تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لولا تدخل "حزب الله" بسوريا لما كان لبنان موجوداً

Lebanon 24
21-10-2015 | 03:55
A-
A+
الموسوي: لولا تدخل "حزب الله" بسوريا لما كان لبنان موجوداً
الموسوي: لولا تدخل "حزب الله" بسوريا لما كان لبنان موجوداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي إن "الشعب الفلسطيني يقدم لنا أمثولة رائعة في أن شعبا قرر أن يقاوم فقاوم بكل ما لديه، ولم يكن عنده فرق بين شاب وشيخ (أي متقدم بالسن)، ولا بين شاب وفتاة، فكلهم تحملوا المسؤولية، ولذلك فإنه من الواجب على هذه الأمة أن تمكن الشعب والشباب الفلسطيني بعدما شرع في مقاومته هذه من الحصول على ما يلزمه من إمكانات لجعل مقاومته مترقية في الميدان والمواجهة، لا أن يبقى هذا الشاب الفلسطيني يفتش عن بندقية فلا يجدها إلا بعد قتله لجندي من الجنود الإسرائيليين". وأضاف الموسوي، خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه "حزب الله" في مجمع الإمام الحسين في مدينة صور: "لماذا لا تتحمل اليوم الأمة بأجمعها مسؤولية تمكين الشعب الفلسطيني من حمله سلاح المقاومة، وقد سمعنا بالأمس بعض الأنظمة عربية تقول إنها ستسلح المسلحين في سوريا لمواجهة التدخل الروسي، فلماذا لا ترينا هذه الدول التي باتت معروفة بالإسم حميتها العربية والإنسانية والإسلامية في تقديم السلاح إلى الشباب الفلسطيني الذي قال بكلمة واحدة إنه يريد المقاومة، وهذا ليس بجديد علينا، فنحن لا يمكننا أن ننسى أن الشعب الفلسطيني عندما خرج ووصل إلى مارون الراس قدم عشرة شهداء من خيرة شبابه، لأن نفوسهم لم تحملهم أن يروا أرضهم ثم لا يتقدمون إليها، مع العلم أنهم ممن ولدوا في المخيمات ولم يولدوا في فلسطين". وأضاف: "نحن في لبنان قد زادت قناعتنا رسوخا بوجوب الاستمرار في درب المقاومة وتصعيد قدراتها، والحمد لله اليوم بعد التطورات الدولية التي حصلت في سوريا، فإن الإمكانات التقنية واللوجستية والإدارية التي يتمتع بها مجاهدو المقاومة آخدة في التطور والتقدم إلى مراحل غير مسبوقة، ولم تكن متاحة من قبل". وتابع: "نجحنا في اختبار المواجهة ضد العدو الصهيوني، كما أخلصنا في جهادنا هناك أثابنا الله هذه المرتبة الرفيعة، وقد ظهر اليوم لكل منصف أنه لولا القتال الذي نخوضه في سوريا ما كان لهذا البلد أن يعيش الاستقرار والأمان الذي يحيا فيه، والذين يرفعون في مناسبة أو غير مناسبة شعار لولا تدخل حزب الله في سوريا قد صمتت أفواههم، لأنهم باتوا يعرفون في قرارة أنفسهم أو ما يصرحونه في الغرف الضيقة، أنه لولا تدخل حزب الله في سوريا ما كان للبنان أن يكون موجودا اليوم، ولكان مستباحا من جحافلة التكفيريين فيعيثون به فسادا وخرابا، وقد أصبحنا اليوم في الوضع الأفضل الذي يمكننا من تحقيق انتصارات ملموسة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك