تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
21
o
بيروت
20
o
طرابلس
20
o
صور
20
o
جبيل
18
o
صيدا
19
o
جونية
19
o
النبطية
21
o
زحلة
18
o
بعلبك
16
o
بشري
15
o
بيت الدين
14
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
الحُكْم باغتيال الحريري في عيون بيروت كأنّه... الموناليزا
Lebanon 24
19-08-2020
|
16:58
A-
A+
photos
0
A+
A-
مدوٍّ جاء صمتُ ما بعد إدانة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، المسؤول العسكري في "حزب الله" سليم جميل عياش في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتبرئة المُتَّهمين الثلاثة الآخَرين حسين عنيسي أسد صبرا وحسن مرعي لعدم كفاية الأدلة.
فمنذ أن نَطَقَتْ المحكمةُ، أول من أمس، بحُكْمِها الغيابي القابل للاستئناف والذي سيُستكمل بتحديد العقوبة بعد شهر، بدت بيروت وكأنها بين مطرقةِ مقاربةٍ تَعاطتْ مع هذا التطور الذي طال انتظارُه على أنه أقفلَ البابَ على حقبةٍ طَبَعَها زلزال 14 شباط 2005 وارتداداته التي تَوالتْ على مدى 15 عاماً، ليُلاقي أخرى ترتسم على وهج زلزال 4 آب الذي يشي بتأثيراتٍ أكبر من اغتيال الحريري كونها تمتدّ على رقعة صراعات المنطقة وبقع التوتر العالي فيها، وبين سندان رؤيةٍ قرأتْ في الحُكْم ثأراً للحقيقة في سلسلة الاغتيالات السياسية التي أعقبت تفجير 2005 كما التي سبقتْه على مدى عقود خلتْ وبقيت برسم مجهول.
وفيما كان الشارع، خصوصاً جمهور "تيار المستقبل" وما كان يُعرف بقوى 14 آذار، يتلقّف الحُكْم بما يشبه الحيرةَ في الاحتفاء به أو الشعور بالإحباط منه، فإن وقعَه على المستوى السياسي لم يكن أقلّ ارتباكاً بعدما بدا وكأنه أعطى تأثير الموناليزا بحيث شعر "حزب الله" وحلفاؤه كما خصومه بأنه يضحك لهم، فظهّر المُدانُ فردياً بالجريمة عبر وسائل إعلام وقريبين منه أن المحكمة التي كبّدت نحو 800 مليون دولار منذ إنشائها خلصتْ إلى استنتاجاتٍ غلب عليها لا نعرف ولم تتوصّل إلى تفكيك شيفرة الجريمة كاملة وأبقتْ على مجهولية غالبية الفاعلين ولم تجرّم الحزب ولا النظام السوري.
وفي المقابل، اعتبر داعِمو المحكمة أنها أثبتتْ بتبرئةِ 3 متَّهَمين صدقيّتَها وابتعادها عن أي تسييس وأن خلاصة الحُكم انه دان فرداً ارتكب جريمة بدافعٍ سياسي وجودي لمنظمة "حزب الله" وانظام السوري وهي في نظامها لا يمكنها أن تحاكم لا أحزاباً ولا أنظمة ولا دولاً.
ومن خلْف ظهر المَظاهر المثيرة للجدل التي عبّر عنها رفْع صور لعياش في مسقطه في بلدة حاروف الجنوبية، كُتب عليها أبناء بلدة حاروف يفتخرون بابنهم المقاوم، وفي حين التزم "حزب الله" الصمتَ حيال الحُكم بعدما كان أمينه العام السيد حسن نصرالله أعلن أنه سيتعاطى معه كأنه لم يكن، لم يقلّ إثارةً للانتباه صمتُ أطراف سياسية حليفة للرئيس سعد الحريري وخصوصاً رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
ورغم الموقف الواضح الذي أعلنه الحريري الابن، بعيد صدور الحكم لجهة دعوته "حزب الله" إلى التضحية والتمسك بتسليم عياش وهذا مطلبنا ولن نتراجع عنه ونقطة على السطر، و"حزب الله" يعرف ان جريمة الاغتيال تقع عليه، فإن الجملة - المفتاح في الحُكْم التي استوقفت دوائر متابعة وتركتْ أصداء مكتومة في الأروقة السياسية في لبنان وخارجه والتي وردت في معرض تقديم حيثيات الجريمة ودافعَها السياسي كانت: "ما من دليل على ضلوع قيادة "حزب الله" في مقتل الحريري، وما من دليل مباشر على ضلوع سورية فيه، وما من دليل على أن عياش أو مصطفى بدر الدين تلقيا توجيهات من قيادة "حزب الله" بتوفير الدعم اللوجستي لاغتيال الحريري"، وذلك بعدما اعتبر ان "بدر الدين كان من كبار المسؤولين العسكريين في "حزب الله"؛ ولربما كان لدى سورية و"حزب الله" دوافع لتصفية الحريري، وبعض حلفائه السياسيين".
وفي حين تعاطت بعض الدوائر مع النأي بقيادة "حزب الله" خصوصاً عن الاغتيال على أنه من باب فتْح باب أمام المصالحة الداخلية، فإن غموضاً ساد حيال خلفيات هذا التطور وما إذا كان يتّصل بمناخاتٍ أبعد من حدود جريمة فبراير 2005 وبتسوياتٍ بدأت تُحاك ربْطاً بالواقع اللبناني البالغ التعقيد والذي يبدأ بالانهيار المالي ولا ينتهي بتداعيات انفجار المرفأ وما أعقبه من هبّة دولية في اتجاه بلاد الأرز بدت مدجَّجة بكل عناصر الصراع من حول لبنان وعليه وباتت تفرض حدود تشكيل الحكومة الجديدة والشروط المطلوبة لقبولها من الخارج وليس أقلّها ابتعاد "حزب الله" عنها (تحت عنوان حكومة مستقلين) وإجراء الإصلاحات البنيوية والهيكلية واستطراداً قطْع خطوط الإمداد التي يتغذى منها نفوذ الحزب ويرتبط عبرها بقوس النفوذ الإيراني.
وإذ يشكّل ما ستحمله الأسابيع القليلة المقبلة الجواب على علامات الاستفهام التي رافقت صدور الحكم خصوصاً لجهة رصْد إذا كان فريق الادعاء أو المتضررون او حتى الدفاع عن عياش سيستأنف الحكم وما قد يترافق مع ذلك من عناصر جديدة تضاف إلى القضية وصولاً إلى رصْد مسار القضايا الثلاث الأخرى التي ثبت ترابطها بجريمة الحريري ، لم يكن ممكناً أمس تَلَمُّس تأثيرات إدانة عياش على ملف تأليف الحكومة رغم الحركة التي أطلقها رئيس البرلمان نبيه في اتجاه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، والتي أشارت معلومات إلى أنها جاءت من ضمن مبادرة لبري على قاعدة تأكيد أن "الوضع لا يحتمل التأجيل وأن الحريري رجل المرحلة واستشارات التكليف ضرورية في أقرب وقت".
وفيما بدا من المكبر الجزم بمآل هذا الحِراك، وهو الأول الذي أوحى بلبْننة مسار التكليف والتأليف بعدما سلّم الداخل بإدارة هذا الملف للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي حاول تدوير زوايا الاستقطاب الأميركي - الإيراني عبر الدفع نحو هبوط آمن للبنان حدّد له مهلةً زمنية تنتهي مطلع أيلول على قاعدة حكومة من مستقلين تحظى بدعم كل القوى السياسية، فإن أسئلة برزت حول إذا كان "حزب الله" في وارد القبول بشروط الحريري لحكومةٍ من غير السياسيين والحزبيين، وهي الشروط التي صارت أكثر مشروعية بعد الحكم، وإذا كان عون تَراجَعَ عن حكومة الأقطاب.
ولئن برزت أمس دعوة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في رسالته لمناسبة حلول رأس السنة الهجرية لتحقيق دولي في اغتيال بيروت وقيام رئيس الجمهورية بإجراء استشارات نيابية ملزمة وعاجلة لتسمية رئيس حكومة يكلف تشكيل حكومة حيادية إنقاذية، ويكون من مهماتها إنفاذ الحكم في قضية الرئيس الحريري، بدا أن الصدى الدولي للحُكم في جريمة 14 شباط ينذر بأن يتحوّل عامل ضغط إضافياً على "حزب الله".
وفي حين رحّبت وزارة الخارجية الأميركية بالحُكم، معتبرة ان "نشطاء "حزب الله" لا يعملون لحسابهم الخاص، وتأتي إدانة عياش لتساهم في تأكيد ما بات العالم يدركه أكثر فأكثر من أن "حزب الله" وأعضاءه يشكّلون منظمة إرهابية هدفها تنفيذ الأجندة الطائفية الخبيثة لإيران"، اعتبرت الخارجية السعودية أنها ترى في الحكم ظهوراً للحقيقة وبدايةً لتحقيق العدالة، داعية لتحقيق العدالة ومعاقبة "حزب الله" وعناصره الإرهابية"، وموضحة أنها "تتطلّع إلى أن يعمّ لبنان والسلام بإنهاء حيازة واستخدام السلاح خارج إطار الدولة".
أما وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية أنور قرقاش فأعلن "اليوم بعد أن حكمت المحكمة الدولية ندعو أن تأخذ العدالة مجراها بحق القتلة".
Advertisement
المصدر:
الراي
مواضيع ذات صلة
انذار اسرائيلي عاجل جدا لهذا الحي في بيروت!
Lebanon 24
انذار اسرائيلي عاجل جدا لهذا الحي في بيروت!
23/04/2026 17:55:27
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
الحريري مودّعًا أحمد قعبور: ستبقى ألحانه في شوارع بيروت
Lebanon 24
الحريري مودّعًا أحمد قعبور: ستبقى ألحانه في شوارع بيروت
23/04/2026 17:55:27
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
الحريري: حكام طهران يملكون عداء مرضيا عميقا لجوارهم العربي
Lebanon 24
الحريري: حكام طهران يملكون عداء مرضيا عميقا لجوارهم العربي
23/04/2026 17:55:27
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
مرقص: مبكرٌ الحكم على المحادثات
Lebanon 24
مرقص: مبكرٌ الحكم على المحادثات
23/04/2026 17:55:27
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
Lebanon 24
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
09:11 | 2026-04-23
23/04/2026 09:11:48
Lebanon 24
Lebanon 24
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
Lebanon 24
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
10:32 | 2026-04-23
23/04/2026 10:32:54
Lebanon 24
Lebanon 24
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
Lebanon 24
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
10:30 | 2026-04-23
23/04/2026 10:30:42
Lebanon 24
Lebanon 24
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
Lebanon 24
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
10:25 | 2026-04-23
23/04/2026 10:25:00
Lebanon 24
Lebanon 24
نقابة الخلوي التقت رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي
Lebanon 24
نقابة الخلوي التقت رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي
10:23 | 2026-04-23
23/04/2026 10:23:12
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
Lebanon 24
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
16:13 | 2026-04-22
22/04/2026 04:13:22
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
12:01 | 2026-04-22
22/04/2026 12:01:08
Lebanon 24
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
13:53 | 2026-04-22
22/04/2026 01:53:08
Lebanon 24
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
00:49 | 2026-04-23
23/04/2026 12:49:30
Lebanon 24
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
15:02 | 2026-04-22
22/04/2026 03:02:12
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
09:11 | 2026-04-23
بالدموع الغزيرة… البيسارية تودّع الصحافية الشهيدة آمال خليل (فيديو وصور)
10:32 | 2026-04-23
تضرر أربع محطات كهرباء رئيسية في سحمر
10:30 | 2026-04-23
هاني يقود تحركًا دوليًا لدعم القطاع الزراعي من روما
10:25 | 2026-04-23
رحلة الوجع… جثمان آمال خليل بين محطات الألم والتعطيل
10:23 | 2026-04-23
نقابة الخلوي التقت رئيس مجلس إدارة الضمان الاجتماعي
10:21 | 2026-04-23
فرنسا تقترح هذا الحل لأزمة لبنان... فما هو؟
فيديو
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
Lebanon 24
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
04:50 | 2026-04-22
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
02:37 | 2026-04-21
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
16:59 | 2026-04-18
23/04/2026 17:55:27
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24