تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اللقاء الكاثوليكي": لا حل إلا بتغيير النظام ومن فيه

Lebanon 24
26-10-2015 | 08:09
A-
A+
"اللقاء الكاثوليكي": لا حل إلا بتغيير النظام ومن فيه
"اللقاء الكاثوليكي": لا حل إلا بتغيير النظام ومن فيه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد المجلس التنفيذي للقاء الكاثوليكي اجتماعاً طارئاً، وأصدر البيان التالي: "لماذا استغرب ويستغرب اللبنانيون منظر النفايات السارحة مع مياه الامطار في الشوارع والازقة وعلى كل الاوتوسترادات وبرك الوحول والمياه، ويفاجأون بالشتاء كل عام وكل ما قيل ويقال عن تلوث السطح والجوف والاوبئة والامراض؟ اليست هذه مسؤولية المواطنين في انتخابهم وولائهم لهذه الطبقة السياسية الحاكمة التي اوصلت البلد الى الافلاس والعقم والشلل وغياب جميع الخدمات بعد 25 عاما على ما قيل عن انتهاء الحرب الاهلية؟ إن الحرب مستمرة بالسياسة والفضائح والتراشق الاعلامي واللاامن والصفقات والمتاجرة بالناس والمواطن والوطن. كل الدول تتدخل في شؤون لبنان كما كانت الحال ما قبل عام 1990، والتخريب ما زال هو هو وتعبئة النفوس والتجييش وزرع الاحقاد والتفرقة هي هي". وأضاف: "ماذا فعل اللبنانيون؟ انتخبوا أمراء الحرب وولوهم عليهم امعانا في الغباء من المواطنين وفي التخريب والاثراء من طبقة سياسية لا ترحم. وهل المجرم وزعيم المجرمين ومهجر الناس وسارق أموالهم وبيوتهم يصبح بعد سقوط المدفع رجل سلام وباني دولة ومواطن صالح، أم أنه يمعن في إجرامه وتهجيره للناس ان لم يكن داخل لبنان، فإلى خارجه وسرقة اموالهم والاجهاز على ما تبقى من الدولة طارحاً نفسه الحل والربط وصانع المعجزات؟" وتابع: "لقد سبق أن ذكرنا في بياننا الصادر منذ شهرين بأن أزمة الثقة بالمكلفين ايجاد حلول للازمات التي نعانيها، ولا سيما أزمة النفايات الكارثية، وهم صانعوها وهم المسؤولون عن تفاقمها. اخافوا الناس من مطمر الناعمة بعد سكوتهم عليه وعلى من طمر فيه ومشاركتهم اياه منافقة على مدى 17 عاماً فامتنع المواطنون في كل بقعة من لبنان من تقبل وجود مطامر عندهم. هكذا اخافوا اللبنانيين من الدين العام ومن اللاامن ومن ضبط الاقتصاد ودعم الانتاج والمشاركة وغذوا الطائفية والتفرقة ساحقين امكانيات المواطنية ليطرحوا انفسهم ملاذا وزعامة". وختم: "إنها أزمة نظام، قلناها سابقاً ونقولها اليوم وسنقولها غداً، ولا حل الا بتغيير النظام ومن فيه، والا سيبقى اللبنانيون غارقين بنفاياتهم وذلهم ومصيرهم الأسود".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك