تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فيصل كرامي: الحكومة مسؤولة عن هجرة الشباب

Lebanon 24
24-10-2015 | 10:23
A-
A+
فيصل كرامي: الحكومة مسؤولة عن هجرة الشباب
فيصل كرامي: الحكومة مسؤولة عن هجرة الشباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الوزير السابق فيصل كرامي "ان الارقام المتداولة للمهاجرين الطرابلسيين الشباب بطرق غير شرعية، عبر ما سمي قوارب الموت، مخيفة جدا، لاسيما ان الحكومة لا تملك اية ارقام دقيقة ولا تملك المعلومات ولا النية في وضع حد لهذه الظاهرة لتؤكد انهااصبحت حكومة فراغ، وهي بالواقع تحولت الى حكومة تفريغ لبنان من شعبه". وقال امام زواره في قصر الرئيس عمر كرامي في كرم القلة بطرابلس: "للاسف الشديد لم نسمع من رئيس الحكومة ولا من الوزراء المعنيين ولا من وزراء طرابلس أي تصريح ولم يتخذوا أي اجراء لمعالجة الهجرة من المدينة". وقال: "اللبنانيون والطرابلسيون بالذات فروا من حكومتهم ومن كل الطبقة الحاكمة ولم يفروا من الوطن، ويمكن القول ان المطالب التي حملها الحراك المدني والقبول بها من اكثر من 80% من اللبنانيين هي من الاسباب الرئيسية لعدم الالتفات لمطالب الحراك الشعبي، فعبر الناس بالنزول الى الشارع والتظاهر، وعبر البعض الاخر بخوضهم غمار البحر هربا من السياسات الخاطئة، الحكومة مسؤولة شاءت أم أبت، وإلا فهي ليست حكومة، والمستغرب انه بعد كل سنوات الحرمان والاهمال والانماء غير المتوازن". وتابع كرامي: "واذا كان هناك علامات استفهام حول المعارك الداخلية التي شهدتها طرابلس بين التبانة وجبل محسن ومحيطه، إلا أن ظاهرة هجرة الشباب الطرابلسي ليست بريئة ولا عفوية، فهكذا أمر وبهذا الحجم لا يقوم بشكل تلقائي، فلا شك هناك تسهيلات في مكان ما، ومن مكان ما، ولغاية ما، في ما يشبه "ترانسفير" الذي نعرف أهدافه من تفريغ المدينة من الشباب". وختم كرامي: "ليعلم الجميع ان طرابلس ليست ضيعة نائية في مكان ما، طرابلس العاصمة الثانية للبنان ولديها كل المقومات الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية والثقافية والتاريخية وتستحق خططا ومشاريع انمائية تقدم فرص عمل للشباب، لكن وللأسف الحرمان والاهمال المتعمدان والحصار الذي تتعرض له المدينة أدى الى هذه النتائج وتفضيل الموت في البحر، والله يستر من الأعظم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك