تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لارشيه: يعود للبنانيين ان يقرروا مصيرهم بأنفسهم

Lebanon 24
24-10-2015 | 09:52
A-
A+
لارشيه: يعود للبنانيين ان يقرروا مصيرهم بأنفسهم
لارشيه: يعود للبنانيين ان يقرروا مصيرهم بأنفسهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه على ان "لبنان ضعيف وقوي في آن"، مؤكداً انه "يعود للبنانيين ان يمسكوا زمام امورهم ويقرروا مصيرهم بأنفسهم". وأعلن في مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر، اليوم السبت، بعد محادثات أجراها مع مسؤوليين لبنانيين قبيل مغادرته لبنان ان "زيارته تندرج "في اطار الصداقة الفرنسية اللبنانية". وقال: "طرحنا خلال لقاءاتنا مع المسؤولين اللبنانيين نقاطا عدة: أولا، ماذا ينتطر لبنان من فرنسا وما يمكن لفرنسا ان تفعل للبنان؟ زيارتي تسبق بثلاثة ايام زيارة وزير الداخلية الفرنسي الذي سيهتم بموضوع النازحين السوريين. ولقد تمحورت العناوين الاعلامية امس حول ما يجري بين الرياض، موسكو واشنطن، هل تعتقدون انه هكذا يمكن احلال السلام والإستقرار، واليس لفرنسا مع الإتحاد الأوروبي اشياء تقولها في هذا الصدد"؟. أضاف: "أما النقطة الأخرى فهي الإستعلام حول اوضاع المؤسسات اللبنانية التي نرى انها تدخل في مرحلة جمود مقلقة، فهناك غياب لرئيس الجمهورية، وحكومة تعاني من الصعوبات في اتخاذ القرارات لمعالجة المسائل اليومية للبنانيين، ولعدد من القرارات المهمة لدعم الشعب اللبناني، وهناك العديد من العقود والإتفاقات مع فرنسا بحاجة للبرلمان لإقراراها، واقول نحن هنا لمساعدة اللبنانيين ومواكبتهم والوقوف الى جانبهم. يجب السير قدما ويجب ان يكون لهذا البلد رئيس، وهذا يعود للبنانيين انفسهم. القضية اللبنانية لم تعد في مقدمة الإهتمامات الدولية كما ايام الطائف او الدوحة، ولذلك يعود للبنانيين ان يمسكوا زمام امورهم ويقرروا مصيرهم بأنفسهم، ويعود لنا المساعدة لإيجاد الظروف الدولية الملائمة حتى لا يؤخذ مصير اللبنانيين من بين ايديهم". وأعلن ان "الرئيس فرنسوا هولاند سيعلن في الأسابيع المقبلة برنامجا للمساعدة". ورأى انه "يعود للبنانيين وللمسؤولين السياسيين اللبنانيين اقتراح سبل الحل، ويعود الينا نحن الأصدقاء ايجاد الظروف الملائمة. لبنان ضعيف وقوي في آن، هو يقاوم التغييرات الهدامة التي تضرب المنطقة حوله، فلنساعده ولنجعل من قدرة اللبنانيين على الصمود رسالة لتغيير المعطيات، فيصبح لبنان مثالا لهذا التعايش الذي يختفي من المنطقة". وحول لقائه مع رئيس كتلة "حزب الله" البرلمانية، قال لارشيه: "تم اللقاء في جو طبيعي وعادي، وهذه ليست المرة الأولى التي التقي فيها نواب حزب الله، وكان تبادل للآراء، وابلغني حزب الله موقفه، وقلنا بأنه من المهم ان يجد اللبنانيون بانفسهم الحلول". وعن تسميته ثلاثة مرشحين للرئاسة خلال لقاءاته مع السياسيين، كما ورد في معلومات صحافية، ومن هي هذه الأسماء، اجاب لارشيه: "اسمحوا لي لن اعلن عنها، صحيح تم ذكر اسماء، نحن نتبادل الآراء، ولكن على اللبنانيين ان يقرروا، وليس فرنسا او طهران او الرياض". واعتبر ان "فرنسا تتكلم لغة واحدة في ما يخص لبنان، فلبنان ليس موضوع خلاف داخلي فرنسي، وهو بالنسبة الينا موضوع وحدة وطنية. يمكن ان يكون لنا آراء مختلفة بالنسبة لسوريا ولكن هناك توحد بالنسبة للبنان، وسيأتي الرئيس هولاند الى لبنان عندما يقرر ذلك". وعن مواصفات الرئيس اللبناني كما يراه، قال: "رئيس الجمهورية يجب ان يكون جامعا، اي ان يجمع اللبنانيين، هذه رؤيتي كديغولي. وهذه الصفة نفهم اهميتها في الأوقات والظروف صعبة. اعتقد في السياسة انه يمكن ان تكون لدينا افكار مختلفة ونناقش ونختلف، ولكن في وقت من الأوقات يجب ان نجتمع". وعن لقائه مع قائد الجيش جان قهوجي في السفارة، أعلن لارشيه ان "زيارة الجنرال قهوجي كانت تحية لرجال الدراكار وللقوات الدولية، ان استذكار ابناء فرنسا الذين ماتوا من اجل فرنسا في لبنان له معنى بالنسبة الينا، وهناك اليوم رجال ونساء ملتزمون لإحلال السلام، ولهذا معنى كبير بالنسبة الى القيم الفرنسية". وشدد على ان "مساندة فرنسا للجيش اللبناني تتم عبر القوات الدولية التي مكنت الجيش اللبناني من الإنتشار في شمال البلاد وشرقها، ومن خلال التدرب، ولقد قلدت ضابطا هنا ميدالية الشرف، وهذا لي صدفة، وهو من الفريق الذي يساعد على تنشئة الضباط اللبنانيين وتدريبهم. وهناك حاجات ملحة في ما يخص موضوع التجهيزات العسكرية، ولقد ناقشت مع وزير الدفاع اللبناني هذا الأمر بالأمس".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك