خبر غير سار للبنانيين... فالمصابون من جراء فيروسات النفايات المنتشرة في الهواء لا يصلون الى ألف شخص اسبوعياً، ويتم ادخالهم الى المستشفيات على سائر الأراضي اللبنانية ويشفون تماماً.
إنه المضحك المبكي. فالدولة لم ترفع النفايات من كل الاراضي اللبنانية وهي لم تجد اي حل لهذه المعضلة، التي اثبتت ان المسؤولين عاجزون عن البت بأي ملف كان على مختلف المستويات.
ومنذ 17 تموز الماضي والنفايات تتراكم هنا وهناك وهنالك.. حتى غدا لبنان مكباً عشوائياً ونسي الجميع انه موطن الخضار والجمال الطبيعي والبيئي والسياحة والاستثمار والتفاعل الانساني والحضاري والنموذج الديمقراطي الذي تحتذي به الشعوب المحيطة في العالم العربي والمنطقة.
ومن رواسب هذه الظواهر أن المئات من اللبنانيين من مختلف المناطق والأعمار يصابون بالفيروسات المنبعثة في الهواء ويتم ادخالهم الى المستشفيات لمعالجتهم من الحساسية الصدرية أو الجلدية أو من الإسهال.
والحمد لله أن الخطورة لم تتخط هذا الحد أقله حتى الآن، مع أن الأمطار على الأبواب...ومع ذلك يستمر اخفاق المسؤولين في الاتفاق على تطبيق خطة وزير الزراعة اكرم شهيب المتعلقة بملف النفايات.
ولم تسجل حتى اليوم أي إصابة تعدت الإضطرار الى البقاء أكثر من يومين في المستشفى. أما الحالات الاخرى فهي تستدعي تلقي العلاج لساعات معدودة في الطوارئء.
وقد تكون الخشية منصّبة اكثر على مراقبة الاطفال او المسنين الذين يصابون بالاسهال او الغثيان مما يستدعي ان تتم مراقبتهم اكثر من سواهم وتعليق الامصال لهم.
إشارة الى أن البلديات ترفع معظم النفايات العادية للمستشفيات، أما النفايات الطبية فإن مؤسسة arc en ciel ترفع اكثريتها الساحقة وتتولى معالجتها.
ويتولى عدد من المستشفيات معالجة هذه النفايات بادارته الذاتية.
ويؤكد نقيب اصحاب المستشفيات سليمان هارون لـ
"لبنان 24" أن "مسار الامور غير مريح على الاطلاق وهو ما يدفع به الى وصف الواقع الخاص بذلك بأنه اشبه بالديوك الكثيرة مع ان المزبلة واحدة".
(خاص "لبنان 24")