تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
20
o
بيروت
20
o
طرابلس
20
o
صور
18
o
جبيل
19
o
صيدا
19
o
جونية
20
o
النبطية
18
o
زحلة
20
o
بعلبك
15
o
بشري
19
o
بيت الدين
17
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
ساعات حاسمة.. عيون الديبلوماسيين الغربيين على لبنان والأعصاب مشدودة بانتظار الخميس!
Lebanon 24
09-09-2020
|
23:33
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان: "حكومة المهمة": "الجزرة" فرنسية و"العصا" اميركية!؟": "في منتصف المهلة الفرنسية الفاصلة بين تكليف السفير مصطفى اديب تشكيل الحكومة وولادتها، ثبت بالوجه الشرعي انّ الطرح الفرنسي قائم على وقع «الجزرة الفرنسية» التي قدّمها الرئيس ايمانويل ماكرون و»العصا» الاميركية التي رفعتها وزارة الخزانة في وجه بعض المعنيين بـ «حكومة المهمة». وهو ما ادخل المبادرة الفرنسية في غرفة «العناية الفائقة» في الايام المقبلة. وعليه كيف يمكن تفسير هذه المعادلة؟
سخر كثر عندما قيل انّ مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر يتولّى بـ «عصا العقوبات الغليظة» تنفيذ الوجه الآخر للمبادرة الفرنسية «الناعمة» التي اطلقها الرئيس ايمانويل ماكرون من بيروت مطلع ايلول الجاري. وليبرّر اصحاب هذه النظرية سخريتهم، انصرفوا الى الإشارة الى الحديث عن «طحشة» اميركية قادها شينكر، من اجل عرقلة او تعطيل هذه المبادرة. ولما لم يثبت ذلك بالسرعة التي توصل اليها اصحاب هذه النظرية، قيل انّ شينكر قاطع المسؤولين الرسميين وخصّص زيارته الى بيروت للقاء المعارضة والنواب المستقيلين وممثلي الانتفاضة من المجتمع المدني، لتحريضهم على ما قالت به «خريطة الطريق» الفرنسية، من ان ينتبهوا الى امكان وجود عملية توزيع ادوار دولية، لا بدّ من ان ينال اللبنانيون نصيبهم منها.
وبقي الجدل قائماً حتى مساء امس الاول الثلثاء، عندما أذاع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية (أوفاك) لائحته الجديدة بالشخصيات اللبنانية التي ضمّتها الى برنامج العقوبات، بتهم التعاطي مع الإرهاب وارتكاب جرائم الفساد، كما يقول القانون الأميركي. وكان لافتاً انّ العقوبات الاميركية شملت هذه المرة صنفاً جديداً من المسؤولين اللبنانيين، لم تطاولهم اي عقوبات من قبل. فبعد ان طاولت العقوبات السابقة نواب «حزب الله» وعدداً من مسؤوليه العسكريين وشخصيات قريبة منه وشركات تجارية ومصرفية ومالية، وضعت في دائرة الشبهة لارتباطها بأموال الحزب ومصالحه، شملت اللائحة الجديدة شخصين من اصدقائه وحلفائه القريبين، المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب، وبصفة مضافة، نائب حالي ووزير سابق للمال علي حسن خليل، وأحد قياديي تيار «المردة»، وبصفته وزيراً سابقاً للاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس. واتهمتهما بالتعاون مع «حزب الله»، الذي تصنّفه «منظمة إرهابية» وبـ «الضلوع» في عمليات فساد بـ «استخدام أبواب خلفية لعقد صفقات مع «حزب الله» من أجل منافع شخصية على حساب الشعب اللبناني». كذلك ميّزت فنيانوس بتهمة إضافية لا تقلّ خطورة عن مثيلاتها بـ «السعي الى الاستحصال على معلومات سرّية عن عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان».
وتأكيداً لما سبق من اتهام، فقد أُعطي القرار ابعاده السياسية والديبلوماسية المكملة له، في اعتبار كل من وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، ومعه مساعده لشؤون الشرق الادنى ديفيد شينكر، انّ ما أُعلن عنه هو «الخطوة الاولى لمعاقبة كل سياسي لبناني يساعد «حزب الله». وهو ما جعل قيادتيهما في حركة «امل» وتيار «المردة» تلقائياً، في دائرة الشبهة الأميركية لتحالفهما مع الحزب، وربما وصل الأمر الى ايران، لمجرد انّ القرار نفسه ضمّ مسؤولين فنزويليين بتهمة الفساد معطوفة على أخرى، من خلال التعاطي مع طهران حليفة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس.
وبمعزل عمّا جاء به القرار من معطيات وشروحات تفصيلية، فإنّه يحتمل تفسيرات أخرى، لمجرد اعتباره قراراً اولياً، استباقاً لدفعات أخرى تطاول عدداً من المسؤولين من العيار عينه. ولذلك، توسعت السيناريوهات التي تحاكيه في توقيته وشكله ومضمونه، وخصوصاً انّه تزامن والمعالجة الدولية لترددات انفجار «العنبر 12»، وما كشفه من استهتار وفساد وما تلاه من ارتدادات سياسية وحكومية، زادت من صعوبة الوضع في لبنان الى حدود اقترابه من «الإنهيار الكامل». ولذلك، بات لزاماً على المراقبين وضعه في إطار السعي الى تنفيذ المبادرة الفرنسية، بما تقتضيه من قرارات جريئة وجدّية لتسهيل ولادة «حكومة المهمة». وهي خطوة ستليها استحقاقات كبرى ومختلفة على اكثر من مستوى داخلي واقليمي ودولي، لا بدّ من بلوغها ان سارت الأمور بما قالت به المِهَل الفرنسية التي قلّصت هامش الحركة الى الحدود الدنيا امام اطراف عديدة.
ولا تغفل السيناريوهات الجديدة الإشارة الى ضرورة تعديل المواقف والتوجهات لدى بعض المعنيين بالمهمة، من باب قدرتهم على التغيير في الإداء والممارسة. فقد كان البعض منهم يعتقد صادقاً انّ لديه الوقت الكافي لتطويع المواقف وادارة الوقت، بما يسمح له بتحقيق ما اراده، قبل ان يفرض الواقع الجديد مقاربة ما هو مستحق، بتغيير جذري غير مسبوق على اكثر من مستوى داخلي واقليمي ودولي، للخروج بلبنان من دائرة الحصار الاقتصادي والمالي والديبلوماسي، الذي قادته اليه السياسات الفاشلة لأهل السلطة المستهدفين بهذا القرار، سواء عن قصد او غير قصد.
وبناءً على ما تقدّم، وفي انتظار ردّات الفعل التي يمكن ان تنعكس تعجيلاً في تشكيل الحكومة او تريثاً، عقب بعض المواقف الفورية الرافضة مضمون القرار، وما انتهى اليه من انقسام بين دعاة التصعيد عقب القرار الأميركي او التهدئة، فليس سراً القول انّ المهادنة افضل الوسائل التي يجب الاعتماد عليها. فما كُتب في الدوائر الخارجية قد كُتب. وانّ على من يعرقل ان يعلم مسبقاً انّ السيف المصلت لا يرحم، وان رؤوساً قد آن قطافها، ما لم تجر الأمور على النحو الذي يضمن التعجيل في مداواة الجرح اللبناني النازف اياً كانت التضحيات، وعلى قاعدة القول المأثور:» بحبك يا اسوارتي بس قد زندي لاء».
على هذه الخلفيات، يترقب الديبلوماسيون الغربيون التطورات على الساحة الحكومية ساعة بساعة، من اليوم وحتى نهاية الأسبوع الجاري، وسط تفسير جديد للمبادرة الفرنسية، تُحتسب فيه مهلة الخمسة عشر يوماً من تاريخ انتهاء استشارات الرئيس المكلّف النيابية، اي بفارق يومين او ثلاثة عن زيارة ماكرون لبيروت ولقائه الشخصيات السياسية والحزبية في قصر الصنوبر. وهو تفسير مقبول يمدّد المهلة من الإثنين الى يوم الخميس المقبلين، وسط اعتقاد انّ الامور ستجري وفق هذه المِهل، وإلاّ فإنّ المسؤولية ستلقى على كل من يعرقل الجهود المبذولة، منعاً من بلوغ مرحلة الإنهيار الكامل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
حبس أنفاس بانتظار مفاوضات جنيف الحاسمة غدا وإجتماع القاهرة توسّع في عرض احتياجات الجيش
Lebanon 24
حبس أنفاس بانتظار مفاوضات جنيف الحاسمة غدا وإجتماع القاهرة توسّع في عرض احتياجات الجيش
23/04/2026 14:34:45
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
ساعات حاسمة.. ترقب أمنيّ!
Lebanon 24
ساعات حاسمة.. ترقب أمنيّ!
23/04/2026 14:34:45
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
قلق ديبلوماسي غربي في لبنان من ترامب ونتنياهو
Lebanon 24
قلق ديبلوماسي غربي في لبنان من ترامب ونتنياهو
23/04/2026 14:34:45
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
رصد لبناني للسباق الاميركي- الايراني الحاسم بين التصعيد والديبلوماسية وقلق بعد اجلاء واشنطن موظّفي سفارتها
Lebanon 24
رصد لبناني للسباق الاميركي- الايراني الحاسم بين التصعيد والديبلوماسية وقلق بعد اجلاء واشنطن موظّفي سفارتها
23/04/2026 14:34:45
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
فضل الله: لوقف كل أشكال التواصل المباشر مع إسرائيل
Lebanon 24
فضل الله: لوقف كل أشكال التواصل المباشر مع إسرائيل
07:32 | 2026-04-23
23/04/2026 07:32:06
Lebanon 24
Lebanon 24
جعجع بحث مع وفد من الصليب الأحمر الدولي الأوضاع الإنسانية في البلاد
Lebanon 24
جعجع بحث مع وفد من الصليب الأحمر الدولي الأوضاع الإنسانية في البلاد
07:25 | 2026-04-23
23/04/2026 07:25:16
Lebanon 24
Lebanon 24
مرقص: مشروع قانون الإعلام تراجع وتفاجأنا بإعادته إلى الوراء
Lebanon 24
مرقص: مشروع قانون الإعلام تراجع وتفاجأنا بإعادته إلى الوراء
07:22 | 2026-04-23
23/04/2026 07:22:58
Lebanon 24
Lebanon 24
بارو: الهجوم على "اليونيفيل" في لبنان "جريمة حرب"
Lebanon 24
بارو: الهجوم على "اليونيفيل" في لبنان "جريمة حرب"
07:15 | 2026-04-23
23/04/2026 07:15:24
Lebanon 24
Lebanon 24
الخطيي: نؤيد حواراً برئاسة الجمهورية تكون الاستراتيجية الدفاعية في صلبه
Lebanon 24
الخطيي: نؤيد حواراً برئاسة الجمهورية تكون الاستراتيجية الدفاعية في صلبه
07:13 | 2026-04-23
23/04/2026 07:13:13
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
Lebanon 24
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
16:13 | 2026-04-22
22/04/2026 04:13:22
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
Lebanon 24
هذا آخر ما فعلته آمال خليل قبل فقدانها في الجنوب
12:01 | 2026-04-22
22/04/2026 12:01:08
Lebanon 24
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
Lebanon 24
القصة الكاملة لما حصل مع آمال خليل وزينب فرج.. "الصحة" تعلن والبحث مستمر
13:53 | 2026-04-22
22/04/2026 01:53:08
Lebanon 24
Lebanon 24
لماذا ضربت إيران الكويت بهذه القوة؟.. تقرير أميركي يُجيب
Lebanon 24
لماذا ضربت إيران الكويت بهذه القوة؟.. تقرير أميركي يُجيب
10:30 | 2026-04-22
22/04/2026 10:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
الجيش الإسرائيليّ يُحاصرهما... إستهداف سيارة الزميلتين امال خليل وزينب فرج
Lebanon 24
الجيش الإسرائيليّ يُحاصرهما... إستهداف سيارة الزميلتين امال خليل وزينب فرج
09:35 | 2026-04-22
22/04/2026 09:35:06
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
07:32 | 2026-04-23
فضل الله: لوقف كل أشكال التواصل المباشر مع إسرائيل
07:25 | 2026-04-23
جعجع بحث مع وفد من الصليب الأحمر الدولي الأوضاع الإنسانية في البلاد
07:22 | 2026-04-23
مرقص: مشروع قانون الإعلام تراجع وتفاجأنا بإعادته إلى الوراء
07:15 | 2026-04-23
بارو: الهجوم على "اليونيفيل" في لبنان "جريمة حرب"
07:13 | 2026-04-23
الخطيي: نؤيد حواراً برئاسة الجمهورية تكون الاستراتيجية الدفاعية في صلبه
07:10 | 2026-04-23
قبلان: قرارات إخلاء المدارس مريبة وتفتقر للواقعية
فيديو
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
Lebanon 24
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
04:50 | 2026-04-22
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
02:37 | 2026-04-21
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
16:59 | 2026-04-18
23/04/2026 14:34:45
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24