تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
16
o
بيروت
16
o
طرابلس
16
o
صور
15
o
جبيل
16
o
صيدا
16
o
جونية
11
o
النبطية
7
o
زحلة
8
o
بعلبك
9
o
بشري
12
o
بيت الدين
12
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
ساعات حاسمة.. عيون الديبلوماسيين الغربيين على لبنان والأعصاب مشدودة بانتظار الخميس!
Lebanon 24
09-09-2020
|
23:33
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان: "حكومة المهمة": "الجزرة" فرنسية و"العصا" اميركية!؟": "في منتصف المهلة الفرنسية الفاصلة بين تكليف السفير مصطفى اديب تشكيل الحكومة وولادتها، ثبت بالوجه الشرعي انّ الطرح الفرنسي قائم على وقع «الجزرة الفرنسية» التي قدّمها الرئيس ايمانويل ماكرون و»العصا» الاميركية التي رفعتها وزارة الخزانة في وجه بعض المعنيين بـ «حكومة المهمة». وهو ما ادخل المبادرة الفرنسية في غرفة «العناية الفائقة» في الايام المقبلة. وعليه كيف يمكن تفسير هذه المعادلة؟
سخر كثر عندما قيل انّ مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر يتولّى بـ «عصا العقوبات الغليظة» تنفيذ الوجه الآخر للمبادرة الفرنسية «الناعمة» التي اطلقها الرئيس ايمانويل ماكرون من بيروت مطلع ايلول الجاري. وليبرّر اصحاب هذه النظرية سخريتهم، انصرفوا الى الإشارة الى الحديث عن «طحشة» اميركية قادها شينكر، من اجل عرقلة او تعطيل هذه المبادرة. ولما لم يثبت ذلك بالسرعة التي توصل اليها اصحاب هذه النظرية، قيل انّ شينكر قاطع المسؤولين الرسميين وخصّص زيارته الى بيروت للقاء المعارضة والنواب المستقيلين وممثلي الانتفاضة من المجتمع المدني، لتحريضهم على ما قالت به «خريطة الطريق» الفرنسية، من ان ينتبهوا الى امكان وجود عملية توزيع ادوار دولية، لا بدّ من ان ينال اللبنانيون نصيبهم منها.
وبقي الجدل قائماً حتى مساء امس الاول الثلثاء، عندما أذاع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية (أوفاك) لائحته الجديدة بالشخصيات اللبنانية التي ضمّتها الى برنامج العقوبات، بتهم التعاطي مع الإرهاب وارتكاب جرائم الفساد، كما يقول القانون الأميركي. وكان لافتاً انّ العقوبات الاميركية شملت هذه المرة صنفاً جديداً من المسؤولين اللبنانيين، لم تطاولهم اي عقوبات من قبل. فبعد ان طاولت العقوبات السابقة نواب «حزب الله» وعدداً من مسؤوليه العسكريين وشخصيات قريبة منه وشركات تجارية ومصرفية ومالية، وضعت في دائرة الشبهة لارتباطها بأموال الحزب ومصالحه، شملت اللائحة الجديدة شخصين من اصدقائه وحلفائه القريبين، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، وبصفة مضافة، نائب حالي ووزير سابق للمال علي حسن خليل، وأحد قياديي تيار «المردة»، وبصفته وزيراً سابقاً للاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس. واتهمتهما بالتعاون مع «حزب الله»، الذي تصنّفه «منظمة إرهابية» وبـ «الضلوع» في عمليات فساد بـ «استخدام أبواب خلفية لعقد صفقات مع «حزب الله» من أجل منافع شخصية على حساب الشعب اللبناني». كذلك ميّزت فنيانوس بتهمة إضافية لا تقلّ خطورة عن مثيلاتها بـ «السعي الى الاستحصال على معلومات سرّية عن عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان».
وتأكيداً لما سبق من اتهام، فقد أُعطي القرار ابعاده السياسية والديبلوماسية المكملة له، في اعتبار كل من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، ومعه مساعده لشؤون الشرق الادنى ديفيد شينكر، انّ ما أُعلن عنه هو «الخطوة الاولى لمعاقبة كل سياسي لبناني يساعد «حزب الله». وهو ما جعل قيادتيهما في حركة «امل» وتيار «المردة» تلقائياً، في دائرة الشبهة الأميركية لتحالفهما مع الحزب، وربما وصل الأمر الى ايران، لمجرد انّ القرار نفسه ضمّ مسؤولين فنزويليين بتهمة الفساد معطوفة على أخرى، من خلال التعاطي مع طهران حليفة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس.
وبمعزل عمّا جاء به القرار من معطيات وشروحات تفصيلية، فإنّه يحتمل تفسيرات أخرى، لمجرد اعتباره قراراً اولياً، استباقاً لدفعات أخرى تطاول عدداً من المسؤولين من العيار عينه. ولذلك، توسعت السيناريوهات التي تحاكيه في توقيته وشكله ومضمونه، وخصوصاً انّه تزامن والمعالجة الدولية لترددات انفجار «العنبر 12»، وما كشفه من استهتار وفساد وما تلاه من ارتدادات سياسية وحكومية، زادت من صعوبة الوضع في لبنان الى حدود اقترابه من «الإنهيار الكامل». ولذلك، بات لزاماً على المراقبين وضعه في إطار السعي الى تنفيذ المبادرة الفرنسية، بما تقتضيه من قرارات جريئة وجدّية لتسهيل ولادة «حكومة المهمة». وهي خطوة ستليها استحقاقات كبرى ومختلفة على اكثر من مستوى داخلي واقليمي ودولي، لا بدّ من بلوغها ان سارت الأمور بما قالت به المِهَل الفرنسية التي قلّصت هامش الحركة الى الحدود الدنيا امام اطراف عديدة.
ولا تغفل السيناريوهات الجديدة الإشارة الى ضرورة تعديل المواقف والتوجهات لدى بعض المعنيين بالمهمة، من باب قدرتهم على التغيير في الإداء والممارسة. فقد كان البعض منهم يعتقد صادقاً انّ لديه الوقت الكافي لتطويع المواقف وادارة الوقت، بما يسمح له بتحقيق ما اراده، قبل ان يفرض الواقع الجديد مقاربة ما هو مستحق، بتغيير جذري غير مسبوق على اكثر من مستوى داخلي واقليمي ودولي، للخروج بلبنان من دائرة الحصار الاقتصادي والمالي والديبلوماسي، الذي قادته اليه السياسات الفاشلة لأهل السلطة المستهدفين بهذا القرار، سواء عن قصد او غير قصد.
وبناءً على ما تقدّم، وفي انتظار ردّات الفعل التي يمكن ان تنعكس تعجيلاً في تشكيل الحكومة او تريثاً، عقب بعض المواقف الفورية الرافضة مضمون القرار، وما انتهى اليه من انقسام بين دعاة التصعيد عقب القرار الأميركي او التهدئة، فليس سراً القول انّ المهادنة افضل الوسائل التي يجب الاعتماد عليها. فما كُتب في الدوائر الخارجية قد كُتب. وانّ على من يعرقل ان يعلم مسبقاً انّ السيف المصلت لا يرحم، وان رؤوساً قد آن قطافها، ما لم تجر الأمور على النحو الذي يضمن التعجيل في مداواة الجرح اللبناني النازف اياً كانت التضحيات، وعلى قاعدة القول المأثور:» بحبك يا اسوارتي بس قد زندي لاء».
على هذه الخلفيات، يترقب الديبلوماسيون الغربيون التطورات على الساحة الحكومية ساعة بساعة، من اليوم وحتى نهاية الأسبوع الجاري، وسط تفسير جديد للمبادرة الفرنسية، تُحتسب فيه مهلة الخمسة عشر يوماً من تاريخ انتهاء استشارات الرئيس المكلّف النيابية، اي بفارق يومين او ثلاثة عن زيارة ماكرون لبيروت ولقائه الشخصيات السياسية والحزبية في قصر الصنوبر. وهو تفسير مقبول يمدّد المهلة من الإثنين الى يوم الخميس المقبلين، وسط اعتقاد انّ الامور ستجري وفق هذه المِهل، وإلاّ فإنّ المسؤولية ستلقى على كل من يعرقل الجهود المبذولة، منعاً من بلوغ مرحلة الإنهيار الكامل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
زيت بذور الورد.. السر الطبيعي لبشرة مشدودة ونعومة فائقة
Lebanon 24
زيت بذور الورد.. السر الطبيعي لبشرة مشدودة ونعومة فائقة
22/02/2026 21:02:21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
ديبلوماسيون غربيّون: لا حرب واسعة على لبنان
Lebanon 24
ديبلوماسيون غربيّون: لا حرب واسعة على لبنان
22/02/2026 21:02:21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
مراوحة ديبلوماسية تعزز المخاوف من دفع لبنان إلى الانتظار وطرح "مناطق اقتصادية" جنوبا يتقدم
Lebanon 24
مراوحة ديبلوماسية تعزز المخاوف من دفع لبنان إلى الانتظار وطرح "مناطق اقتصادية" جنوبا يتقدم
22/02/2026 21:02:21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا المطلوب ديبلوماسيا من جلسة الخميس
Lebanon 24
هذا المطلوب ديبلوماسيا من جلسة الخميس
22/02/2026 21:02:21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
"أداة رخيصة" لدى "حزب الله" لضرب إسرائيل.. تقريرٌ من تل أبيب يحددها
Lebanon 24
"أداة رخيصة" لدى "حزب الله" لضرب إسرائيل.. تقريرٌ من تل أبيب يحددها
14:00 | 2026-02-22
22/02/2026 02:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
Lebanon 24
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
13:53 | 2026-02-22
22/02/2026 01:53:35
Lebanon 24
Lebanon 24
إسرائيل تصعد هجماتها على الجنوب استعدادًا لساعة الصفر
Lebanon 24
إسرائيل تصعد هجماتها على الجنوب استعدادًا لساعة الصفر
12:00 | 2026-02-22
22/02/2026 12:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
عبد المسيح يوقع على اقتراح قانون تثبيت الأساتذة المتعاقدين
Lebanon 24
عبد المسيح يوقع على اقتراح قانون تثبيت الأساتذة المتعاقدين
11:42 | 2026-02-22
22/02/2026 11:42:11
Lebanon 24
Lebanon 24
إشكال مسلّح في مخيّم عين الحلوة!
Lebanon 24
إشكال مسلّح في مخيّم عين الحلوة!
10:50 | 2026-02-22
22/02/2026 10:50:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
فاتورة جديدة بـ"100 دولار" في لبنان.. المواطن سيدفعها
Lebanon 24
فاتورة جديدة بـ"100 دولار" في لبنان.. المواطن سيدفعها
15:46 | 2026-02-21
21/02/2026 03:46:36
Lebanon 24
Lebanon 24
بالفيديو.. الدولار إلى 60 ألف ليرة؟
Lebanon 24
بالفيديو.. الدولار إلى 60 ألف ليرة؟
16:59 | 2026-02-21
21/02/2026 04:59:00
Lebanon 24
Lebanon 24
تقريرٌ مُثير عن "ضابط سوري" تعامل مع إسرائيل.. ما علاقة بيروت؟
Lebanon 24
تقريرٌ مُثير عن "ضابط سوري" تعامل مع إسرائيل.. ما علاقة بيروت؟
14:30 | 2026-02-21
21/02/2026 02:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
سرقت مصاغ والدها بقيمة 200 ألف دولار… وهذا ما حصل!
Lebanon 24
سرقت مصاغ والدها بقيمة 200 ألف دولار… وهذا ما حصل!
07:38 | 2026-02-22
22/02/2026 07:38:13
Lebanon 24
Lebanon 24
نواف سلام من غير كوكب
Lebanon 24
نواف سلام من غير كوكب
02:00 | 2026-02-22
22/02/2026 02:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
14:00 | 2026-02-22
"أداة رخيصة" لدى "حزب الله" لضرب إسرائيل.. تقريرٌ من تل أبيب يحددها
13:53 | 2026-02-22
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
12:00 | 2026-02-22
إسرائيل تصعد هجماتها على الجنوب استعدادًا لساعة الصفر
11:42 | 2026-02-22
عبد المسيح يوقع على اقتراح قانون تثبيت الأساتذة المتعاقدين
10:50 | 2026-02-22
إشكال مسلّح في مخيّم عين الحلوة!
10:20 | 2026-02-22
مسعد يهاجم "شركات إحصاء مأجورة" قبل الانتخابات
فيديو
بعد عرض حلقتها التي تضمنت إساءة لها.. فنانة ستقاضي رامز جلال
Lebanon 24
بعد عرض حلقتها التي تضمنت إساءة لها.. فنانة ستقاضي رامز جلال
23:00 | 2026-02-21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
"اسناني اتكسرت مش مصدقة".. هذا ما حصل مع فنانة شهيرة في برنامج "رامز جلال" (فيديو)
Lebanon 24
"اسناني اتكسرت مش مصدقة".. هذا ما حصل مع فنانة شهيرة في برنامج "رامز جلال" (فيديو)
12:36 | 2026-02-21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
تمنت إنجاب الكثير من الأطفال.. دينا الشربيني تكشف تفاصيل عن حياتها الشخصية (فيديو)
Lebanon 24
تمنت إنجاب الكثير من الأطفال.. دينا الشربيني تكشف تفاصيل عن حياتها الشخصية (فيديو)
04:06 | 2026-02-21
22/02/2026 21:02:21
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24