تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الميدل إيست" فوق "خطوط النار" في سوريا

Lebanon 24
25-10-2015 | 01:10
A-
A+
"الميدل إيست" فوق "خطوط النار" في سوريا
"الميدل إيست" فوق "خطوط النار" في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بين الأرض والجو تدور الحرب في سورية منذ العام 2011. واذا كانت الأجواء السورية تحوّلت في بداية الأزمة "ملعباً" اقتصر على الطيران الحربي التابع للنظام لضرب معارضيه، فإنه مع مرور الوقت دخل لاعبون جدد على الخط، من طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي أعلن الحرب على "الدولة الاسلامية" وصولاً إلى الطيران الحربي الروسي الذي زاد من اشتعال سماء البلاد لحماية نظام الرئيس بشار الأسد من الانهيار، ما طرح مخاوف عالمية حول سلامة الطيران المدني في أجواء سورية. ومنذ انفجار الأوضاع الأمنية في سورية، وتفادياً لأي خطر قد تتعرض له الطائرات المدنية وركابها، اتخذت بعض شركات الطيران العربية والأجنبية قراراً بوقف التحليق فوق سورية، قبل ان تتسع دائرة المخاطر ورقعتها بعد التدخل الروسي وتحديداً نتيجة الهجمات بصواريخ كروز البعيدة المدى التي أُطلقت من بحر قزوين باتجاه أهداف في سورية على بُعد أكثر من 1500 كيلومتر وعبرت الأجواء التي تستخدمها عدة رحلات جوية مدنية بين اوروبا والخليج وآسيا. وقد نُشرت تقارير في صحف غربية عن المخاطر التي تواجهها رحلات شركات الطيران المدني التي تحلق فوق العراق وايران وسورية بسبب الصواريخ الروسية التي حلقت على ارتفاع منخفض جداً فوق بلاد الرافدين وايران وسقط 4 منها في اراضي الأخيرة، وهي المخاطر التي حذّرت منها شركات الامان الملاحي الجوي، وصولاً الى إصدار هيئة تنظيم الطيران المدني التابعة للاتحاد الاوروبي نشرة تحذيرية مشيرة الى ان شركات طيران عدة منها الخطوط الجوية الفرنسية والبريطانية قامت بتغيير خطوط سير بعض رحلاتها لتجنب المنطقة الممتدة بين ايران وساحل البحر المتوسط الشرقي. وبإزاء هذا الواقع المستجد، برزت أسئلة برسم شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية "الميدل ايست" التي كانت استمرّت مع غيرها من الشركات القليلة في عبور المجال الجوي السوري بشكل روتيني، وبينها هل تخاطر الشركة في التحليق فوق الاراضي السورية؟ وهل تأثرت رحلاتها بالتطورات الأخيرة؟ وعلى ماذا تستند في اتخاذ قرار الاستمرار أو التوقف عن سلوك "خط النار"؟ علماً ان قرار شركات الطيران العربية والأجنبية التي سبق ان أوقفت مسار رحلاتها العابرة للأجواء السورية تَسبب بزيادة ساعات الطيران لبعض الخطوط من 45 دقيقة إلى نحو ساعتين، كذلك بزيادة التكلفة على المسافرين القادمين والمغادرين من وإلى مطار رفيق الحريري الدولي. رئيس مجلس إدارة "الميدل ايست" محمد الحوت أكد لـ "الراي" ان الشركة مستمرة في تسيير رحلاتها فوق الأجواء السورية وفق خطٍ محدد وارتفاع مدروس، موضحاً ان الرحلات لم تتأثر بدخول الطيران الروسي على خط المواجهة في سورية. بدوره، أشار أمين سر نقابة الطيارين فادي خليل عبر "الراي" إلى أنه "في الماضي كنا ندخل الأجواء السورية على ارتفاع يفوق 27 الف قدم، واليوم هناك تعليمات بدخول الأجواء السورية على ارتفاع يفوق الـ 32 الف قدم لأن الطيران الروسي يحلق ما دون هذا الارتفاع"، لافتاً الى انه "اليوم تعبر نسبة 40 في المئة من رحلات الميدل إيست فوق هذه المنطقة نحو الخليج، وما دامت الشركة تشعر بالأمان ستبقى تطير فوقها بالركاب". (لقراءة النص كاملاً - "الراي")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك