تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
16
o
بيروت
17
o
طرابلس
16
o
صور
16
o
جبيل
17
o
صيدا
16
o
جونية
15
o
النبطية
12
o
زحلة
13
o
بعلبك
13
o
بشري
16
o
بيت الدين
11
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
الحريق الهائل في المرفأ... هل عاد القاتِل إلى مسرح جريمة "بيروتشيما"؟
Lebanon 24
10-09-2020
|
17:21
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب وسام أبو حرفوش وليندا عازار في صحيفة "الراي" الكويتية: "... هل هو "القاتِل" يعود إلى مَسْرح الجريمة؟
سؤالٌ محشوّ بفائضٍ من الغضب والريبة، طفا أمس على السحابة البركانية التي جثمتْ بسوادها فوق العاصمة اللبنانية التي لم تلملم بعد أشلاء أبنائها ومَبانيها التي التهمها "بيروتشيما" في 4 آب الماضي لتجد نفسها في 10 أيلول على موعدٍ مع وليمة نارٍ في هشيمِ مرفئها وعلى مَسرح الجريمة عيْنها التي كانت خطفتْ قبل 37 يوماً 192 شخصاً وجرحتْ أكثر من 6500 آخَرين وشرّدت نحو 300 ألف وتَسَبَّبتْ بدمارٍ رهيب.
في 4 أغسطس كان القاتِل الذي حوّل بيروت "محرقةَ العصر" اسمُه العنبر رقم 12 وصندوقه الأسود الذي ضمّ "خليطاً سرياً" رأسُ الجبلِ المتفجّر فيه نيترات الأمونيوم وصاعقُها المفترض "عمليةُ تلحيم"... وفي 10 أيلول كان اسمُ المُجْرم الذي خَنَقَ العاصمةَ ولفّ عُنُقَها بغيمةٍ سوداء عملاقةٍ، مستودعٌ في السوق الحُرّة في المرفأ قيل إنه يحتوي على زيوتٍ وإطارات كاوتشوك ومستحضراتِ تجميلٍ أَشْعَلَتْه شرارةٌ مجهولةُ باقي الهوية أشاعتْ تسريباتٌ سوريالية أنها نجمتْ أيضاً عن عمليةِ تلحيم.
وفي الحاليْن بدا القاتِل مُتَخَفّياً إما بثوبِ "لعنةٍ فتّاكة" قبضتْ على المرفأ كأنها تستهدفُ اغتيالَ بيروت، واسمُها الإهمال وسوء الإدارة والفساد وتَحَلُّل الدولة، وإما بأيدٍ خفية، عدوانية أو تخريبية عن سابق تَصَوُّر وتصميم كأنّها تنفّذ إعداماً بحق "ست الدنيا"، مرّةً رمياً بأطنان نيترات الأمونيوم وربما بما هو أعظم، ومرّة أخرى بحبل مشنقة من دخانٍ مميتٍ أشبه بالحفر عميقاً في الجُرح المفتوح لعاصمةٍ لم تُقْفَل مقابرُها بعد ولا جفّت دماءُ أبنائها ودموع أهلها ولا اندملتْ ندوبُ بيوتاتها.
ولم تكن فِرَقُ الإطفاء أخمدتْ بعد الحريقَ الذي أنْذَر بأن يمتدّ إلى كل السوق الحُرة واستوجب تأهُّباً لبقايا المؤسسات العاملة في الدولة وصولاً إلى التئامِ المجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون عند السابعة مساءً، حتى استعرتْ أبعادٌ ثلاثية لهذا التطوّر الذي حَجَبَ لهيبُه كل العناوين الأخرى، الداخلية التي يختصرها ملف تشكيل الحكومة الجديدة بامتداداته الإقليمية - الدولية، كما الخارجية التي استعادتْ وهجَها مع إطلاق واشنطن سلسلة عقوباتٍ بحق سياسيين رفيعي المستوى من حلفاء "حزب الله" بدت من ضمن لائحة الـ Most wanted التي ستكرّ سبحتها تباعاً.
وهذه الأبعاد هي:
* ما ظهّره وقوع الحريق الهائل، الذي رُصد عن مسافات بعيدة جداً واحتلّ دخانه سماء لبنان، في البقعة نفسها التي انفجرت قبل 37 يوماً، من أن مسرح جريمة 4 آب متروكٌ وسائبٌ رغم استمرار التحقيقات التي يشارك فيها خبراء من أكثر من دولة، ومواصلة القضاء عمله لتحديد ملابسات التفجير الهيروشيمي والمسؤوليات عنه في ظل توقيفاتٍ إدارية وأمنية واستماعٍ متوالٍ لمسؤولين كان آخِرهم أمس وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال ميشال نجار والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا.
ولم يكن عابِراً ما رافق طوفان النار من سيناريوهات وتعليقاتٍ لم تخْلُ من كوميديا سوداء، بعضها سأل ساخراً "هل ما جرى هو في إطار تمثيل جريمة 4 آب، وبعضها الآخَر لم يتوانَ عن القول استهزاءً بأن هكذا يحصل مسْح مسرح الجريمة في لبنان"، في موازاة طغيان فرضية العبث بالأدلّة وطمْسها بالنار و"حرق وإخفاء حقيقة 4 أآب الأسود".
* البُعد النفسي والمعنوي لمشهديةِ الحريق الكبير، الذي استحْضر بعض مكوّنات تسونامي الدم والدمار قبل 37 يوماً، عبر بعض الانفجارات الصغيرة التي تَزامَنَتْ مع كرة النار المتطايرة، ما وَضَع عائلات ضحايا تفجير 4 أغسطس والجرحى مجدداً وجهاً لوجه أمام الكابوس الذي لم يُطْبِق جفنيْه أصلاً، في موازاة إطباق الرعب على نفوس سكان المناطق المجاورة للمرفأ وعموم لبنان الذين كانت أيديهم على قلوبهم خشيةَ تكرار "بيروتشيما".
وجاء معبّراً الهلعُ الذي أصاب المواطنين في الشوارع المحيطة بالمرفأ، الذي تحوّل ميناءً ترسو فيه الكوارث، حيث شوهدت سياراتٌ تغادر على عجل بعيد اندلاع الحريق (قرابة الثانية من بعد الظهر) ومحالٌ تُقفل كأن البلاد في حال طوارئ، وناسٌ حائرون: هل نقفل نوافذ منازلنا تَجَنُّباً لسموم الغيمة الملعونة، أم نفتحها تفادياً لانفجارٍ يحوّل الزجاج سكاكين قاتلة؟
* أما البُعد الثالث فتمثّل في ما كرّستْه الاستجابةُ الميدانية للحريق الضخم من غياب مقومّات القدرة على إدارة الكوارث وفق بروتوكولات جاهزة، وصولاً إلى الدلالاتِ الخطرة والمؤلمة لاستغاثةِ الدفاع المدني "نريد المياه" لعمليات الإطفاء، كما لمناشدته السلطات في المرفأ تحديد طبيعة المواد الموجودة في المستودعات للمحافظة على سلامة العناصر"، وذلك بعدما كان فوج إطفاء بيروت فُجع يوم 4 آب بخسارة 10 من عناصره وُضعوا في فم الموت حين أُرسلوا في مهمة انتحارية على طريقة one way ticket لعدم معرفتهم بالمواد المختبئة في العنبر رقم 12.
وشكّلت مسارَعةُ فرنسا لإبداء الاستعداد للمساعدة في إخماد الحريق إذا تطلّب الأمر تدخُّلها وإبداء دول أخرى مثل كندا صدمتها وحزنها لوقوع حريقٍ جديد في المرفأ، عامِلاً عَكَسَ من جهةٍ ارتياحاً لاستمرارِ العين الدولية على لبنان، ومن جهة أخرى تعميق صورة "بلاد الأرز" كدولةٍ لم تنجح بعد 11 يوماً على تكليفِ رئيسٍ جديدٍ تشكيلَ حكومةِ رفْعِ أنقاضِ بيروت ورفْعِ تحدي الإصلاح الشاق في إحداث اختراقٍ يُعتدّ به، رغم مطاردة باريس للطبقة السياسية على مدار الساعة عبر خليةِ أزمةٍ شكّلها الرئيس ايمانويل ماكرون الذي رمى بثقْله من خلال مبادرة الفرصة الأخيرة التي تسير جنباً إلى جنب مع عصا العقوبات الأميركية التي أصابتْ قبل يومين الوزيرين السابقين علي حسن خليل ويوسف فنيانوس اللذين يمثلان حليفيْن رئيسيْين لحزب الله.
وفيما تَراجَع أمس عنوان تشكيل "حكومة المَهمة" (خلال المهلة الفرنسية أي 15 يوماً تنتهي الثلاثاء المقبل، ووفق بروفايل ماكرون لحكومة اختصاصيين تحظى بتوافُق سياسي) أمام هول السحابة المسمومة، استوقف أوساطاً سياسية المَهمة التي اضطلع بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في باريس موفداً من عون حيث التقى عضويْ المفرزة الديبلوماسية المكلفة متابعة الملف اللبناني أي السفيريْن برنار ايمييه وايمانويل بون وبحث معهما في مسار التأليف وتعقيداته.
ولاحظتْ الأوساط أن زيارة إبراهيم المعلَنة بدت في سياق محاولة جسّ نبض باريس face to face حيال حقيقة موقفها وموقعها من المعايير التي يتبعها الرئيس المكلف مصطفى أديب في تشكيل حكومته والتي تلقى اعتراضاتٍ من مختلف أطراف الائتلاف الحاكم الذين يرفضون خصوصاً اختيار أديب فريقَه الحكومي بالأسماء وفق قاعدة الاختصاصيين الذين لا ولاء سياسياً مباشراً لهم، ناهيك عن تَشَدُّد المكوّن الشيعي وخصوصاً بعد العقوبات على وزير المال السابق علي حسن خليل في التمسك بهذه الحقيبة بما يكسر مبدأ المداورة كمنطلقٍ إصلاحي.
وكان لافتاً ما سُرِّب عن أجواء لقاءات إبرهيم في باريس وتحديداً لجهة أنه أبلغ إلى عون اهتمام فرنسا بمتابعة ما اتّفق عليه خلال زيارة ماكرون وخصوصاً لجهة الإسراع في تشكيل الحكومة التي يجب أن تضم اختصاصيين في مجالاتهم لا يلقون معارضة من ممثّلي الأحزاب، وهو ما ترَك علامات استفهام حول إذا كان المقصود فتْح باب أمام مخْرجٍ يجعل الأحزاب صاحبة "فيتو" على اقتراحات يضعها الرئيس المكلف بما يحول دون اعتكافه أو اعتذاره".
إضغط هنا لقراءة
النص.
Advertisement
المصدر:
وسام أبو حرفوش وليندا عازار - الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
نتنياهو: القتال سيستمرّ في لبنان والتركيز اليوم على القتال في بنت جبيل ونرى التغيير الهائل على الحدود الشمالية ولن نسمح بتهديد السكان
Lebanon 24
نتنياهو: القتال سيستمرّ في لبنان والتركيز اليوم على القتال في بنت جبيل ونرى التغيير الهائل على الحدود الشمالية ولن نسمح بتهديد السكان
23/04/2026 21:00:35
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
في أستراليا.. حريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط
Lebanon 24
في أستراليا.. حريق هائل في إحدى مصفاتَي النفط
23/04/2026 21:00:35
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
حريق هائل في بلدة المحمرة يلتهم مستوصفًا وآليات بلدية (فيديو)
Lebanon 24
حريق هائل في بلدة المحمرة يلتهم مستوصفًا وآليات بلدية (فيديو)
23/04/2026 21:00:35
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
إعلام إيراني: انفجار وحريق هائل عقب هجمات غرب طهران
Lebanon 24
إعلام إيراني: انفجار وحريق هائل عقب هجمات غرب طهران
23/04/2026 21:00:35
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
3 غارات إسرائيليّة استهدفت منطقة مريمين وبلدة رشاف
Lebanon 24
3 غارات إسرائيليّة استهدفت منطقة مريمين وبلدة رشاف
13:29 | 2026-04-23
23/04/2026 01:29:28
Lebanon 24
Lebanon 24
إدارة مخاطر الكوارث: 121225 نازحا في مراكز الإيواء و2483 شهيدا و7707 جريحا
Lebanon 24
إدارة مخاطر الكوارث: 121225 نازحا في مراكز الإيواء و2483 شهيدا و7707 جريحا
13:25 | 2026-04-23
23/04/2026 01:25:17
Lebanon 24
Lebanon 24
عن التفاوض مع إسرائيل... ماذا قال باسيل؟
Lebanon 24
عن التفاوض مع إسرائيل... ماذا قال باسيل؟
13:21 | 2026-04-23
23/04/2026 01:21:21
Lebanon 24
Lebanon 24
إقرار مشروع قانون دعم "تلفزيون لبنان"
Lebanon 24
إقرار مشروع قانون دعم "تلفزيون لبنان"
13:13 | 2026-04-23
23/04/2026 01:13:29
Lebanon 24
Lebanon 24
مطر: نؤكد دعمنا لإقرار قانون العفو العام
Lebanon 24
مطر: نؤكد دعمنا لإقرار قانون العفو العام
13:11 | 2026-04-23
23/04/2026 01:11:05
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
Lebanon 24
"بنت الجنوب التي لم تترك أرضها".. وداعاً آمال خليل
16:13 | 2026-04-22
22/04/2026 04:13:22
Lebanon 24
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
Lebanon 24
هزة أرضية جديدة ضربت لبنان.. وهذه قوتها
00:49 | 2026-04-23
23/04/2026 12:49:30
Lebanon 24
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
Lebanon 24
"احتمال لانهيار هدنة لبنان".. صحيفة إسرائيلية تعلن
15:02 | 2026-04-22
22/04/2026 03:02:12
Lebanon 24
Lebanon 24
هكذا تربصت إسرائيل بآمال خليل.. قصة "هند رجب" تتكرر
Lebanon 24
هكذا تربصت إسرائيل بآمال خليل.. قصة "هند رجب" تتكرر
14:36 | 2026-04-22
22/04/2026 02:36:43
Lebanon 24
Lebanon 24
زوجة هاني شاكر تخرج عن صمتها.. وهذا آخر خبر عن حالته الصحية
Lebanon 24
زوجة هاني شاكر تخرج عن صمتها.. وهذا آخر خبر عن حالته الصحية
01:58 | 2026-04-23
23/04/2026 01:58:07
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
13:29 | 2026-04-23
3 غارات إسرائيليّة استهدفت منطقة مريمين وبلدة رشاف
13:25 | 2026-04-23
إدارة مخاطر الكوارث: 121225 نازحا في مراكز الإيواء و2483 شهيدا و7707 جريحا
13:21 | 2026-04-23
عن التفاوض مع إسرائيل... ماذا قال باسيل؟
13:13 | 2026-04-23
إقرار مشروع قانون دعم "تلفزيون لبنان"
13:11 | 2026-04-23
مطر: نؤكد دعمنا لإقرار قانون العفو العام
13:05 | 2026-04-23
حزب الله يعلن تنفيذ ردّ عسكري على اعتداءات إسرائيلية في جنوب لبنان
فيديو
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
Lebanon 24
سلاف فواخرجي تُثير الجدل بوصلة رقص مع هذا الفنان (فيديو)
04:50 | 2026-04-22
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
Lebanon 24
انهارت خلال التشييع.. منة شلبي تودع والدها إلى مثواه الأخير (فيديو)
02:37 | 2026-04-21
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
Lebanon 24
بعد 48 عاماً في خدمة الأذان.. رحيل مؤذن الأقصى الشيخ ناجي القزاز
16:59 | 2026-04-18
23/04/2026 21:00:35
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24