تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر وزارية لـ"الراي": ثمة أهداف مبيّتة وراء تعقيد تنفيذ خطة النفايات

Lebanon 24
27-10-2015 | 17:02
A-
A+
مصادر وزارية لـ"الراي": ثمة أهداف مبيّتة وراء تعقيد تنفيذ خطة النفايات
مصادر وزارية لـ"الراي": ثمة أهداف مبيّتة وراء تعقيد تنفيذ خطة النفايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقول مصادر وزارية مؤيّدة بقوة لتنفيذ خطة وزير الزراعة أكرم شهيّب التي اقترنت بموافقة مجلس الوزراء قبل زهاء شهرين إنها صارت على اقتناع بأن أزمة النفايات تحوّلت الوسيلة المباشرة الأشدّ ضغطاً على مجمل الواقع الداخلي لمنْع أي انفراج من شأنه أن يريح الحكومة ويعيدها الى التعامل مع الأزمات الاخرى بشكل طبيعي، ما يعني أن ثمة أهدافاً مبيّتة وراء تعقيد تنفيذ خطة وزير الزراعة حالت وتحول دون تنفيذها. ولفتت المصادر عبر صحيفة "الراي" الكويتية الى أن رئيس الحكومة تمام سلام كان يدرك تماماً معنى ما قصده في مخاطبة أقطاب الحوار النيابي في جولته السادسة اول من امس حين شدّد أمامهم على رفضه دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد للبحث في أزمة النفايات ما لم يحضر جميع مكونات الحكومة بلا استثناء، ملمحاً بذلك الى أنه سيرفض حشره في الزاوية تكراراً منفرداً، ولن يقبل إلا بتحمُّل جميع القوى السياسية والحزبية مسؤولية إنهاء أزمة النفايات وإلا فانه ليس مستعداً للوقوع في مطبات جديدة. وتشير المصادر نفسها الى أن سلام الذي لن يُقْدِم على الاستقالة كما تَردّد في الأيام الاخيرة رمى مجدداً كرة المسؤولية عند القوى السياسية جميعاً حين أعلن أنه لا بد من إقامة مطامر صحية للنفايات في كل المناطق (بينها كسروان والمتن) وليس في مناطق محددة (البقاع الشمالي وعكار)، وهو الأمر الذي سيضع الجميع أمام تبعة خيارين: إما تسهيل خطة شهيّب مرحلياً للتخلص من الأزمة والشروع لمراحلها البعيدة المدى، وإما الاستعداد لإقامة مطامر في مناطق كل من هذه القوى وتحمّل المسؤوليات مباشرة عن مناطقهم. وتبعاً لذلك تقول المصادر إن سلام الذي أُخذ عليه أنه يكرر استعمال ورقة التلويح بالاستقالة ثم التراجع عنها، يبدو هذه المرة كأنه اتجه الى أسلوب آخر هو حشْر القوى السياسية نفسها، ولو أن الأمر لا يبدو مضموناً ويحتاج الى انتظار بضعة أيام لتبين ما سيحصل، وخصوصاً في ظل اتجاه الوزير شهيب الى اتخاذ موقف حاسم بعد غد قد يترك انعكاسات متوترة إضافية على مجمل الوضع ولا سيما اذا أعلن الانسحاب من هذا الملف الذي كان أوكل اليه مع "كفّ يد" وزير البيئة محمد المشنوق نتيجة ضغط مجموعات الحِراك الدني. مع العلم أنه بدأت في الساعات الأخيرة مساع مع شهيب والنائب وليد جنبلاط للحؤول دون تخلي الأول عن مهمّته في مقابل البحث عن مخارج للأزمة ربما تتبيّن معالمها في الساعات المقبلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك