تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أوساط نيابية لـ"الراي": الحكومة لن تنهار وستبقى محاصَرة بالستاتيكو الحالي

Lebanon 24
20-10-2015 | 17:39
A-
A+
أوساط نيابية لـ"الراي": الحكومة لن تنهار وستبقى محاصَرة بالستاتيكو الحالي
أوساط نيابية لـ"الراي": الحكومة لن تنهار وستبقى محاصَرة بالستاتيكو الحالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعربت أوساط نيابية مستقلة عن فريقيْ 8 آذار و14 آذار لـ "الراي" الكويتية عن اعتقادها أن الأزمة سائرة نحو ما يمكن وصفه بـ "الاستنقاع الواسع" الذي يزجّ بالواقع السياسي الداخلي في هوة لا خروج منها الى الأمام ولا رجوع معها الى الوراء. اذ أنه على اختلاف واقع المشكلات التي يعانيها كل من أفرقاء الصراع الداخلي، فإن المفارقة اللافتة التي واكبت تطورات الأيام الأخيرة تكشف أن لا قدرة لأيّ من فريقيْ 8 آذار و 14 آذار تحديداً على إحداث أي أمر واقع من شأنه الخروج من الحفرة، الأمر الذي يؤثر بقوّة على الحكومة أكثر من أي أمر آخر. وأشارت المصادر الى أن فريق 14 آذار يبدو متخبطاً تحت وطأة تفكك أطرافه وعدم وجود استراتيجية واضحة لديهم لمواجهة مسار التعطيل الذي يتبعه الفريق الآخر. ولم تكن البلبلة الواسعة التي اتسمت بها خطوة وزير الداخلية نهاد المشنوق بالتلويح بإستقالة وزراء "تيار المستقبل" من الحكومة، والانسحاب من الحوار مع "حزب الله"، سوى نموذج على هذا التخبّط الذي سرعان ما انكشف في التناقضات التي أثارها والتي طَرحت واقع التيار وما آل اليه في ظل غياب مديد للرئيس سعد الحريري عن البلاد. حتى أن المصادر اعتبرت أن الخطوة هذه قدّمت خدمة مجانية لخصوم "المستقبل"، ولا سيما منهم "حزب الله"، لأنها مكّنته من الرد بقوة على خطوة تبين أنها لم تكن منسّقة بالمقدار الكافي بين افرقاء البيت الواحد. ولفتت في هذا السياق، الى أن ترددات الخطوة انعكست سلباً على رئيس الحكومة تمام سلام الذي كان يحتفظ بورقة التلويح بالاستقالة في وجه المعطّلين للحكومة، فإذا به امام واقع معنوي سيئ من خلال انتزاع الحليف الأوثق له لهذه الورقة منه. مع ذلك تقول المصادر إن واقع فريق 8 آذار ليس أفضل ابداً من واقع خصومه ولو استفاد تكتيكياً من لحظة اهتزاز عابرة. فرئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون بلغ ذروة سقوفه في تعطيل الحكومة بعدما مُني بضربة موجعة، جراء سقوط تسوية الترقيات العسكرية وخروج صهره العميد شامل روكز من الجيش، ولم يعد يملك أي ورقة إضافية مهما حاول التعويض بمواقف إعلامية لا تُصرف في السياسة. وحليفه "حزب الله" أفصح بوضوح أنه لا يريد إسقاط الحكومة، واضعاً بذلك خطاً أحمر متجدداً للتعطيل يقف عند حدود منْع انهيار الحكومة. وتبعاً لذلك، فإن فريق 8 آذار يبدو أسير الانتظار الطويل للتطورات الميدانية الجارية في سوريا والتي ينخرط فيها "حزب الله" اكثر من أي وقت سابق، مراهناً على التدخل الروسي لإحداث ميزان قوى جديد في المنطقة. وفي ظل كل هذه المعطيات يبدو من نافل القول إن الواقع في لبنان سيقف طويلاً عند خط الانتظار مع كل ما يعنيه ذلك من أكلاف وتبعات وازدياد في الاستنزاف الاقتصادي والاجتماعي. ولكن رغم ذلك تجزم المصادر أن الحكومة لن تنهار وستبقى محاصَرة بالستاتيكو الحالي كما أن العودة الى مسالك الحوار لن تنقطع مهما تأثرت بموجات الاحتدام بين الحين والآخر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك