تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مذكرات رستم غزالة باتت خارج سوريا

Lebanon 24
29-04-2015 | 01:54
A-
A+
مذكرات رستم غزالة باتت خارج سوريا
مذكرات رستم غزالة باتت خارج سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف رئيس تيار المستقبل ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري، من واشنطن، عن أن رئيس شعبة الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة اتصل بالتيار قبل مقتله وأراد أن يظهر على التلفزيون، "ويعلن عن أمر ما لا نعرف ما هو، وبعد ذلك مباشرة تم ضربه". وأوضح الحريري في جلسة حوار عُقدت في ويلسون سنتر في العاصمة الأميركية، أنّه "قبل يوم واحد من تعرضه للضرب، اتصل غزالة بشخص أعرفه وأعطيناه رقم تلفزيون (المستقبل)، فقد أراد أن يطل عبره، وأن يقول شيئا، ولكن الفرصة لم تتح له، كما حصل مع غازي كنعان الذي انتحر بخمس رصاصات". ويندرج ما أعلنه الحريري في سياق الأخبار التي يتداولها ناشطون عن قرار النظام السوري تصفية كل الأشخاص الذي وردت أسماؤهم في إطار التحقيق الدولي في مقتل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، خاصة وأن اسم غزالة ظهر أكثر من مرة في الشهادات المستمرة لمقربين من الحريري في المحكمة الدولية في لاهاي. وأوضح مصدر سوري معارض لـ "الشرق الأوسط"، أن غزالة قد يكون تعرض للضرب، لأجل تبرير دخوله المستشفى، حيث تم حقنه بالفيروس القاتل. وأشار المصدر إلى أن المعلومات التي توفرت للمعارضين تؤشر إلى أن الاستخبارات السورية تراقب تحركات كل من تواصل مع غزالة خلال فترة وجوده في المستشفى، خوفا مما قد يكون أسر به قبيل وفاته، ومن بين هؤلاء شخصيات لبنانية وأطباء انتقلوا إلى دمشق من أجل معالجته. وغزالة الذي أكد مقربون من النظام وفاته الأسبوع الماضي، حلقة في سلسلة طويلة من رجالات الأسد الذين تمت تصفيتهم منذ اغتيال الحريري في شباط 2005، وكان أولهم وأبرزهم، رئيس شعبة المخابرات السورية في لبنان ووزير الداخلية في سوريا غازي كنعان الذي أعلن عن خبر "انتحاره" في شهر تشرين الأول من العام 2005. وكان كنعان من بين عدة مسؤولي أمن سوريين استجوبوا في إطار التحقيق الدولي في مقتل الحريري. وقبيل وفاة كنعان، صرح الأسد بأن أي مسؤول سوري يثبت تورطه باغتيال رفيق الحريري سيحاكم بتهمة الخيانة. وآخر مقابلة مع كنعان كانت في اتصال هاتفي مع إذاعة "صوت لبنان"، أعرب فيها عن حزنه من المسؤولين اللبنانيين وخيبة أمله منهم، وختم المقابلة بقوله "هذا آخر تصريح ممكن أن أعطيه"، وطلب من مقدمة البرنامج أن تعطي تصريحه لثلاث محطات تلفزيونية لبنانية. وأكد رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني السوري هيثم المالح، أن "كنعان قُتل داخل مكتبه تماما، كما أنّه تمت تصفية غزالة وغيرهما ممن لديهم معلومات عن جريمة اغتيال الحريري". واعتبر المالح في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "إقدام النظام على تصفية المحيطين به إضافة إلى التطورات الميدانية، كلّها مؤشرات توحي بأن النظام بدأ يتهاوى". وقال: "نبهنا قيادات داخل سوريا إلى وجوب توخي الحذر في هذه المرحلة لأن سقوط النظام أصبح وشيكا، وآخر ما نريده أن يهرب الأسد". وقال القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، أن "غزالة بدأ يشعر بالخطر في الأشهر الأخيرة التي سبقت موته حين أيقن أنّه بات خارج اللعبة وجاهز للتصفية، بعدما ورد اسمه خلال جلسات محاكمة قتلة الرئيس الحريري. وبالتالي هو إما أراد أن يتحدث لينقذ نفسه أو ليكون شاهد زور آخر". وكشف علوش عن أن "مذكرات غزالة باتت خارج سوريا وهي قد تكون مفيدة متى كُشف عنها". ويبدو أن التصفيات لا تقتصر فقط على المسؤولين السوريين المقربين من الأسد، إذ طالت القائد العسكري السابق لحزب الله عماد مغنية والذي أفيد عن مقتله عام 2008 في انفجار بالعاصمة السورية دمشق، واتهمت سوريا وحزب الله حينها إسرائيل باغتياله. وأفاد تحقيق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أخيرا، استنادا إلى التحقيقات في اغتيال الحريري، بأن أبرز المتهمين الخمسة في القضية، قد يكون طلب موافقة مغنية لتنفيذ التفجير الذي قتل فيه الحريري. ويبقى اللواء بهجت سليمان، المسؤول الأمني البارز في النظام السوري، الضابط الأخير الذي لا يزال حيًا من بين الضباط السوريين الأربعة الذي حضروا الاجتماع الأخير الذي جمع الأسد بالحريري قبل اغتياله، باعتبار أنّه تمت تصفية كل من كنعان وجامع وغزالة. (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك