تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
21
o
بيروت
18
o
طرابلس
22
o
صور
20
o
جبيل
22
o
صيدا
21
o
جونية
17
o
النبطية
12
o
زحلة
11
o
بعلبك
12
o
بشري
15
o
بيت الدين
16
o
كفردبيان
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
فنون ومشاهير
رياضة
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
تعازي ووفيات
المزيد
⋮
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
بحث
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
اشترك الآن
تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
اشترك الآن
|
تسجيل الدخول
الرئيسية
أخباري
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
مقالات لبنان24
رادار لبنان24
صحافة أجنبية
ضيوف لبنان 24
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
صحة
رياضة
فنون ومشاهير
منوعات
تكنولوجيا وعلوم
المرأة
أفراح ومناسبات
صور
تعازي ووفيات
كأس العالم2022
حالة الطقس
حركة السير
إستفتاء
من نحن
للاتصال بالموقع
لإعلاناتكم
لالغاء الاشعارات
Privacy Policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24
تسجيل الدخول
- او -
تذكرني
نسيت كلمة السر؟
تسجيل الدخول
ليس لديك حساب؟
أنشئ حساب
Advertisement
لبنان
عودة: في بلدنا خبراء في تطويع القوانين كل بحسب منفعة جيبه وحزبه
Lebanon 24
11-10-2020
|
09:25
A-
A+
photos
0
A+
A-
ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، قداس الأحد في كاتدرائية القديس جاورجيوس وسط بيروت.
بعد الإنجيل، ألقى عظة قال فيها: "تعيد الكنيسة المقدسة أكثر من مرة خلال السنة الطقسية للآباء القديسين الذين شاركوا في المجامع المسكونية السبعة التي عقدت ما بين عامي 325 و787 لمواجهة بعض الهرطقات التي مست مباشرة أركان الثالوث القدوس. تكرم الكنيسة هؤلاء الآباء لما كان لهم من دور في إعلان الإيمان وتوضيحه من جهة، وفي مواجهة الهراطقة من جهة أخرى. ولا بد من التذكير أن العديد منهم واجهوا العذاب الجسدي في دفاعهم عن الإيمان القويم، ومنهم من تعرض للنفي أو للموت بسبب إيمانهم. وضعت الكنيسة هذه التذكارات أيام الآحاد، وتسمى آحاد الآباء. ففي الأحد الذي يسبق العنصرة نعيد لآباء المجمع المسكوني الأول، وفي الأحد الذي يلي الحادي عشر من تشرين الأول، ويصادف هذا الأحد، نعيد لآباء المجمع المسكوني السابع الذين اجتمعوا في مدينة نيقية (تركيا حاليا) عام 787 على عهد الإمبراطور قسطنطين وأمه إيريني للدفاع عن عقيدة إكرام الأيقونات. حضر المجمع حوالى 365 أسقفا من الآباء القديسين من مختلف أنحاء المسكونة، وقد سن 22 قانونا".
أضاف: "وعت الكنيسة أن بدعة عدم إكرام الأيقونات هي إنكار لعقيدة التجسد الإلهي. فأيقونة السيد في بعدها الأخير إنما هي إثبات أن الإله صار إنسانا وحل بيننا. والأيقونات التي تمثل أحداثا من حياة الرب تأتي أيضا في هذا السياق. لذا بعد حرب شنها محاربو الأيقونات دامت عشرات السنين، أكدت الكنيسة من خلال آباء المجمع المسكوني السابع، على إكرامها للأيقونات، والصور المقدسة، بإحناء الرؤوس لها، وتقبيلها، وإضاءة الشموع أمامها، وحرق البخور. علما بأن المجمع كان صريحا كل الصراحة في إعلان أن هذا الإكرام ليس سوى إظهار للاحترام لمن رسم على الأيقونة، ولا يجوز أن يعد من قبيل العبادة التي لا تجوز إلا لله وحده. نحن لسنا وثنيين، لذا نحن نكرم الأيقونة ولا نعبدها كما يحاول البعض اتهامنا".
وتابع: "يعود الفضل في عقد المجمع المسكوني السابع (787)، الذي كرس إكرام الأيقونات، إلى الإمبراطورة إيريني التي تولت زمام الحكم بالنيابة عن ابنها القاصر، الإمبراطور قسطنطين السادس. وقد كانت إيريني من المتحمسات لإكرام الأيقونات. فسارعت، بعد توليها الحكم، إلى عقد المجمع الذي عمد إلى رد الاعتبار للصور المقدسة ناقضا، بذلك، أحكام مجمع هيريا الهرطوقي. واللافت أن المجمع المسكوني استنجد، في انتصاره للصور المقدسة، بما كان القديس يوحنا الدمشقي قد وضعه في الدفاع عن الأيقونات، ما يجعل تعليم هذا المجمع متأثرا، إلى حد بعيد، بأفكار القديس الدمشقي، رغم أنه لا يذكر في أعمال المجمع إلا لماما. والحق أن اللجوء إلى تعليم يوحنا الدمشقي يجعل من كلام المجمع السابع عن الأيقونات امتدادا لعقيدة التجسد الإلهي وتطبيقا لها على مستوى الليتورجيا والحياة الروحية الشخصية. فالعقيدة التي أتى بها المجمع، في ما يخص الصور المقدسة، ليست تعليما لاهوتيا قائما في ذاته، بل هي تنبع من سر التجسد الإلهي. وهي، تاليا، لا تتناقض مع وصية العهد القديم ألا تتخذ لك منحوتا وتعبده. فما يقوم به المؤمن أمام الأيقونة ليس عبادة، بل هو إكرام لأن المؤمن لا يعبد إلا الله وحده. وصية العهد القديم كانت ضرورية لتحذير الشعب من مخاطر الوثنية المحيطة به. فالله في العهد القديم يقول عن نفسه إنه إله غيور، لا يقبل بأن ينصرف الشعب عنه إلى عبادة الأوثان التي لا حياة فيها".
وقال: "أما ما يجري في الليتورجيا وفي التقوى الشخصية أمام الأيقونة، فلا علاقة له بالوثنية التي يحذر منها العهد القديم. فالمعبود هنا هو الله نفسه، إله العهد القديم، كما ظهر في صورة ابنه المتجسد، يسوع المسيح، الذي بقي، رغم تجسده، متحدا بأبيه. هذا يعني أن آباء المجمع المسكوني السابع، بحذوهم حذو القديس يوحنا الدمشقي، وتثبيتهم دعائم الأيقونة على سر التجسد، لم يأتوا بتعليم مغاير لما جاء في المجامع الأخرى عن أقانيم الثالوث، بل وسعوا هذا التعليم ليشمل ظاهرة لا تزال تميز الكنيسة الأرثوذكسية إلى اليوم، أي الأيقونة التي تضيء حياة المؤمن وتلهمه ليكون نورا لغيره".
أضاف: "أحبائي، في إنجيل اليوم يصف الرب يسوع تلاميذه، أي كل الذين يسمعون كلامه ويعملون به، بأنهم نور العالم، ويضيف: فليضىء نوركم قدام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات. إذا، لا يشع نور المسيح من المسيحي من خلال كلامه، إنما عن طريق الأعمال، وخصوصا تلك التي لا يبتغي منها الإنسان مجدا شخصيا، التي يقوم بها بمحبة خالصة، لمجد الرب، عبر إخوته الصغار. قال الرب: ليس التلميذ أفضل من المعلم، ولا العبد أفضل من سيده. كيف يكون التلميذ كمعلمه؟ يجيبنا الرب يسوع قائلا: كل من يعترف بي قدام الناس أعترف به أنا أيضا قدام أبي الذي في السماوات. علمنا ربنا ألا نهاب أحدا على هذه الأرض، وأن نقوم بكل أعمالنا مزودين بالبركة الإلهية، حتى نكون من المعترفين به. يتابع الرب معلما إيانا كيف نعترف به أمام الناس: من سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ، فالحق أقول لكم إنه لا يضيع أجره. إذا، كلما شهدنا للرب بأفعال المحبة، مهما كانت صغيرة، نرسل شعاعا من النور ليخترق ظلمة هذا العالم الشرير التي أصبحت الأنانية مستشرية فيه".
وتابع: "كل مسيحي، في هذا العالم، هو كالشمعة التي تنير الظلام الذي حولها. فإذا كان كل إنسان مسيحي تلميذا حقيقيا، ينتشر النور وتتبدد الظلمة. غالبية البشر هذه الأيام أصبحوا ينجرون إلى دهرية شر عالمنا الأرضي، وسهولة عيش هذا الشر، وأصبحوا يشككون بحقيقة الحياة الآتية الأبدية، الأمر الذي جعلهم صيدا سهلا للشرير، إن بواسطة خطايا الجسد، أو تمجيد الأنا، أو اتباع نوع جديد من الأوثان كالمال والزعماء والممتلكات. أصبح إنسان هذه الأيام، بدل أن يسقي أخاه كأس ماء بارد، يسرق منه ماءه، وغذاءه، وكساءه. بدأ النور يخفت والمنطق التجاري يسود على كل علاقات البشر. والمطلوب عودة سريعة إلى الرب قبل أن تندثر البشرية، وأن نتذكر دائما أن الإيمان بدون أعمال ميت في ذاته كما يقول يعقوب الرسول".
وقال: "يقول الرب: لا يمكن أن تخفى مدينة واقعة على جبل. المدينة هي أورشليم، الواقعة على جبل صهيون. أورشليم رمز للكنيسة المؤسسة على صخرة المسيح، التي لن تتزعزع طالما المسيح في وسطها: يقول كاتب المزامير: الله في وسطها فلن تتزعزع. هذه المدينة - الكنيسة، لن تخفى طالما المسيح صخرتها، لذلك يسميها سفر الرؤيا، في الإصحاحات الثلاثة الأولى: منارة، لأنها تستمد نورها من شمس العدل، وتنير الجالسين في ظلمة هذا الدهر وظلاله. وإن كانت الكنيسة منارة، فالمؤمن هو السراج: لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال، لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين في البيت. يا أحبة، لكل سراج فتيل يحترق بواسطة الزيت الذي يملأ به السراج. هكذا كل مؤمن يمتلئ بزيت النعمة ويحرق فتيل حياته محبة، لينير من هم حوله بأعماله اللائقة بالله. لا شيء يحجب هذا النور إلا الخطيئة، التي هي الابتعاد عن الله، التي تأتي كالغيمة السوداء فتخفت وهجه، لذلك يقول الرسول بولس: لا تطفئوا الروح... إمتنعوا عن كل شبه شر. كل خطيئة نقوم بها، تكون كالمكيال الذي يحجب النور، وعندما نتوب، تعود النعمة الإلهية لتشرق من خلالنا وتجذب الآخرين إلى ضياء المسيح".
أضاف: "يتابع الرب يسوع في إنجيل اليوم: لا تظنوا أني أتيت لأحل الناموس والأنبياء. إني لم آت لأحل لكن لأتمم. كيف ينقض واضع الناموس ما وضعه؟ إنه والآب واحد، وقد تجسد ليتمم الناموس المكتوب، من خلال تعليمنا كيفية تحقيق الأقوال بالأفعال. لا يكفي أن يتحدث المرء كثيرا عن المحبة، بل عليه أن يظهرها بعيشه إياها. مثلا الوالدون يقولون لأولادهم إنهم يحبونهم، لكنهم لا يكتفون بالكلام بل يعيشون ما يقولون من خلال التضحية والأسهار والأتعاب، حتى يروا أولادهم مثل غروس الزيتون حول مائدتهم. يا أحبة، واضع الناموس، أو المسؤول عن تطبيقه، لا يمكنه التحايل على الناموس أو كسره لمنافع شخصية. في بلدنا لدينا خبراء في تطويع النواميس، أي القوانين، كل بحسب رغبته ومصلحته ومنفعة جيبه وحزبه وتياره، متجاهلا دماء الشهداء وصراخ أهل هذا البلد الحبيب القابع تحت الركام والفقر واليأس. حتى متى تستباح النواميس وتنقض؟ وتقدم المصلحة الشخصية حتى لو أدى ذلك إلى موت الأخ. يقول الرب في إنجيل اليوم: كل من يحل واحدة من هذه الوصايا الصغار ويعلم الناس هكذا، فإنه يدعى صغيرا في ملكوت السماوات. نحن بحاجة إلى مسؤولين ذوي ضمير حي، لا يرتاحون، طالما هناك مواطن واحد يئن، كما عليهم أن يكونوا القدوة في احترام الدستور والقوانين".
وختم عودة: "الدعوة، في إنجيل اليوم، إلى العمل قبل التعليم، إلى الفعل قبل القول. ألا يتقاطع كلام الرب مع كلام نشيدنا الوطني الداعي إلى القول والعمل في سبيل الكمال؟ يا أحبة، كونوا منارات، لا تكونوا محبين للظلام، لأن الله نور، وأبناءه هم أبناء النور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
التلفزيون الإيراني نقلا عن عراقجي: عودة الهدوء إلى كل أنحاء البلاد بعد الاضطرابات الأخيرة
Lebanon 24
التلفزيون الإيراني نقلا عن عراقجي: عودة الهدوء إلى كل أنحاء البلاد بعد الاضطرابات الأخيرة
14/03/2026 10:17:35
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
قاسم: طالما أن الاحتلال موجود فالمقاومة وسلاحها حق مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً وبحسب اتفاق الطائف وبحسب كل الشرائع السماوية وحتى في خطاب القسم وحتى في البيان الوزاري للحكومة
Lebanon 24
قاسم: طالما أن الاحتلال موجود فالمقاومة وسلاحها حق مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً وبحسب اتفاق الطائف وبحسب كل الشرائع السماوية وحتى في خطاب القسم وحتى في البيان الوزاري للحكومة
14/03/2026 10:17:35
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: وفدنا المفاوض يضمّ فريقا من الخبراء التقنيين والمختصين في القانون والاقتصاد
Lebanon 24
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: وفدنا المفاوض يضمّ فريقا من الخبراء التقنيين والمختصين في القانون والاقتصاد
14/03/2026 10:17:35
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
رئيسة فنزويلا: أبواب البلاد مفتوحة لعودة المهاجرين بعد قانون العفو
Lebanon 24
رئيسة فنزويلا: أبواب البلاد مفتوحة لعودة المهاجرين بعد قانون العفو
14/03/2026 10:17:35
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
تابع
قد يعجبك أيضاً
غارات اسرائيلية مستمرة على الجنوب.. وسقوط عشرات الشهداء
Lebanon 24
غارات اسرائيلية مستمرة على الجنوب.. وسقوط عشرات الشهداء
03:01 | 2026-03-14
14/03/2026 03:01:01
Lebanon 24
Lebanon 24
الصادق: في النهاية يسمّون أنفسهم مقاومة
Lebanon 24
الصادق: في النهاية يسمّون أنفسهم مقاومة
04:16 | 2026-03-14
14/03/2026 04:16:04
Lebanon 24
Lebanon 24
ردّ "حزب الله" والتصعيد الإسرائيلي.. هل سقطت الخطوط الحمراء في بيروت؟
Lebanon 24
ردّ "حزب الله" والتصعيد الإسرائيلي.. هل سقطت الخطوط الحمراء في بيروت؟
04:00 | 2026-03-14
14/03/2026 04:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف لأهداف عسكرية.. ويُحذر
Lebanon 24
الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف لأهداف عسكرية.. ويُحذر
03:49 | 2026-03-14
14/03/2026 03:49:53
Lebanon 24
Lebanon 24
لا تصرفوا دولاراتكم عشوائيا.. نصائح اقتصادية للبنانيين في وقت الأزمات
Lebanon 24
لا تصرفوا دولاراتكم عشوائيا.. نصائح اقتصادية للبنانيين في وقت الأزمات
03:30 | 2026-03-14
14/03/2026 03:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
Advertisement
الأكثر قراءة
تحذير يخصّ طريق المطار.. هذا ما يجري هناك
Lebanon 24
تحذير يخصّ طريق المطار.. هذا ما يجري هناك
15:34 | 2026-03-13
13/03/2026 03:34:19
Lebanon 24
Lebanon 24
انتشار في الشياح.. معلومات تكشف الأمر
Lebanon 24
انتشار في الشياح.. معلومات تكشف الأمر
16:42 | 2026-03-13
13/03/2026 04:42:38
Lebanon 24
Lebanon 24
بالصور.. إسرائيل تلقي مناشير فوق بيروت وهذا نصها
Lebanon 24
بالصور.. إسرائيل تلقي مناشير فوق بيروت وهذا نصها
08:05 | 2026-03-13
13/03/2026 08:05:49
Lebanon 24
Lebanon 24
الرابح الأكبر في الحرب الإيرانية.. تقرير لـ"The Telegraph" يكشف هويته
Lebanon 24
الرابح الأكبر في الحرب الإيرانية.. تقرير لـ"The Telegraph" يكشف هويته
06:30 | 2026-03-13
13/03/2026 06:30:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أسباب تمنع ترامب من إعلان "النصر" على إيران.. ما هي؟
Lebanon 24
أسباب تمنع ترامب من إعلان "النصر" على إيران.. ما هي؟
13:00 | 2026-03-13
13/03/2026 01:00:00
Lebanon 24
Lebanon 24
أخبارنا عبر بريدك الالكتروني
بريد إلكتروني غير صالح
إشترك
أيضاً في لبنان
03:01 | 2026-03-14
غارات اسرائيلية مستمرة على الجنوب.. وسقوط عشرات الشهداء
04:16 | 2026-03-14
الصادق: في النهاية يسمّون أنفسهم مقاومة
04:00 | 2026-03-14
ردّ "حزب الله" والتصعيد الإسرائيلي.. هل سقطت الخطوط الحمراء في بيروت؟
03:49 | 2026-03-14
الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف لأهداف عسكرية.. ويُحذر
03:30 | 2026-03-14
لا تصرفوا دولاراتكم عشوائيا.. نصائح اقتصادية للبنانيين في وقت الأزمات
03:07 | 2026-03-14
بالفيديو.. هذا ما استهدفه الجيش الاسرائيلي في المجدل أمس
فيديو
رزان جمال تقع ضحية رامز جلال وهكذا ردت على طلبه بالزواج منها (فيديو)
Lebanon 24
رزان جمال تقع ضحية رامز جلال وهكذا ردت على طلبه بالزواج منها (فيديو)
05:15 | 2026-03-12
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
استهداف سيارة في الرملة البيضا.. وسقوط عدد من الشهداء
Lebanon 24
استهداف سيارة في الرملة البيضا.. وسقوط عدد من الشهداء
19:36 | 2026-03-11
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
فنانة شهيرة تكشف: فقدت 60 كيلو من وزني (فيديو)
Lebanon 24
فنانة شهيرة تكشف: فقدت 60 كيلو من وزني (فيديو)
05:51 | 2026-03-09
14/03/2026 10:17:35
Lebanon 24
Lebanon 24
Download our application
مباشر
الأبرز
لبنان
فيديو
خاص
إقتصاد
رمضانيات
عربي-دولي
متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح
Softimpact
Privacy policy
من نحن
لإعلاناتكم
للاتصال بالموقع
Privacy policy
جميع الحقوق محفوظة
© Lebanon24