تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلمى حايك gracias... تستحقين لبنانيتك

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
29-04-2015 | 04:39
A-
A+
سلمى حايك gracias... تستحقين لبنانيتك
سلمى حايك gracias... تستحقين لبنانيتك photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أضفت سلمى حايك بزيارتها الاولى الى البلد الذي تنتمي اليه، قلبا وقالبا، مسحة من الفرح في زمن تندر فيه البسمة وتتقلص فرص البهجة في الوطن المثقل بالهموم والمشاكل والاجواء الملبدة. قررت ان تزور هذا البلد الذي لم تكن تتصور انه بهذا الجمال في وقت يحجم الكثيرون عن زيارته بحجة ان اوضاعه غير مستقرة، فلم ترَ الا ما يدعو الى التفاؤل بغد مشرق. احبت لبنان قبل ان تراه، احبته من خلال ما سمعته من والدها ومن جدها ومن خلال كتاب "النبي" للفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران، وهي تشعر بالاعتزاز بأن جذورها لبنانية، وبأنها تنتمي الى بلاد الارز. سلمى حايك قالت شكرا لجميع اللبنانيين، وباللغة التي تتمنى لو انها تعلمتها منذ الصغر، وحري ان نقول لها نحن بدورنا gracias، لانها علمتنا الكثير عن حب الاوطان، وعن تعلقها بكل ما ترمز اليه من قيم ومبادىء تبدو آيلة الى الزوال. سلمى حايك تستحقين هذا الانتماء، وقد برهنت عندما ادمعت عيناك لحظة تذكرك وهو الذي توفي في مثل هذا اليوم، انك لبنانية مئة بالمئة، احساسا وجمالا. ما فعلته سلمى حايك في ثلاثة ايام تعجز عن القيام به وزارة السياحة بقضّها وقضيضها. قالت، وان لم تتكلم كثيرا، للقاصي وللداني، ان لبنان من اجمل ما يكون، وهي نعمة لا يعرف قيمتها، للاسف، كثيرون ممن يمعنون في تجريحه وتشويه صورته الجميلة ومحاولة اظهاره على غير حقيقته. ان كانت سلمى حايك تستحق الشكر فلإنها كشفت زيف بعض الذين يدّعون انهم لبنانيون بالهوية فقط، وهم لا يتركون مناسبة الا ويعملون على نسف مئات من السنين من الحضارة والثقافة، التي لا يمكن ايجادها الا في هذا اللبنان الذي يعيش فيه الجميع مواطنين كاملي المواصفات، وان تعددت طوائفهم ومذاهبهم. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك