، ودعم الحكومة في تنفيذ الخطط الأمنية في كافة المناطق اللبنانية، ولاسيما في منطقة البقاع، ما يعزز الأمن والطمأنينة لدى اللبنانيين". كذلك، أكدت "المستقبل" على "ضرورة تعزيز الحوار الصحيح، الهادف والمثمر والفعّال بين اللبنانيين لتلبية ما يعلق عليه اللبنانيون من آمال"، معلنة في هذا السياق، تمسكها بنهج الحوار ومتابعته وكذلك باستمرار دعمها لحكومة الرئيس تمام سلام ووقوفها معه وإلى جانبه في تفعيل عمل الحكومة ومؤسسات الدولة كافة بما فيها عمل مجلس النواب لجهة إقرار التشريعات التي تتسم بالضرورة، مشددة في هذه المناسبة بأنها هي من تقرر الاستمرار في أي عمل أو وقفه وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية ولا تخضع بذلك لردات الفعل أو الاستدراج". واستنكرت الكتلة اشد الاستنكار "الجانب الاستعلائي من الكلام الذي صدر عن أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بخصوص الحوار والمشاركة في الحكومة"، معتبرة ان "بعض الكلام الصادر عن السيد حسن نصر الله غير مقبول إذ فيه استخدام للدين ولمناسبة دينية باتجاهات تحريضية بما يذكي نار الفتنة الدينية والمذهبية، ويفتح الباب على مصراعيه للإثارة والتوتير في البلاد. في حين أن المطلوب التوجه لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد وعدم التلهي بالتفاصيل غير البناءة والتي منها بعض كلام السيد نصر الله نفسه". ورأت أن "الموقف الوطني والنبيل للمطران عودة من الحروب، إنما يعبِّر عن أصالةٍ ووطنيةٍ عميقة الجذور، بكونه يحضّ على نبذ التحريض الطائفي والمذهبي ويصب في الدعوة إلى تدعيم الوحدة الوطنية اللبنانية والسلم الأهلي في لبنان". وحول الدعوة لانعقاد الجلسة الثلاثين لمجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، كررت الكتلة دعوتها النواب المقاطعين، "للانضمام إلى زملائهم النواب الآخرين للتوجه غداً لانتخاب الرئيس الجديد من أجل إنهاء حالة الشغور الرئاسي"، مشددة على أن "استمرار مقاطعة جلسات الانتخاب لما يناهز ثمانية عشرة شهراً وما يترتب عنها من استمرار الفراغ الرئاسي هي قمة الابتزاز لغرض المآرب الشخصية". وتوجهت الكتلة بالتعازي لعائلة صفوان لافتة الانتباه إلى أن "هذه الكارثة هي إحدى تجليات حالات اليأس والإحباط بسبب انسداد الأفق الذي بدأ يصيب اللبنانيين عموماً والشباب خصوصاً نتيجة حال المراوحة على صعيد استمرار الشلل الرئاسي وتعطل عمل الحكومة والانحلال الذي يعصف بالدولة وأجهزتها ودورها وهيبتها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك