تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري رداً على نصر الله: الحوار ليس شقة مفروشة بأثاث إيراني

Lebanon 24
26-10-2015 | 12:24
A-
A+
الحريري رداً على نصر الله: الحوار ليس شقة مفروشة بأثاث إيراني
الحريري رداً على نصر الله: الحوار ليس شقة مفروشة بأثاث إيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر الرئيس سعد الحريري بياناً تناول فيه جملة من الأوضاع اللبنانية، متوقفاً بوجه خاص عند مشكلة النفايات ومخاطر استمرارها، وقضية الحوار الوطني على وقع المواقف الأخيرة لقيادة "حزب الله". وأشار الى أنه "لا يمكن لأي لبناني يملك ذرة واحدة من الإحساس بالمسؤولية، الا ان يشعر بالإهانة امام مشاهد النفايات التي طافت في شوارع بيروت وسائر المناطق، والتي لم يعد من الجائز التردد في معالجتها والاستمرار في اعلان العجز عن مواجهة مخاطرها"، مطالباً بـ"وضع القرار الذي اتخذته الحكومة موضع التنفيذ، سواء من خلال المراسيم والاجراءات التي تتطلبها عملية التنفيذ، أو من خلال وضع كل الجهات المعنية أمام مسؤولياتها". وتابع الحريري: "نحن في هذا المجال نقف بكل قوة وراء رئيس الحكومة تمام سلام، ونجدد ثقتنا بإدارته وحكمته ورئاسته وقدرته مع فريق العمل برئاسة الوزير أكرم شهيب، على تحديد الخطوات الآيلة لتذليل العقبات التي تحول دون تنفيذ الخطط الممكنة والعملية، والتأسيس لمشروع بيئي متكامل يكون في مستوى آمال المواطنين وهيئات الحراك المدني". واعتبر الحريري أنه "هنا تكمن الحاجة الحقيقية للحوار، الذي طالبنا به فور الانتهاء من حضور افتتاح جلسات المحكمة الدولية في لاهاي، وأكدنا أن مسار العدالة الدولية في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لن يشكل عقبة في طريق اي حوار يحمي الاستقرار الوطني ويؤمن الشروط الممكنة لإدارة شؤون الدولة ومصالح المواطنين. وهذه مناسبة لتجديد الالتزام بالحوار، على رغم المحاولات الجارية لاغراقه بالجدل العقيم والبنود الطارئة وخطاب التهويل على اللبنانيين باستحقاقات إقليمية من هنا وانتصارات موهومة من هناك". وأضاف الحريري: "حزب الله لا يريد حواراً يناقش خروجه على الاجماع الوطني وذهابه للقتال في سوريا، وحزب الله لا يريد حواراً يعالج خروجه على النظام العام واعتبار مناطق نفوذه السياسي محميات عسكرية وأمنية، يُمنع على الدولة واجهزتها التدخل فيها، وحزب الله لا يريد حواراً يقارب انتشار السلاح والمسلحين في كل المناطق، لان ما يسمى بسرايا المقاومة يجب ان تبقى عصيّة على الشرعية وقوانينها، وحزب الله كما اتحفنا السيد حسن مؤخراً، يريد حواراً نترك فيه موضوع رئاسة الجمهورية جانباً ونذهب الى امورٍ اخرى". وتابع: "اننا من جهتنا، لا نرى وظيفة للحوار الوطني في هذه المرحلة من حياة لبنان، سوى البت بمصير رئاسة الجمهورية وانهاء الفراغ في سدة الرئاسة، والتوافق على شخصية وطنية تعيد الامساك بمفتاح تكوين السلطة وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية". وشدد على أنه "خلاف ذلك، يذهب حزب الله بالحوار الى الدوران في دوامة الانتظار الإقليمي، وهو انتظار لن يجدي نفعاً، مهما طال أمده او قصر"، مضيفاً: "لا فائدة من المكابرة التي تتكرر في كل خطاب بأن حزب الله لن يخرج من ساحة القتال في سوريا. لأن عدم الخروج فيه المزيد من الغرق في وحول سوريا، والمزيد من الضحايا في صفوف أبناء الطائفة الشيعية، والمزيد من تأجيج الاحتقان والانقسام الداخليين". ولفت الى أنه "على الرغم من كل ذلك، لن نهدي حزب الله فرصة القضاء على الحوار، لأن لا سبيل سواه لتنظيم الخلافات مهما اشتدت، ولأن على طاولة الحوار يجلس شركاء لنا في الولاء للبنان وأمناء على المصلحة الوطنية وقواعد العيش المشترك بين اللبنانيين"، خاتماً بالقول: "الحوار خيارنا منذ البداية وقد بادرنا اليه وتمسكنا به في أصعب الظروف، وهو ليس مِنّة من أحد، ولن يكون شقة مفروشة بأثاث إيراني، يدعو لها حزب الله من يشاء وساعة يشاء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك