تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رئيسة المحكمة الدولية: نعمل بمنأى عن أيّ أجندة سياسية

Lebanon 24
28-10-2015 | 07:28
A-
A+
رئيسة المحكمة الدولية: نعمل بمنأى عن أيّ أجندة سياسية
رئيسة المحكمة الدولية: نعمل بمنأى عن أيّ أجندة سياسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت رئيسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضية ايفانا هيردليشكوفا، لقاء مع الصحافة اليوم الأربعاء بحضور نائب رئيس المحكمة القاضي رالف رياشي والناطقة الرسمية باسم المحكمة وجد رمضان ومسؤولة مكتب التواصل في بيروت اولغا كافران. واستُهل اللقاء بكلمة لرمضان رحبت فيها بالإعلاميين في اللقاء الأوّل للرئيسة الجديدة للمحكمة القاضية ايفانا هيردليشكوفا مع الإعلام اللبناني والعالمي، بحضور نائب رئيس المحكمة ومسؤولة التواصل في بيروت حيث ستطلع الرئيسة الإعلام على سير عمل المحكمة. ثمّ استهلت هردليشكوفا كلمتها بالعربية مرحبة بالإعلاميين، وقالت: "في هذا اللقاء غير الرسمي"، ثم انتقلت الى الانكليزية معربة عن سرورها لاتاحة الفرصة امامها للقاء الاعلام، ولفتت الى ان "وسائل الاعلام تؤدي دورا اساسيا في نقل وقائع عمل المحكمة بدقة، والمحكمة تعتمد على الاعلام في نقل المعلومات بدقة وشفافية، وقد دعونا وسائل الاعلام لمشاركتنا في الاحتفال بالعيد ال70 لانشاء الامم المتحدة. وتتعرفون الى العمل القضائي لهذه المحكمة وتتمكنون من متابعة عملها واجراءاتها، وأنا هنا معكم لاطلعكم على آخر أعمالها". وأضافت: "بالنسبة لجريمة 14 شباط 2005، فمكتب المدعي العام هو الذي يتابع اجراء المحاكمات الغيابية، وقد انتهى من عرض الادلة السياسية، والآن دور الادلة القائمة على الاتصالات وكيف جرى وضع جداولها، وقد استمعت الى 172 شاهدا، منهم 87 شخصيا و26 منهم يتمتعون بتدابير حماية أي جرى تمويه صورتهم وصوتهم واعطائهم رقما خاصا لكل منهم، ومنذ بداية المحاكمة التي بلغ عدد البلاغات من قبل غرفة المحكمة 216 بلاغا وعموما بلغ عدد المستندات المودعة امام هذه الغرفة 1041، وعموما المستندات المودعة 1700 مستند حتى الان، ويشمل اختصاصها ببعض الاعتداءات التي هي ذات طبيعة وخطورة شبيهة باعتداء 14 شباط 2005 التي حصلت في لبنان ما بين تشرين الاول 2004 وبين كانون الاول 2005 ضد السادة حماده وحاوي والمر والتي نشير اليها على انها قضايا "متلازمة" وهنا يوصف الادعاء التحقيق في هذه الاعتداءات التي ارتكبت في شهر تشرين الاول 2004 وحزيران 2005 ضد السادة حماده وحاوي والمر ونحن نتوقع ان توضع قرارات الاتهام امام قاضي الاجراءات التمهيدية للمصادقة عليها في المستقبل، اضافة الى ذلك المحكمة بلغت مرحلة الشبهة في شركة "نيو تي في" ش م ل والسيدة كرمى الخياط وفي مرحلة الاجراءات التمهيدية في قضية صحيفة الاخبار والسيد ابراهيم الامين". وتابعت: "أعتقد انكم تدركون كل هذه المعلومات لكن قد لا تكونوا على اطلاع كامل على استثمارنا في مستقبل لبنان من خلال طلاب الجامعات في لبنان، ففي العام 2009 أطلقنا البرنامج الجامعي المشترك مع جامعات لبنان، وهذا البرنامج يطلق مع الجامعة اللبنانية والجامعة الاميركية في بيروت وجامعة بيروت العربية وجامعة الحكمة وجامعة سيدة اللويزه، وهذه الجامعات تحضر من بيروت فهذا البرنامج يقدم مجانا لكل الطلاب وليس من موازنة المحكمة او موازنة الدولة اللبنانية، بل هو تبرعات ويشمل 14 مقررا ترتبط جميعها بالقانون الجنائي الدولي حيث يتمكن الطلاب اللبنانيون من المشاركة في هذه النقاشات مع اكثر الاكاديمين والمحامين خبرة في هذا المجال". وتابعت: "قد تتساءلون لماذا تشارك المحكمة الخاصة بلبنان في نشاط من هذا النوع، ونحن نود أن نشدد ونستخدم هذا الدور الفريد من نوعه في مؤسسة لبنانية ودولية في آن معا ربما تتيح للطلاب اللبنانيين فرصة ممتازة لدراسة حقل جديد من القانون بهذه الطريقة نقدم لهم الادوات الضرورية للتأقلم مع هذا الحق المتطور من العدالة، والذي تمكن الإستفادة منه في قضايا جرائم الابادة الجماعية ضد الانسانية ولكن أيضاً في جرائم الارهاب في كلّ أنحاء العالم". وقالت: "هذه زيارتي الثانية الى لبنان بعد انتخابي رئيسة للمحكمة الخاصة بلبنان وبالطبع سررت بلقاء مسؤولين لبنانيين كالرئيس تمام سلام، ووزير العدل والمدير العام للامن العام إضافةً الى نقيبي المحامين في بيروت وطرابلس والتقيت ايضا بدبلوماسيين ومنهم ايضا ممثلي الدول التي تشارك في لجنة إدارة المحكمة، وهذه الزيارة مكنتني ايضا من المشاركة في عدد من الفعاليات وحلقات النقاش احتفالاً بالعيد الـ70 لتأسيس الامم المتحدة، اضافة الى اعطائي عرضا في الجامعة الاميركية في بيروت، وهذا المساء سوف يسرني ان ادشن هذا البرنامج الجامعي المشترك حول القانون الجنائي الدولي وهذا البرنامج ينظم من قبل المحكمة الخاصة بلبنان بالتعاون مع ثماني جامعات لبنانية ومعهد "آسر". وقالت: "أود أن أضيف، قد ينظر اللبنانيون الى هذه المحكمة على انها مؤسسة سياسية لكن الواقع مختلف كل الاختلاف، فهي مؤسسة قضائية بحتة ونحن نعمل بمنأى عن أيّ أجندة سياسية، وتوظف المحكمة محامين وقضاة من اصحاب الكفاءات العالية من لبنان ومختلف دول العالم حيث يعملون بجد وتعبون خدمة لعمل المحكمة بدرجة عالية من المهنية والإحتراف، ومن المهم أن يستفيد لبنان من عمل المحكمة وتجربتها، لذلك نشجع دوما المحترفين من لبنان والمنطقة الى الإنضمام الى المحكمة ليروا كيف تعمل هذه المحكمة والإستفادة من هذه التجربة الدولية". وختمت: "نحن المحكمة الوحيدة التي تعمل بلغات ثلاث الانكليزية والعربية والفرنسية وهي تجربة مثيرة للغاية لأن اللغة ليست وسيلة تواصل لكنها تحمل ايضا الثقافة وخاصة الثقافة القضائية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك