تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هيل بذكرى تفجير ثكنة المارينز: للدفاع عن حرياتنا

Lebanon 24
23-10-2015 | 09:18
A-
A+
هيل بذكرى تفجير ثكنة المارينز: للدفاع عن حرياتنا
هيل بذكرى تفجير ثكنة المارينز: للدفاع عن حرياتنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت السفارة الاميركية في بيروت احتفالاً خاصاً داخل حرمها في عوكر بمناسبة الذكرى السنوية لتفجير ثكنة مشاة البحرية الاميركية "المارينز" في بيروت. والقى السفير دايفيد هيل كلمة قال فيها: "إننا نتذكر اليوم ضحايا العديد من الأعمال الإجرامية الارهابية. ففي الثامن عشر من شهر نيسان من العام 1983، هاجم انتحاري مبنى السفارة الأميركية في عين المريسة، مما أسفر عن مقتل 63 موظفا في السفارة، من اللبنانيين والأميركيين على حد سواء، زملاء، كانوا يعملون معا لتحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد". اضاف: "في ساعات الصباح الأولى من 23 تشرين الاول من العام 1983، هاجم انتحاري آخر أفراد القوة المتعددة الجنسيات، وقوات حفظ السلام في ثكنات مشاة البحرية الاميركية "المارينز" وثكنات المظليين الفرنسية، حيث لاقى 241 جنديا من مشاة البحرية الأميركية والبحارة والجنود حتفهم، كما جرح 128، فيما قتل ايضا 58 جنديا فرنسيا. وفي العشرين من شهر أيلول من العام 1984 أدى هجوم انتحاري آخر إلى قتل المزيد من الضحايا الأبرياء في مكاتبنا التي كانت قد تم إنجازها حديثا والتي هي الآن في مرمى نظري، بناية البعقليني هنا في عوكر. لقد أدى هذا الهجوم إلى زيادة عدد قتلى هذه الهجمات الثلاث الى 327 شخصا". وتابع: "وكما يشهد هذا النصب التذكاري، كان هناك أيضا أعمال ارهابية أخرى أصغر، ولكنها ليست أقل ايلاما، من تلك التي حصدت أرواحا بريئة على مر السنين. الصور والذكريات من هذه الأعمال الإجرامية تظل معنا، وبالأخص مع أولئك الذين من بينكم اليوم قد انضموا إلينا وكانوا قد نجوا منها. لا يجب لأحد أن ينسى ولن ينسى أحد ذلك، لقد تعلمنا، وعلى نطاق أوسع، - بدأ من هنا من لبنان - أنه على الرغم من المخاطر، لا يمكن لأميركا أن تنسحب من الأماكن التي هي في مأزق أو في حالة من الفوضى. فالمشاكل تصبح أكثر سوءا". واردف: "هناك معركة ضارية تجري، وتتركز على بعد بضعة مئات من الأميال من هنا، ولكنها تنتشر في جميع أنحاء العالم. إنها معركة تقوم من ناحية بين المتطرفين الذين تأكلهم الكراهية لكل من يجرؤ على التفكير أو التصرف بطريقة مختلفة عنهم، ومن ناحية أخرى، القوى التي تدافع عن الحضارة وقبول الآخر والتعايش. هذا الصراع ما زال يحدث الآن، في هذا البلد وعلى حدوده، فمجرد إلقاء نظرة على عناوين الصحف المحلية اليوم، نجد أن هذا هو السبب الرئيسي لنشاطنا المكثف هنا للمساعدة في منع هذا البلد من الانزلاق إلى الصراع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك