تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قهوجي: لست أنا من يمنع وصول عون الى الرئاسة

Lebanon 24
19-02-2015 | 01:48
A-
A+
قهوجي: لست أنا من يمنع وصول عون الى الرئاسة
قهوجي: لست أنا من يمنع وصول عون الى الرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل زوار قائد الجيش العماد جان قهوجي عنه لصحيفة "السفير" قوله إن "البعض مشكلته ليست معي، واختار العنوان الخطأ لمعركته. وبصراحة أكبر، أقول للعماد ميشال عون، لست أنا من يعرقل أو يمنع وصوله الى الرئاسة، بل سأكون في طليعة مهنئيه إذا انتُخب، وربما سأصل قبله الى قصر بعبدا لتقديم التهنئة له". وقال: "ما يحول حتى الآن دون ذلك، أن هناك مكونات لبنانية تمتنع عن تأييد عون وهذه ليست مسؤوليتي". وأضاف: "نعم... قائد الجيش، بحكم المركز الذي يشغله، يصبح تلقائيًا مرشحًا رئاسيًا بديهيًا بمعزل عن رأيه، لكنني شخصيًا لا أخوض بأي شكل من الأشكال معركة الرئاسة ولا أحاول توظيف مركزي لرفع أسهمي، وعندما ألتقي شخصيات سياسية أو ديبلوماسية أتجنب الدخول في الملف الرئاسي، وإذا فُتح الموضوع معي، أقاربه كإستحقاق وطني عام، بلا اعتبارات شخصية، وأتحدى أيًا كان القول إنني فاتحته بشيء يخصني في هذا الشأن، أما إن حصل تفاهم على اسمي، فلن أتهرب من تحمل مسؤوليتي الوطنية، كما انني لن أكون معترضًا على اختيار أي اسم آخر قد يتم التوافق عليه". وأكد قهوجي، وفق زواره، أن "الوضع الأمني ممسوك الى حد كبير، بفعل التدابير والعمليات الاستباقية التي ينفذها الجيش، في إطار مواجهة الارهاب، من دون أن يلغي ذلك احتمال حصول اختراقات". وتابع: "بعد معركة عرسال، انتقلنا من الدفاع الى الهجوم. قبلها كنا نتمهل قليلا في بعض الاجراءات والملاحقات، المستندة الى الشبهة، أما حاليًا فأقول بصراحة أن كل من نشتبه فيه، نعتقله ونحقق معه، لان الوضع الاستثنائي لا يحتمل التردد". واشار قهوجي الى أن "ما حققه الجيش في معركته ضد الارهاب هو إنجاز ضخم، والذي يلقي نظرة على العمليات المعلنة وغير المعلنة يكتشف أن ما حققناه في مواجهة الخلايا الإرهابية يكاد يتجاوز ما أنجزته دول تسبقنا بأشواط على مستوى قدراتها". وأضاف: "ما يساعد الجيش في تقليص المخاطر الأمنية نسبيًا، أنه يعرف تركيبة معظم المجموعات الإرهابية، ويملك معلومات تفصيلية عنها، الأمر الذي ضيّق هامش حركتها، من دون استبعاد احتمال تمكن هذا الإرهابي أو ذاك من تجاوز الاجراءات لتنفيذ اعتداء ما". ونقل زوار قهوجي تأكيده أن "الوضع على الحدود مع سوريا تحت السيطرة، لافتا الانتباه الى أن ثمة تدابير اتخذت وأخرى ستتخذ لتحصين خطوط الجيش على هذه الحدود وشبكها بعضها ببعض ميدانيا". وحول خطة البقاع الأمنية، نقل زوار قهوجي تأكيده أنه "شخصيًا كان يفضل تنفيذ الخطة بلا ضجيج، حرصًا على مصداقيتها وإنتاجيتها، لأن الناس لم تعد تثق بالخطط الأمنية بعد التجارب السابقة، وفي كل الحالات، ركزنا هذه المرة على تفعيل العمل المخابراتي في ملاحقة المرتكبين والمطلوبين". (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك