تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اللبنانية": ألف فرصة عمل

Lebanon 24
29-04-2015 | 00:43
A-
A+
"اللبنانية": ألف فرصة عمل
"اللبنانية": ألف فرصة عمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكثر من ألف فرصة عمل في مختلف الاختصاصات، وعدت بها شركات كبرى في "معرض الوظائف والتوجيه" الذي أقيم أمس في "مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث"، وهو الأول من نوعه الذي يقام في "الجامعة اللبنانية"، ويجمع بين محاضرات وندوات توجيهية، ومشاركة شركات كبرى وهولدنغ من لبنان والشرق الأوسط في شتى الحقول والمجالات: إدارة الأعمال، التعليم، المستشفيات والتمريض، الهندسة، العلوم، تكنولوجيا المعلومات، الآداب، الزراعة، وغيرها والتي تحتاج لمئات الموظفين سنوياً. ولوحظ إقبال لافت من الطلاب على أقسام المعرض، للاستفسار عن الوظائف المعروضة، أو لتقديم طلبات توظيف. وانهمكت فاطمة (طالبة في كلية إدارة الأعمال)، هي وزميلتها غادة، في تقديم نبذة شخصية عن المؤهلات العلمية، لأربع شركات، "هناك فرص عديدة لاختصاصنا، وأحببت أن اقدم أكثر من طلب، وفي حال القبول، يكون لدي الخيار في الشركة التي تناسبني من ناحية التقدم الوظيفي والراتب" تقول فاطمة، وكلها أمل في العثور على وظيفة وهي التي تخرجت قبل عام ولم تجد بعد ما يناسبها، بعكس زميلتها غادة التي تعمل في إحدى الشركات الخاصة الصغيرة براتب لا يتجاوز الخمسمئة دولار شهرياً، وتقول: "لا يكفي راتبي لمصاريفي الشخصية، أريد وظيفة يكفيني راتبها حتى أشتري سيارة.. تعبت من التنقل في الفانات". ويأسف ياسر لعدم تحضيره نبذة شخصية، علماً أنه عاطل عن العمل منذ سنتين. ويقول: "أفضل الجلوس في المنزل على العمل براتب رمزي". وعن ضرورة حصوله على الخبرة، يشير إلى أنه خضع لدورات تدريبية عدة. عدد كبير من الطلاب تسجل في اليوم الأول للمعرض، في عدد من الشركات، والبعض الآخر تريث لليوم الثاني، كحال أسماء التي فضلت الانتظار حتى تخف الزحمة على منصات العرض، وتفهم أكثر ما هو معروض حتى لا تقدم على أمر وتندم عليه. يعتبر فرحات فرحات المدير العام لـ "EDUCITY" الشركة المنظمة والمتخصصة بالحقل التربوي، أن "المعرض فرصة لكل متخرج أو شاب يبحث عن فرصة أفضل، أو وظيفة ليثبت قدراته في الحياة". ويلفت إلى مشاركة 34 شركة كبيرة على مستوى لبنان والشرق الأوسط، وشركات هولدينغ (تضم في صفوفها أكثر من مؤسسة)، وهذه الشركات قدمت لائحة بالوظائف المتوافرة لديها، والتي تزيد عن ألف فرصة عمل. ويشير فرحات إلى الهدف التوجيهي للمعرض بدعوة الثانويات لزيارته "فرصة للتوجيه المناسب للشباب، وهم في الصفوف الثانوية على فرص العمل المتوافرة في شتى الحقول، فيأتي اختيارهم للاختصاص الجامعي بناء لدراسة واقع السوق، وحاجاته فتكون مساهمة أساسية في التوجيه الفعلي للطلاب، وتكون اختياراتهم ملائمة لرغباتهم ولحاجات السوق معاً، ما يخفض نسبة البطالة، كما هي فرصة للاطلاع على المدينة الجامعية في الحدث، إحدى أكبر التجمعات الجامعية في الشرق الأوسط". يواكب المعرض عقد عشرات الندوات التوجيهية للطلاب والمتخرجين، ومن بينها "المعايير التي تنظر لها الشركات عندما تقوم بعملية التوظيف"، وألقى محاضرة المدرب والمستشار في تطوير الأفراد د. ناجي بجاني، وأعقبها ورش عمل حول "التدوين ودوره في التغيير السياسي والتعبير عن الرأي»، و»كيفية بناء علامة تجارية جديدة وكيفية بناء إعلان تجاري". افتتح المعرض أمس بلقاء عقد مع وزير العمل الأسبق شربل نحاس، ومشاركة عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية كميل حبيب ممثلاً رئيس الجامعة عدنان السيد حسين، مدير الفرع الأول لكلية الحقوق حسين عبيد، وحشد من الأساتذة والطلاب. عرض نحاس لواقع العمل في لبنان، ورأى أن فرص العمل المتاحة غير مؤاتية مع المؤهلات التعليمية الموجودة، معتبراً أن الوظائف المعروضة، هي عبارة عن استخدام عمال من الخارج في البناء والزراعة، والمنازل وفي محطات الوقود وغيرها، أما العامل اللبناني فيسافر إلى الخارج حاملاً معه شهادة تؤكد اختصاصه، فينجح بكفاءته. وذكر أنه وقع في خلال سنة من توليه وزارة العمل 200 ألف إجازة عمل، مقابل 200 طلب عمل لبناني. وأكد أن الخيارات الأساسية للبناني هي الهجرة، أو اللجوء إلى الواسطة للعمل، أو الدخول في مؤسسات عائلية من موقع الأسرة، في ظل غياب العنصر المادي الثابت، والكرامة المهنية والكرامة الوظيفية. وتوجه إلى الطلاب مستغرباً كيفية قبولهم باللغة الطائفية والمذهبية القائمة، وموافقتهم على أن يكونوا مع هذا المحور أو ذاك، وسألهم: "لماذا تسكتون عن عدم وجود تغطية صحية شاملة؟"، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يفخر أن في عهده لم يعد يموت مواطن على أبواب المستشفيات. واعتبر نحاس أن ضرب "هيئة التنسيق النقابية" يهدف إلى تطويع موظفي الإدارة العامة، و"هذا ما حصل بالفعل". يذكر أن المعرض أقيم في حرم كليتي الحقوق وإدارة الأعمال، ويفتح أبوابه الساعة العاشرة من صباح اليوم وحتى الرابعة عصراً، ويتضمن محاضرات، حول فن التواصل، وكيفية بناء المعارف والحفاظ عليها، ولبورصة بيروت فرصة التحاق أكثر من مئة راغب في دورة في حرم البورصة، للاطـــلاع على أسرارها وآلية عمـــلها، وورش عمل ومحاضرة حول التصوير الفوتوغرافي والإعلام الجماهيري وفن القيادة في العمل، في الوظيفة أو في أي شأن عام. (عماد الزغبي – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك