تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حبس أنفاس" جنوباً بعد "حدث أمني"... هل هو ردّ "حزب الله"؟! (صور وفيديو)

Lebanon 24
27-07-2020 | 09:15
A-
A+
"حبس أنفاس" جنوباً بعد "حدث أمني"... هل هو ردّ "حزب الله"؟! (صور وفيديو)
"حبس أنفاس" جنوباً بعد "حدث أمني"... هل هو ردّ "حزب الله"؟! (صور وفيديو) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت الحدود الجنوبية مع الأراضي المحتلة "حبس أنفاس"، بعد تقارير إسرائيلية عن "حدث أمني" على الحدود مع لبنان، تزامن مع تبادل لإطلاق النار.
وفي حين رجّحت بعض المعلومات أن يكون هذا "الحدث" عبارة عن رد "حزب الله" على اغتيال أحد عناصره في غارة إسرائيلية قرب مطار دمشق في سوريا الأسبوع الماضي، أفادت معلومات بأنّ "الحدث الأمني" كان عبارة عن استهداف دبابة إسرائيلية بصاروخ "كورنيت".
في غضون ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر لبنانية قولها إن "حزب الله نفذ عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مزارع شبعا على الحدود مع فلسطين المحتلة"، في حين نفت وسائل إعلام إسرائيلية وجود أيّ معلومات عن وقوع "إصابات" في الحادث.
وكشف مصدر أمني لوكالة "سبوتنيك" أنّ مجموعة تابعة لـ"حزب الله" تسللت ناحية قرية الغجر على الشريط الحدودي، وأثناء محاولتها استهداف رتل عسكري إسرائيلي، تم كشفها، واندلعت اشتباكات بين الجانبين.
لكنّ مصادر مطلعة نفت لـ "لبنان 24" أن يكون ما حصل عملية استباقية للجيش الإسرائيلي أدّت إلى ضرب مجموعة لـ "حزب الله" قبل تنفيذ عملية انتقامية، مؤكدة أنّ القصف الاسرائيلي الذي يحصل ليس ردا على عملية الاسبوع الماضي بل ضمن عملية التمشيط ومرتبط بالاشتباكات.
وفيما سارع الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق قذائف مدفعية في محيط رويسات العلم في منطقة كفرشوبا اللبنانية المحتلة، أصدر تعليمات إلى سكان المنطقة الحدودية مع لبنان، للبقاء في المنازل، وحظر جميع الأنشطة في المنطقة المفتوحة، بما فيها الأعمال الزراعية والسياحية. كما طلب الجيش من السكان عدم استخدام المركبات لأهداف غير ضرورية.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن "إحباط" ما قال إنّها عملية لـ"حزب الله" في منطقة جبل روس في مزارع شبعا، عصر الإثنين. وقال إنّه تمكّن من "إحباط" عملية قامت بها خليّة مكونة من 3 إلى 4 عناصر، اجتازت الحدود بأمتارٍ معدودة. وأشار إلى أنه "لا يعرف الوضع الصحّي" لعناصر "حزب الله"، وأنه "يجري إعادة فتح الطرقات المدنيّة في منطقة الشمال وإعادة الحياة المدنيّة إلى طبيعتها". وأضاف أنه "أمامنا أيام معقّدة ومتوتّرة".
وقال المراسل العسكري للقناة 12 إنّ الجيش الإسرائيلي رصد خليّة للحزب أثناء محاولتها إطلاق قذائف وقام باستهدافها. ونقلت القناة 12 عن مصدر سياسي إنّ "الحادث تحت السّيطرة، ولكن هناك خشية من أن يكون مقدّمة لعمليّة أخرى"، وذكرت القناة أن إسرائيل مرّرت رسائل تهديديّة مفادها "سنردّ بشكل غير متناسب إن تواصل إطلاق النار".

وفي أول تعليق سياسي على ما جرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "إننا أمام عملية عسكرية ليست سهلة"، مضيفاً: "نتابع باستمرار ما يجري على حدودنا الشمالية والجيش الإسرائيلي مستعد لجميع السيناريوهات". وأضاف أنّ "لبنان وحزب الله سيتحملان مسؤوليّة كل اعتداء يخرج من لبنان ضدّنا".
وتابع نتنياهو أنّ الجيش الإسرائيلي "جاهز لكل سيناريو. نحن نعمل على كل الجبهات لأجل أمن إسرائيل، قرب حدودنا وبعيدًا عنها".
أما المتحدث باسم قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب "يونيفيل" اندريا تيننتي، فأعلن أن "رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول على اتصال مع الطرفين لتقييم الوضع ولجم التوتر، ويواصل حث الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
وكان الإعلام الإسرائيلي أفاد بأنّه تم إبلاغ نتنياهو فوراً خلال جلسة لحزب "الليكود" أن إطلاق نار وقع على الحدود مع لبنان.
وفيما أشار إلى أن الحديث يدور عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع تجاه قوة للجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان، أفاد موقع ولاه بأنّ الجيش الإسرائيلي ينقل قوات إلى أماكن محصنة خوفاً من استهدافهم.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك