تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حركة المناضلين الأحرار: "لا نعرف من نكون"!

Lebanon 24
26-10-2015 | 01:46
A-
A+
حركة المناضلين الأحرار: "لا نعرف من نكون"!
حركة المناضلين الأحرار: "لا نعرف من نكون"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حركة سياسية جديدة يستعد ضباط وعسكريون متقاعدون في الجيش اللبناني لإطلاقها، أطلقوا عليها تسمية "المناضلين الأحرار". المؤسّسون يؤكدون أن حركتهم غير موجّهة ضدّ أيّ من الأطراف السياسية، بل هي "صرخة ولدت من رحم معاناة الناس". هي الصدفة ربّما التي جعلت العميد المتقاعد جورج نادر يُطلق تسمية "المناضلين الأحرار" على الحركة التي أسّسها مع مجموعة من العسكريين المتقاعدين. صدفة تعيدنا الى عام 1958، حين توحّدت مجموعة من العسكريين المصريين حول تنظيم "حركة الضباط الأحرار" بقيادة جمال عبد الناصر قبل أن يرأسها اللواء محمد نجيب. أهداف الحركة اللبنانية لا تتلاقى مع نظيرتها المصرية، وإن تشابهت التسميات وخلفيات المؤسّسين العسكرية. نتج من الحركة المصريّة "ثورة 23 تموز". أما في لبنان، فهدف الحركة الأقصى هو "تأسيس تيار تقدمي علماني غير مرتبط بشخص. نحن مجموعة تجمعنا فكرة الوطن النهائي". في الطابق السابع من إحدى بنايات منطقة الدورة ــ بيروت، يقع مقرّ "المناضلين الأحرار". المكتب الفسيح لا يزال متواضعاً، فالتجهيزات الأساسيّة لم تتوافر بعد. يتوالى وصول "العناصر" تباعاً. ورغم أنهم يُصرّون على أنهم يستقطبون أفراداً ينتمون الى معظم الأحزاب اللبنانية، حتى تلك اليسارية، الا أنّ معظم الوجوه هي من المغضوب عليها في التيار الوطني الحرّ. كوادر مزقوا بطاقاتهم أو طردوا بسبب توجيههم انتقادات طالت انتخابات "التيار" الداخلية، ومسؤولون سابقون في المؤسسات الاعلامية البرتقالية، يسيطرون على المشهد العام في المكتب، إضافة الى حضور عدد من ناشطي الحراك للاجتماع مع العميد نادر. الباب مُشرّع لجميع الزائرين. لا وجود لأي إجراءات أمنية هنا. لحظات ويدخل نادر، فيقوم الموجودون عن كراسيهم لاستقبال "الجنرال". الرجل الذي لا يردّ وسيلة إعلامية خائبة منذ تاريخ تقاعده، يُفضّل عدم الإسهاب في الحديث عن حركته. "نحن حركة وُلدت من رحم معاناة الناس ومن تعبهم"، يختصر نادر. يوضح أنه لا يعمل وحده، "بل مع مجموعة من الضباط المتقاعدين والعسكر، الأسماء محترمة ومعروفة". علمت "الأخبار" أن من بين الأسماء العمداء المتقاعدين: أنطوان أبي سمرا، شارل شيخاني، حنا المقدسي، حنا مسعود، خليل ابراهيم، حسن كريم، غسان عز الدين، حليم فغالي وزياد ابراهيم. "الحركة" لا تزال في مرحلتها التأسيسية، لذلك "ما رح كفّي أكتر من هيك"، يقول نادر مُختتماً الحديث معه ومُنسحباً للاجتماع مع أحد رجال الأعمال أتى حتى "أعرض عليكم أفكاري التي بإمكانكم الاستفادة منها"، فيما يتولّى أعضاء "الحركة" الشرح أكثر عن أهدافها وعملها. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (ليا القزي ـ الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك