تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
15
o
بيروت
15
o
طرابلس
17
o
صور
17
o
جبيل
16
o
صيدا
16
o
جونية
15
o
النبطية
9
o
زحلة
10
o
بعلبك
3
o
بشري
11
o
بيت الدين
15
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
مُكاسَرة داخلية - خارجية حول الحكومة ... أُرجئت أم طارت؟
Lebanon 24
14-09-2020
|
18:15
A-
A+
photos
0
A+
A-
كتب وسام أبو حرفوش وليندا عازار في صحيفة "الراي" الكويتية: "... المبادرةُ الفرنسيةُ على مفترَقِ طُرُق. كلامٌ اختصر المنحى المُباغِت الذي سَلَكه ملف تأليف الحكومة الجديدة في لبنان التي كان الرئيس المكلف مصطفى أديب على وشك تقديم تشكيلتها أمس إلى رئيس الجمهورية ميشال عون باعتبارها مفتاح المسعى الذي تقوده باريس للإبقاء على فرصةِ الإنقاذ لبلاد الأرز والذي فُرْملت اندفاعتُه بفعل عوامل داخلية ذات صلة بلعبة التوازنات وأخرى ترتبط بالمسرح الإقليمي - الدولي الذي يتحرّك عليه الوضع اللبناني برمّته كما الرئيس إيمانويل ماكرون.
ومع تريُّث أديب في تقديم تشكيلة حكومة الأمر الواقع لعون والاكتفاء بلقاءٍ معه أطْلق دورة مشاوراتٍ مع الكتل البرلمانية يديرها الرجلان بالتوازي وبدا أنها ستغلّف الإطاحةَ بالمهلة الفرنسية (15 يوماً تنتهي غداً) التي حدّدها ماكرون لاستيلاد "حكومة المَهمة" الإصلاحية، قرأت أوساطٌ مطلعة في هذا التطور أن الاندفاعةَ الفرنسية التي ترمي إلى توفير "باراشوت" يوقف الانحدارَ السريع للبنان في قلب الهاوية تمهيداً لمرحلة الانعطافة الكبرى في السلوك السياسي بمعناها الاستراتيجي والتي تواكِبها واشنطن عن بُعد بعقوباتٍ موجعة لحلفاء "حزب الله"، اصطدمتْ في ربْع الساعة الأخير بعصيانٍ شيعي عنوانُه وزارة المال التي يتعاطى معها ثنائي الحزب ورئيس البرلمان نبيه بري على أنها حقيبة رئاسية تمنح المكوّن الشيعي التوقيعَ الميثاقي إلى جانب التوقيعيْن الماروني والسني في السلطة التنفيذية.
ولم يكن ممكناً أمس تحديد مآل ملف التأليف ولا الإجابة عن السؤال المحوري: هل ستُفضي المشاغبةُ على المبادرة الفرنسية إلى كسْر ديناميّتها ومن خلفها "عصا" الولايات المتحدة، وتسليم الخارج بالعودة إلى شروط اللعبة الداخلية المستترة خلف معيار الغالبية النيابية (قاطرتها "حزب الله")، أم أن الأمرَ سيؤدي إلى اعتذار الرئيس المكلف والعودة بالوضع اللبناني إلى العزلة الكبرى على وهج عقوبات أميركية وحتى أوروبية هذه المَرة، وهل المسعى الفرنسي يحتمل تراجعاتٍ في أيٍّ من "أعمدة أساسه" التي تقوم على حكومةٍ مصغّرة (لا تتجاوز 14 وزيراً) من اختصاصيين لا يلقون معارضة من ممثّلي الأحزاب تتولى تنفيذ خريطة الطريق الإصلاحية المحددة في الورقة الماكرونية، وعلى المداورة الشاملة في الحقائب؟
وجاء تريُّث أديب، من خلْف التوقّعات بأن عون هو الذي كان سيعمد إلى وضع التشكيلة التي سيتسلّمها on hold، بعد تطوّريْن: الأول الاتصال الذي أجراه ماكرون برئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الذي تلقى أيضاً اتصالاً هو الأول من الرئيس المكلف، والثاني "الغضبة الشيعية" المتطايرة من خلف شعاراتِ "شكِّلوا من دوننا ومستعدون للتعاون إلى أقصى الحدود" وسط سيناريوهات عن إمكان عدم المشاركة في جلسة الثقة بالحكومة في البرلمان.
وفيما كان هذا "الضوء البرتقالي" أمام مسار التأليف يؤشر إلى حجم التعقيدات التي تتحكّم بهذا الملف، فإن المشاورات التي أطلقها عون مع الكتل البرلمانية أثارت بدورها علامات استفهام حيال آفاقها، هي التي بدت في الشكل سابقةً رغم أنها تمّت بالتوافق مع أديب الذي ظَهَرَ وكأنه "جُرَّ" إلى عَكْس كل ما راكَمَه في أسبوعيْ التكليف من أداءٍ ارتداديّ على أعراف اعتُبرت تعرُّضاً لصلاحيات الرئيس المكلف بالتشكيل بعيداً من جعْله رئيس مجلس إدارة محميات سياسية وطائفية وحزبية، في حين أن مضمونها عَكَس أيضاً ربْط نزاعٍ حيال الموقف النهائي من توقيع التشكيلة أو عدمه ولا سيما مع الكشف أن رئيس الجمهورية يسأل مَن يلتقيهم عن رأيهم بالمداورة وإمكان تسمية أديب كل الوزراء إلى جانب الصيغة التي يمنحون الحكومة الثقة على أساسها.
وبينما كان الثنائي الشيعي يُطْلِق إشاراتٍ إلى أنه ينتظر "المعاملة بالمثل" من أديب فيتصل به للتشاور حول حقيبة المال (كما اتصل بباسيل)، وسط اعتبار الأوساط المطلعة أن المشاورات المتجدّدة حول الحكومة وطبيعتها هي في إطار رغبة الائتلاف الحاكم في "تصحيح مسارٍ" أخذ فيه على الرئيس المكلف أنه لا يتشاور مع أحد في ما خص التشكيلة التي يعمل عليها ويتفرّد في توزيع حقائبها وإسقاط الأسماء عليها، بدا من الصعب تحديد إذا كانت هذه الحوارات تعني أن أديب في وارد التراجع عن مسلّماته في "حكومة ماكرون" تحت وطأة الهجوم المُعاكِس من ممثلي المكوّن الشيعي وأسئلة باسيل التي تقاطعتْ عند تحييد الفرنسيّ عن المشكلة والكلامِ عن محاولةٍ داخلية للاستقواء بالخارج حملتْ تصويباً ضمنياً على زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري الذي يتّهمه تحالف فريق عون - "حزب الله" بأنه يدير الملف الحكومي في الكواليس والذي نقلت أوساطُه عنه أمس أنه أوّل مَن تخلى عن الميثاقية بتسمية أديب لرئاسة الوزراء في سياق محاولة إنقاذ البلد.
وإذ كانت المعطيات أمس تشير إلى تَجَدُّد تظهير الخلافات حول حجم الحكومة بين عون (يفضّلها من 24) وأديب، وأن فريق رئيس الجمهورية مع المداورة ولكنه يريد حقيبتيْ المال والداخلية، اعتبرتْ الأوساط نفسها أن التحرّي عن خلفيات التشدّد الشيعي في التمسك بحقيبة المال يقود إلى معضلة يصعب تحديد إمكانات تفكيكها:
فبالنسبة إلى الثنائي الشيعي يبدو التخلّي عن "المالية" في هذا التوقيت، أي على وهج العقوبات الأميركية (شملت وزير المال السابق علي حسن خليل) والتحوّلات الكبرى في المنطقة، وبعدما أعطاها هذا الثنائي البُعد الميثاقي، بمثابة تَنازُل عن ورقة ثمينة استُثمر فيها طويلاً، خصوصاً في الطريق إلى مؤتمر حوار أو طاولةٍ، ولو بعد حينٍ، للبحث في مجمل الوضع اللبناني، نظاماً وسلاحاً.
ناهيك عن أن "حزب الله" الذي عطّل المهلة الفرنسية لاستيلاد الحكومة، وأكد أن الواقع اللبناني سيبقى مضبوطاً على "ساعته"، يرْفض تقوية الفرنسيين من كيس ما راكَمه على مدى 15 عاماً داخلياً، كما يرغب في توجيه رسائل إلى الأميركيين بأن بدء تطويع الحزب على يد باريس أو غيرها تمهيداً لمرحلة ما بعد الانتخابات الأميركية، لن يمرّ.
وفي المقابل، فإن أي تسليم داخلي وفرنسي بهذه الحقيبة للمكوّن الشيعي تحت العنوان الميثاقي الذي رَفَعه سيعني انتزاعَ موافقةٍ بالأحرف الأولى وأكثر خارجياً وداخلياً ستكون أقرب للإقرار بمكتسبٍ دستوري ولو عُرفاً للمكوّن الشيعي يستنبط المثالثة التي نجح "حزب الله" منذ 2005 بإرساء أرضيّتها في أكثر من محطة.
وبين هذين الحدّين، لا يبدو الحلّ الوسط الممكن أقلّ تعقيداً. ذلك أن قبول فريق عون بإبقاء حقيبة المال مع المكوّن الشيعي ولكن مع تأكيدِ أن الأمر ليس في إطار تثبيت عُرفٍ يمهّد للمثالثة التي تقاطعت مواقف الكنيسة المارونية كما القوى المسيحية الوازنة (التيار الحر والقوات اللبنانية) عند رفْضها، إلى جانب إمكان موافقة الثنائي الشيعي على الاحتفاظ بالحقيبة للمكوّن الذي يمثلانه ولكن على أن يسمي أديب اسماً لا يستفزّهما، فهذا سيعني أُن المبادرة الفرنسية ضُربت في مدماكٍ رئيسي ولو شملت المداورة كل الحقائب الأخرى لأن ذلك سيعني تسليماً مقنّعاً بشروط "حزب الله" تحت العيون الحمراء الأميركية والدولية.
ورغم الضبابية التي لفّت موعد الخميس الذي رُجح لزيارةٍ جديدة لأديب للقصر الجمهوري، بقيت التقديرات حيال أفق التأليف بين أن الرئيس المكلف يخوض هذه الأيام على طريقة "آخِر الفرص" و"اشهد أني بلغت" قبل أن يقدّم تشكيلته وفق رؤيته، وبين أن الائتلاف الحاكم لابدّ أن يتفادى تفجير المبادرة الفرنسية ويحاول التقاطها ولو بعد عملية "عضّ أصابع" داخلية - خارجية تأتي على وقع عودة الخطر الأمني واستيقاظ عنوان الإرهاب الذي يُخشى أن يكون من عناصر الضغط المُرافِقة للمخاض الحكومي.
فقد شهد ليل الأحد سقوط 4 عسكريين في الجيش اللبناني خلال عملية دهم في منطقة جبل البداوي (الشمال) لتوقيف رأس "خلية إرهابية" متهَمة بارتكاب جريمة قتل 3 شبان في منطقة كفتون (الكورة) قبل نحو 3 أسابيع، المدعو خالد التلاوي الذي أقدم على رمي قنبلة يدوية على الدورية العسكرية ما أدى الى مقتل 3 عناصر فوراً وإصابة رابع إصابة بليغة فارق بعدها الحياة، قبل أن ينجح الجيش بتحديد مكان فرار التلاوي (وآخَرين معه) الذي عمد إلى إطلاق النار باتجاه أحد العسكريين الذي ردّ بالمثل ما أدى إلى مقتل رأس الخلية على الفور".
إضغط هنا لقراءة
النص.
Advertisement
المصدر:
وسام أبو حرفوش وليندا عازار - الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تقاطع خارجي وداخلي لتأجيل الانتخابات وبري يصرّ على أن يأتي طلب التمديد من الحكومة
Lebanon 24
تقاطع خارجي وداخلي لتأجيل الانتخابات وبري يصرّ على أن يأتي طلب التمديد من الحكومة
28/03/2026 23:56:03
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
وزير الخارجية العراقية لبرّاك: تشكيل الحكومة شأن داخليّ
Lebanon 24
وزير الخارجية العراقية لبرّاك: تشكيل الحكومة شأن داخليّ
28/03/2026 23:56:03
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
وزير الخارجية الروسي: هناك خلافات داخل الولايات المتحدة نفسها حول الأهداف الحقيقية للعملية ضد إيران
Lebanon 24
وزير الخارجية الروسي: هناك خلافات داخل الولايات المتحدة نفسها حول الأهداف الحقيقية للعملية ضد إيران
28/03/2026 23:56:03
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
الضرائب تؤجج الاحتجاجات من داخل الحكومة وخارجها
Lebanon 24
الضرائب تؤجج الاحتجاجات من داخل الحكومة وخارجها
28/03/2026 23:56:03
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
القصف مستمر.. غارات إسرائيلية على الجنوب وعدد الشهداء يرتفع
Lebanon 24
القصف مستمر.. غارات إسرائيلية على الجنوب وعدد الشهداء يرتفع
17:47 | 2026-03-28
28/03/2026 05:47:26
Lebanon 24
Lebanon 24
مأساة تهزّ كفرتبنيت.. استشهاد 3 مواطنين بغارة إسرائيلية
Lebanon 24
مأساة تهزّ كفرتبنيت.. استشهاد 3 مواطنين بغارة إسرائيلية
17:43 | 2026-03-28
28/03/2026 05:43:47
Lebanon 24
Lebanon 24
"حزب الله حمى الكنائس".. تقرير بريطاني لافت من لبنان
Lebanon 24
"حزب الله حمى الكنائس".. تقرير بريطاني لافت من لبنان
17:39 | 2026-03-28
28/03/2026 05:39:15
Lebanon 24
Lebanon 24
لا تنسوا تقديم الساعة 60 دقيقة منتصف هذه الليلة!
Lebanon 24
لا تنسوا تقديم الساعة 60 دقيقة منتصف هذه الليلة!
16:44 | 2026-03-28
28/03/2026 04:44:23
Lebanon 24
Lebanon 24
ليل دموي في الجنوب.. إسرائيل تقتل 14 شخصاً بمنطقتين
Lebanon 24
ليل دموي في الجنوب.. إسرائيل تقتل 14 شخصاً بمنطقتين
16:41 | 2026-03-28
28/03/2026 04:41:35
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
"حزب الله" توسع خارج الضاحية.. معهد إسرائيلي يكشف
Lebanon 24
"حزب الله" توسع خارج الضاحية.. معهد إسرائيلي يكشف
17:55 | 2026-03-27
27/03/2026 05:55:54
Lebanon 24
Lebanon 24
ترامب أبلغ مساعديه موعد انتهاء الحرب.. ماذا قال؟
Lebanon 24
ترامب أبلغ مساعديه موعد انتهاء الحرب.. ماذا قال؟
09:29 | 2026-03-28
28/03/2026 09:29:08
Lebanon 24
Lebanon 24
رئيس "الحزب" يعاتب النائب بعد صدور القرار
Lebanon 24
رئيس "الحزب" يعاتب النائب بعد صدور القرار
02:30 | 2026-03-28
28/03/2026 02:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
لمُستخدمي الإنترنت في لبنان.. هذا آخر خبر
Lebanon 24
لمُستخدمي الإنترنت في لبنان.. هذا آخر خبر
16:03 | 2026-03-28
28/03/2026 04:03:51
Lebanon 24
Lebanon 24
بيان الحزب بشأن "سماء بيروت" يثير التساؤلات
Lebanon 24
بيان الحزب بشأن "سماء بيروت" يثير التساؤلات
02:45 | 2026-03-28
28/03/2026 02:45:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
17:47 | 2026-03-28
القصف مستمر.. غارات إسرائيلية على الجنوب وعدد الشهداء يرتفع
17:43 | 2026-03-28
مأساة تهزّ كفرتبنيت.. استشهاد 3 مواطنين بغارة إسرائيلية
17:39 | 2026-03-28
"حزب الله حمى الكنائس".. تقرير بريطاني لافت من لبنان
16:44 | 2026-03-28
لا تنسوا تقديم الساعة 60 دقيقة منتصف هذه الليلة!
16:41 | 2026-03-28
ليل دموي في الجنوب.. إسرائيل تقتل 14 شخصاً بمنطقتين
16:17 | 2026-03-28
"الميكانيزم".. الدور انتهى؟
فيديو
إطلالة نادرة جدا للفنانة نجاة الصغيرة.. وهذا ما قالته عن حقيقة صورتها على السوشيل ميديا (فيديو)
Lebanon 24
إطلالة نادرة جدا للفنانة نجاة الصغيرة.. وهذا ما قالته عن حقيقة صورتها على السوشيل ميديا (فيديو)
05:09 | 2026-03-27
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
Lebanon 24
بدافع الانتقام.. أب أجبر ابنه المراهق على مساعدته في بناء قنبلة ضخمة
01:56 | 2026-03-22
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
Lebanon 24
هذا الفنان هو من نقل شيرين عبد الوهاب الى المستشفى.. وهذه آخر تطورات حالتها الصحية
02:40 | 2026-03-20
28/03/2026 23:56:03
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
عربي-دولي
متفرقات
أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24